قصه سد خانه جميله جدا


سد_خانه

صحيتـ مريم من نومها وهى مش عامله حسابها لاى حاجه مسكتـ موبايلها شافتـ 7 مكالمات من مروان بصتـ للموبايل بأبتسامه انتصار وعطفـ بعض الشىء ... لسا هتسيب الموبايل شافت اسم مروان ع الشاشه .. اترددت فى انها ترد بس فى النهايه ردت ..

مروان:صباح الخير
مريم:صباح النور
مروان:اتصلتـ بيكى كتير اوى ليه مش بتردى عليا
مريم:كنت نايمه يا مروان ,, انت عاوز تتخانق

ارتبك مروان فى الكلام لانه بيتكلم عادى ومش بيتخانق ولا ناوى يتخانق

مروان :ابدا يا حبيبتى انا بس كنت نفسى نتكلم
مريم:حقك عليا انا بس لسا صاحيه فمش مركزه
مروان:انا مبزعلش منك يا ميما
مريم:طيب ممكن اقوم افوق بس وهكلمك تانى
مروان:ممممممم ماشى

قفل مروان وهو محبط لانه عارف انها مش هتتصل زى العاده ...

فضلت مريم باصه للموبايل وهى خايفه تواجهه نفسها بحقيقتها و فضلت تفتكر ضحكه مروان ,, طلباتها اللى بتتنفذ ,, احتياجها الكتير لتليفوناته و رسايله وكلامه الحلو و تفننه فى تفاصيلها و شخصييتها اللى ظهرت ووضحتـ بيه و الهدايا وذوقه فى تقديمها حلمه الجميل اللى مخطوفه جواه و مربوطه و عن احساسها بالذنب ناحيه بس ف الوقت ده بتستنجد بكلمه مامتها خدى اللى يحبكـ وهيعرف يخليكى تحبيه ..

_ومين فينا متمسكش بكلمه حلوه ,, بهديه صغيره ,, بنظره بتخطف ,, بانشغال و قلق وضعفـ شخص ناحيته كلنا عندنا عقده اهتمام و مش هنتعالج منها ولا حتى شاغلين دماغنا بيها .. معظمنا مبيتعلقش باشخاص احنا بنتعلق باهتمام ومع اول نص ساعه انشغال بنخرج ومن غير ما نقفله بابـه ...

قامتـ مريم من حيرتها غيرت هدومها و نزلتـ ..
ع بابـ الجامعه شافتـ رضوى وطارق و اقفين عند كشك الورد اللى جنب الجامعه و بيجبلها ورده ,, بتبص لنظره عين رضوى اللى كانت ع طارق طول الوقت مش ع الورده ع ايديها اللى خدتها منه وهى بتلمس ايديه قبل الورده وعن نظراته وهى بتقرب الوره وبتشمها وكأنها بتخطف انفاس طارق اللى اشترهالها وهى بتبصله ..

_ اللى بيحبكـ لو جبتله الدنيا كلها بين ايديه وقولته بس انا مش هقدر ابقى معاك فيها هيمشى معاكـ ويسيبها ...

بيخبطت ع كتفـ مريم ,, اسراء و محمد اللى ماسكه شوكولاته كبيره من الواضح ان محمد اللى جبها ,,, بتبص لايد اسراء اللى ماسكه الشوكلاته بتحفظ ,,..

اسراء:هيييييييييه نحن هنا انتى فين يا بنتى سرحانه فى ايه
مريم:ابدا انا بس دوخت شويه فوقفتـ
محمد:يالا بينا طيب
اسراء:يالا
محمد:انا داخل المحاضره بقى ,, هكلمك لما اخلص يا اسراء
اسراء:اوكـ
بتبص اسراء لمريم اللى سرحانه فى الموبايل اللى مش مبطل رن
اسراء:ما تردى يا بنتى
مريم:اوكى هرد
اسراء:لا انتى ضايعه خالص خلصى المكالمه وتعالى نقعد نشرب حاجه ونرغى شويه

بتدوس مريم ع الموبايل وهى و هى بتحاول تفوق وتفوق نفسها اللى بتعاندها فى كل لحظه ليها ,, هى من حقها تتحبـ من حقها تحلم من حقها يتقال ليها وتقول كلام حلو من حقها تعيش من حقها تتحبـ بس هى بتتحبـ !! وكمان تحبـ ...بس هى عارفه انها مش بتحبـ اى واحد بديل لمروان مش هيفرق معاها التعلق مش موجود هى مش محتاجه اهتمامه مش محتاجه مروان ...

مروان:ايه يا حبيبى كنت مستنى مكلمتك
مريم:معلش انا بس كنت مستعجله علشان المحاضرات
مروان:ولا يهمك يا حبيبى اهم حاجه انتى كويسه
مريم:هو انا ممكن اسألك سؤال
مروان:اكيد
مريم:هو انت ليه بتعاملنى كده؟
مروان:علشان انتى حته منى ,, جزء منى عمرك شوفتى حد يعامل نفسه وحش ,, انتى خطفتى منى كلى وانا محبش اعامل نفسى او اديها اقل من حقها

قفلتـ مريم مع مروان وهى مضايقه اكتر ,, مروان فيه كل حاجه يتمناها اى حد للدرجادى الحب كده بيوقف الدنيا ..

اسراء:بخخخخخخ
مريم:خضتينى يا اسراء
اسراء:سلامتك من الخضه ,, ايه بقى مالك
مريم:هو انا ممكن اسألك سؤال يا اسراء
اسراء:انطقى يا بت فيه ايه
مريم:هو انتى بتحبى محمد ؟
اسراء:مممممم
سكتت اسراء وبعد ثوانى وحيره
اسراء:اها
مريم:اه ايـه ؟
اسراء:اه يا مريم بحبه
مريم:ماشى ,, انا هروح بقى
اسراء:بلاش بواخه انتى لسا جايه
مريم:بجد مش قادره يا اسراء انا هروح وهبقى اكلمك
اسراء:اوكى ع مهلك

قامتـ مريم وهى فى طريقها لباب الخروج فى الكليه ,,بتبص شافتـ رضوى اللى واقفه وباين عليها انها مضايقه و طارق واقفـ بيكلمها اضيقت مريم انهم متخانقين بس نظره التعلق اللى فى عيونهم هى اللى طمنتها وابتسامه رضوى المداريه فابتمست ومشيتـ ...

_اعمل مشاكل مع اللى بتحبه وخليه يعمل معاك مشاكل ,, اتلككوا للزعل اللى يخليكوا تشبطوا فى حضن بعض اكتر ..
المشاكل مش نقطه سودا فى كشكول ابيض ,, المشاكل حب بيزيد و مشاعر بتتجدد وحضن بيضيق عليك اكتر واكتر ...

دخلتـ مريم البيتـ ,, مامتها كانت مستنياها وع وشها ابتسامه عتاب لمريم

مريم:ماما مش انتى قوتيلى فى يوم اتمسكى باللى بيحبك وخديه ومتخديش اللى بتحبيه
والده مريم:اه
مريم:بس انا مش عارفه
والده:بص يا مريم انا عارفه انى ست ع قدى فى التعليم مليش فى كلام الحب بتاعكوا ده ولا افهم فيه ,, انا اللى اعرفه انى كنت بحب ابوكى اوى ,, بحب صوته وهو نايم بالليل من التعبـ علشان خاطرى وعلشان يجيب اللى بيته محتاجله ,, بحب زعيقه ليا لما كنت اهمل فى نفسى ومرداش اجيب الدوا ,, صوت كحتى اللى ما كنتش بتبطل و جريه عليا بأزازه المايـه علشان يشربنى ,, صوته وهو بيعليه فى اغنيه الست علشان يقولى اسمعى ده ليكى ,, قلبه اللى كنت عارفه انه مش هيتغير عليا فى يوم .. سيبك من كلام الكتب والروايات ده ,, انتوا بتنفذوا مش بتحسوا بحاجه ,, حسى يا بنتى ,, لما كنت بقولك خدى اللى تحبيه ,, ده ع شرط ميكونش فى ودانك صوت غيره يا حبيبتى احنا ارق كلمه بتدوبنا ,, الراجل اللى يحبك نعمه انتى بس تكونى مرتحاله وهتحبيه انما لو مفيش كده من البدايه لو رمالك الدنيا فى حجرك ولا فيه فايده ..
مريم:ماما ,, انا بحبك اوى
والده مريم:وانا مليش غيرك يا حبيبتى

_حبكوا لعصير المانجا او الفراوله و انكوا بتسمعوا عمرو ديابـ وراوياتكوا المفضله و هداياه اللطيفه ومفاجأتها اللى مش بطاله و طريقه كلامكوا الواحده وشكلها الحلو و شياكته وساعته اللى بتحبيها مش هما دول اللى هيربطوكـ بحد طول العمر وتقول بصوتـ عالى اوى : #انا_بحبــــــــه .....

دخلتـ مريم اوضتها وهى بتفكر فى كلام مامتها ,, بتفكر فى مروان اللى مش قادره تحبه ,, فى انها بتظلمه ,,فى انها طماعه فضلت تعيط وهى بتفتكر عاصم ,, اللى جرحها اللى عملت ليه كل حاجه وفى الاخر باعها فى انها سلمته قلبها وعمرها واحساسها وفى الاخر قالها معرفش احبك بعد كتير وانتظراها لحد يحبها زى مروان بس لما جيه معرفتش تحبه ,, معرفتش تديله حاجه ,, بتفكر تاخد وبس ,, كل ما تفكر انها هتفوق من الغيبوبه المؤقته دى ويكون نتيجتها ولاده قلب مجروح جوه مروان تموت ,, تفكر فى محولاتها المستميته فى انها لازم تقتنع بيه ,, هى كمان من حقها واحد يحسسها انها اجمل واحسن بنت فى الكون حتى لو ع سبيل اى حاجه ,, مش مهم هى فكرت فى غيرها كتير و مكنش فيه فايده ,, محدش كان حاسس بكسره قلبها وقت ما فارقت اكتر حد حبته ,, كله حافظ وبس ,,مفيش حد بيقول نصيحه غير وهى فى المكان الغلط يجى مكانى وينول من وجع قلبى وبعد كده ينصح وبعدين انا مع مروان انا مش هسيبه كده كده يعنى مش هظلمه مش يمكن يوم احبه ....

مسكتـ مريم التليفون وبتطلع رقم اسراء وهى بتعيط

اسراء:حبيب قلبى كنت لسا هكلمك والله
مريم:القلوب عند بعضها
اسراء:مالك يا بنتى
مريم:انا مضايقه بجد مضايقه اوى حاسه انى بظلم مروان حساه سد خانه لحياتى مش ده مكانه ,, مكانه مش قلبى
اسراء:بصراحه يا مريم انتى فعلا مش مقدره النعمه اللى فى ايدك انا بقيت اخاف منك انتى مبقتيش تفكرى غير فى نفسك فى انك عاوزه تثبتى لنفسك انك احلى واجمل واحده وانك ينفع تطنشى و تتصالحى ويتحايل عليكى مع انك مش محتاجه لده ولو محتاجاه فمحتاجاه من نفسك لازم تاخدى فرصه ,, ده حق قلبك عليكى ,, بطلى تبقى انانيه
انفعلت مريم من كلام اسراء
مريم:انا كل ده ى اسراء عموما انا برضوا مش واحده بتحب واحد لمجرد انه واحد قالها بحبك وانها خايفه متحبش ,, انتى كمان بتسدى خانه يا اسراء ,,بتسدى وجع قلب خايفه منه بتحاولى تعملى نفسك بتحبى وفرحانه ,, وبتحولى تزعلى كمان انتى كمان انانيه ,, كلنا غلطت
نزلت دموع مريم واسراء والاتنين عاوزين يتأسفوا لبعض , اتمالكت اسراء اعصابها
اسراء:عندك حق انا ممكن ابقى كده وكويس ان احنا فى حياه بعض علشان نفوق بعض ,, نضرب بعض الالم المناسب فى الوقت المناسب بس صدقينى انا كمان بتعبـ غصب عنى ,, نفسى اتحب ,, نفسى احس انى استاهل حد يتعب علشان ,, وانا مكنتش بحب حد فمفيش مانع طالما متقبله حياتى معاه
مريم:ولو جالك الاحسن ؟
سكتت اسراء
اسراء:يا مريم ده كلام بنضحك بيه ع روحنا ,, محدش بيجيله الحد المناسب ,, كله بيجيب واحد قدامه ويحاول يطلع كل المشترك بينهم ولو تفاهات ويحليه فى عنيه ويقول حاجات مش فيه علشان بس يسد خانه ,, احنا بندعى المثاليه يا مريم ,, انا ممكن اكون غلط ,, بس مش هبقى صح لو فضلت عايشه ع حاجه مستحيل تحصل
مريم:انتى غلط يا اسراء ,, مش عافيه هى ,, انا عاصم اول ما عرفيته مكنتش لاقياله سبب لحبه ,, مكنتش عارفه انا بحبه ليه او حبيته ليه او لسا
بصى يا اسراء احنا غلط
اسراء:وحتى لو غلط ,, ايه الحل ؟
مريم:الحل هو الصح ,, انا عارفه انى كان لازم ادى لنفسى فرصه معظم الناس بيقعوا فى المشكله دى ,, كله بيحاول ينتقم لكرامته وهو بيتقم من نفسه ,, قلبى ليه عليا حق ,, انا فعلا اتبهدلتـ و دلوقت ببهدل مروان معايا
اسراء:هتعملى ايه ؟
مريم:هستنى قلبى
اسراء:مش فهماكى
مريم:اقفلى هعمل حاجه واكلمك تانى

بتمسك مريم الموبايل و بتكتب مسدج
انا عارفه انك اكتر حد تستحق تتحبـ فى الدنيا و اكتر حد ينفع ارمى نفسى جواه وانا مطمنه و عارفه انى مينفعش واحد زيك يتعب معايا بس انا فعلا مش قادره اضغط عليك اكتر من كده ,, انت عايش متكهرب وانا مبسوطه بشكلك ومن جوايا بموتـ انا عارفه انك اكتر حد هيحس بيا ,, انا بطلب منك فرصه ليكـ اكتر منى ,, انت متنفعش سد خانه .. مش طالبه منك اى حاجه غير اننا نستنى ,, مش يمكن تصحى منى ع رساله فى يوم فيها بحبك او يمكن ,, بس صدقنى فى الحالتين انت كسبان قلب بيحبك او قلب مستنيك تجيله غيرى ..

بعتت مريم المسدج وهى بتترعش
حستـ براحه غريبه ,, خرجت للبلكونه تفكر فى كل حاجه

_الكعبله ,, هى مرحله ما بعد تجربه فاشله ,,مرحله تعب القلب ,, مرحله بنكرر فيها بنفس الحرفنه لعبه اتلعبت علينا بحجه اننا اضعف ما يكون ,, بحجه اننا عاوزين اهتمام ,, اتعودنا عليه ,, مش قادرين نستحمل ,, المكالمات والرسايل و النظرات و الهدايا ومكالمه عيد الحبـ كلنا ماسكين فيهم بايدينا وسنانا و اول ما نقوم وننفض هدومنا بنضربـ اللى قومنا و نسيبه وسط كعبلته مستنى اللى يقومه ... و يسد احساسه الميتـ .
احنا مش عاوزين نحب ,, احنا عاوزين اهتمام ولو من واحد مش طايقينه وكرهينه ,, احنا بنفصل واحد مش ع مقاسنا و نلبسه ونتبهدل بيه ونبهدله علشان نسد الخانه..
خارجين من قصه حبـ ,, مستعجلين ع الحبـ .. كلنا بنسد خانه وعلشان كده مفيش حاجه بتكمل
جربـ نفسك واسألها سؤال بتشتاق للشخص ولا لمكالماته و هداياه وخروجه معاكـ ؟؟

سمعتـ مريم صوت موبايلها جريتـ عليه ,, ابتسمتـ لما شافت مسدج مسدج من مرون بيقولها فيها : #هستناكى ...

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة