قصه رومانسية (موبايل صينى)



موبايل_صينى

_فى اوضه شبهه صناديق باربى ,, بنت مش شبهه باربى ماسكه بموبايل وهى متنرفزه وبتكلمه كأنه قدامها ,, كل شويه تخرج البطاريه تنفخ فيها وتدخلها وتدوس ع زرار الفتح بكل ما فيها من قوه علشان ينفتح بسرعه و رجليها اللى مرفوعه عن الارض علشان فيشه الشاحن اللى واقفه جنبها و الكرسى اللى بعد خطوتين مش عاوزه تروح تجيبه علشان متضيعش وقتـ و الموبايل يتفتح بسرعه الصاروخ ...

ولاء :اووووووف اتفتح بقى دلوقت يزعل عجبكـ كده

وكأن الموبايل استجاب لتوسلاتها فاتفتح وهو بيقاوم نفسه بسبب الشحن اللى مش موجود فيه و بطاريته اللى باظت ...
بتبص ولاء ع الموبايل ملقتش ولا مكالمه بتبص ع الموبايل وهى مستغربـه 

ولاء:مكلمنيش ولا مكالمه ,, ممممم اكيد يعنى انشغل بس ما احنا كنه لسا بنتكلم ,, ايه يا بنتى العبط ده

بتبعد ولاء بافكارها عن كل حاجه وحشه جتـ فى دماغها ,, عمرو حبـ عمرها اول واحد فتحت عليه فى الدنيا صحيح هى فى العشرين ولكن عمرو علمها يعنى ايه حب وهى لسا عندها 16 سنه 
صحيح برضوا هو اتغير بعد اول شهور ومحاولاتها المستميته هى اللى خلت العلاقه موجوده لحد دلوقتـ ..
اتصلت ولاء برقم عمرو .. وهى بتراقب بعنيها الموبايل ليفصل و الجرس اللى شغال مستنى عمرو يرد 
اتصلت مره واتنين وتلاته وخمسه ووصلت للمكالمه 16 بعد ما جابت الكرسى وقعدت عليه وراحتـ فى النوم ..

صحيتـ ولاء لقت نفسها ع السرير والموبايل جنبها بتبص عليه لقت تلات اربع البطاريه موجود فرحت جداً بس عمرو متصلش ولا مره ,, فضلت تلوم ع الموبايل لانه كان السبب فى قطع مكالمه الصمت كان واخد اكبر حيز بعد ضحكات ولاء و توسلها لاى موضوع يحضر فى دماغها علشان عمرو يتكلم ...
و فضلتـ تحلم بالموبايل اللى يخليها تسمع صوت انفاسه بوضوح ,, طريقه كلامه ,, نبره صوته ,, حركاته وهو بيعمل حاجه علشان تقوله خليك معايا

كانتـ بالنسبالها امنيه اكبر من انه فى يوم يتقدملها فى يوم ...

افتكرتـ ولاء امنيتها فى انها تجيب لاب توب خاص بيها علشان تقدر تكلمه براحتها ومتستناش دورها بين اخواتها الكتير بس من ساعه ما جيه وهى تقريباً مبتتكلمش معاه ع النتـ ,, خطواتها فى الكتابه وهى متشوقه انها تكلمه ورده اللى مبتعرفش ترد عليه وراه ,, انتظارها بالساعات علشان تشوفه اون لاين و اول ما يفتح ما يتكلمش ,,الاوف لاين اللى اخترعتها حجه لنفسها علشان تدخل تكلمه بحجه انه مش شايفها وهى متأكده انه عارفـ ..

مين فينا مبيخترعش قصه لنفسه بيعيش فيها مع حد موجود فى الواقع علشان بس الواقع يطول ولو ساعه حتى لو ماسك النهايه بأيده ....

بتمسكـ ولاء الموبايل وهى بتتصل بيه مره والتانيه و رد اخيراً فى التالته ,, ابتسمتـ ولاء وهى بترد و فجأها رد عمرو 

عمرو:انتى مش هتبطلى حركاتك دى طالما مردتش يبقى مشغول 

ولاء:ما انا رنتلك امبارح وبرضوا مردتش مع اننا كنه بنتكلم ,, مشغول برضوا

عمرو:نمت يا ولاء ,, نمت غصب عنى 

ولاء:خلاص يا حبيبى حقك عليا ,, انا بس

عمرو:خلاص يا ولاء انا هقفل علشان مشغول وبالليل نتكلم 

قفلتـ ولاء وهى مبسوطه ,, فوعد عمرو بانهم هيتكلموا بالليل بالنسبالها اكبتر حاجه ممكن تخليها طول يومها مبسوطه..

_قامتـ تبص ع وشها فى المرآيا المجههد من تفكيرها فى عمرو ..
وتكلم نفسها هو صحيح عصبى بس بيحبنى و رغم كل اللى عمله فيكفينى صوت نفسه اللى بحس ان جواه اصبرى ,, هو بس مكلكع حبتين ونهايه صبرى والمعافره دى حاجه كويسه ان شاء الله ... وكده كده انا مش هقدر استغنى عنه وبحبه مقدميش غير انى استحمل ,..

كلنا عايشين علشان نزق ,, كلنا نفس الحد اللى بيعافر ع حاجه مش فى ايده اصلاً ,, شعارات كدابه بنألفها وحكم وامثال بنحطها فى غير محلها علشان بس نرضى جوانا ,, محدش يقدر ينكر ان كلنا بنحب نعيش مش متأكدين ,, بنحبـ الشكـ رغم اننا طول الوقتـ رفضينه ...

رن تليفون ولاء و هى بتجرى عليه رغم انها متأكده انه مش عمرو ,, شافت اسم ساره فرحتـ ,, ساره اللى تقدر تقول معاها كل حاجه ..

مسكتـ ولاء الموبايل وحطته فى الشاحن خوفا ليفصل ومتعرفش تكلم عمرو فى اى وقتـ ..

ساره:يا بنتى ايه النداله دى هو لو مكنتش اتصل بيكى انا مش هتتتصلى 

ولاء :احنا مفيش بينا الكلمتين دول قصرى بقى 

ساره:مالك؟

ولاء:هو انتى بتعرفى ازاى انا مضايقه رغم انى مش ببينلك 

ساره:ى بنتى احنا اخوات ,, انا بصدق اوى ان اى اتنين بيحبوا بعض بيحسوا ببعض ,, ده بيحصل فعلاً يعنى مثلاً انا دلوقت كنت بذاكر مره واحده مسكت موبايلى وبتصل ليه معرفش 

ولاء:ممممممممممم وصلتى لفين فى المذاكره

ساره:ادينى ماشيه اهوه وحضرتك 

ولاء:مفتحتش حاجه 

ساره:كنت متأكده بصى ما كده مش هينفع استاذ عمرو ده مش هينفعك ,, بتيجى عليا علشان خاطره اوكى مش هزعل انا برضوا ع قلبك ,, نسيتى نفسكك و مبقتيش انتى مش هعمل نفسى بحبحك اكتر منك لا براحتك لكن اللى بيتعبوا علشانك دول ذنبهم ايه مش كفايه مجموع السنه اللى فاتت اللى كان رده عليه ده مستقبلك ومتعلقيش اخطاؤك ع شماعه حد ,, بصى انا عارفه ان الكلام ملوش فايده بس ع الاقل خصصى ساعتين للمذاكره تمام

ولاء:تمام

ساره:هكلمك بالليل بعد ما تذاكرى نرغى بقى وتقولى مالك

ولاء:لالا بلاش انا هكلمك

ساره:مممممممم اوكى هستناكى 

قفلت ولاء وهى بتحمد ربنا ان ساره مزعلتش ,, هى خايفه يتصل بيها و تطلع انتظار ويقفل وميرداش يكلمها رغم انه عارف انه حاجز عليها من كل الطرق ,,حتى افيس بوك معاه ومبتقدرش تتكلم معاها عليه براحتها ..

حضرتـ حاجات المذاكره جنب مكان شاحن الموبايل و فتحت الكشكول ولقت نفسها بتكتب..
مممم الموبايل صوته عالى اوى من بره اول ما يرن بس و اول ما بكلمه الصوت بيروح مش بسمعه خايفه يكون جواكـ كده من ناحيتى يا عمرو ,,, طول الوقت انا بزعق بصوت عالى زيه بالظبط وبقول بيحبنى ..ز ممممم بس هو بيحبنى 
قفلت ولاء الكشكول وجريت ع دولابها 
فتحت درج كبير فيه ورده و عروسه و و ورق و ساعه و تذاكر مترو و حاجات كتير 
_مسكت اول ورقه شافتـ فيها اليوم اللى كتبتله فيه بحبك عليها ورده عليها بأنه بيحبها اوى سابت الورقه ومسكت ايدها اللى فى نفس اليوم كتبلها ع ايدها فيه بحبك 
ريحته بقت فى كل ايديها ...
_الورده اللى دبلت اللى يوم ما كانت زعلانه جبهالها بعد ما صمم انها لازم تنزله 
_العروسه بتاعه عيد ميلادها 
_الساعه بتاعته اللى خدتها من ايده ولبسته واحده هىجبتهاله هديه ,, الساعه اللى وقفتها ع الساعه واليوم ده 
قفلت ولاء الدرج بعد ما افتكرتـ ان كل ده كان اول شهور من حب بقاله 4 سنين واكتر 
مسكت مفكرتها اللى غيابه فيها كان اكتر من حضوره بكتير بس بالنسبالها كان غياب فى خانه الحضور ,, كأنت فى الوقت ده عذاب كانت بتمزجه بعذاب اشد

_الطبيعى انك لما تبعد بتتعذب اى كانت الفتره ع حسب حبكـ وتعلقك ولكن ولاء كانت بتستحضره وتعيش معاه كأنه موجود كانت بتزعل منه وهى مش فى حياته وتصالحه وتحبه وتكلمه حتى بعد ما قطعت كل صوره ليه فى لحظه غضب منها .. ما اصل لو الحب كام حاجه اشتريناها او هنشتريها فانزل اشترى ....

راحت ولاء لمامتها بعد دموع مسحتها من خدها وهى ماسكه الموبايل ..

ماما:مشوفتكيش ذكرتى يعنى 
ولاء:هذاكر يا ماما والله هذاكر بس شويه كده
ماما:انتى بتصحى اخر النهار و تاكلى وتفضلى تبصى فى الكتب وندخل نام وكل يوم كده
ولاء:ابدا يا ماما هذاكر والله ,, انا هدخل اذاكر اهوه
ماما:عارفه يا ولاء انتى مشكلتك انك بتحاربى ع حاجه خسرتى منها كل حاجه وحتى لو فى يوم خدتيها مش هتكونى انتى موجوده خلاص وهتخسريها وهى فى ايدكـ ..
ولاء:قصدك ايه يا ماما
ماما:قصدى تروحى لمذكرتك علشان مستقبلك اللى فى ايدك 

مشيت ولاء وهى عارفه مامتها تقصد ايه كويس ,, بتبص ع الموبايل شافت انه محتاج يتشحن تانى حطته يتشحن وفتحتـ الكتاب وابتدت مذاكره 

بعد ساعه من عدمم التركيز مسكت ولاء اللاب,, فتحت الفيس بوكـ ,, فتحت صفحته وهى خايفه ,, دايماً تشوف فيها كلام عكس ما بيقولها ,, كلام هى مش موجوده فيه ,, حساه مش هو ,, مش اللى عرفته ,, حاسه انها مش عارفه حاجه عنه ,, مش عرفاه ,, من فتره كبيره اوى مدخلتش ع بروفيله ولا حتى عملتله ع حاجه لايكـ بتخافـ ,, بتكتفى بان الفيس بوك ده خدعه وان الحقيقه معاها وبس ,, عرفت انه موجود وفاتح من كتير فضلت تشوفه بيعمل ايه من غير نفس لانها حاسه انه شايفها وعادى تقعد هو موجود بس لا يزعل هى ما قلتش ...

متلومش حد ع حاجه انت بتنفذها كل ثانيه ,, و لو هتلوم لوم نفسك اللى بتتنازل عن نفسها كل دقيقه وسيب غيركـ يتألم بهدوء ...

مسكتـ الموبايل تتصل بيه ,, كنسل عليها مره والباقى مردش ..حطت الموبايل فى الشاحن تانى و قعدت قدام الكتاب ...

تفتكر أخر مره فيها رجعوا لبعض ,,, طريقته ,, اسلوبه اللى حست فيه انه عاوز يستردها وبس يسترد حبها ,, ضعفها ,, قله حيلتها معاه ,, تفكيرها فى مستقبله ,,ذكائها ,, شكلها ,, روحها بس مش لقلبه ,,لا للاحتفاظ بيه وخلاص ,,لانها حاجه كبيره وعاوزها وخلاص مينفعش تبقى مع غيره بس مش هتبقى فى قلبه كمان ...
وبرغم ودعودها الكتير بانها مش هترجع رجعت وكأنها مصممه فى التنازل عن نفسها ,, او عن حبها

_لو انت معندكش كرامه فالحبـ ليه كرامته ,, لما بيلاقيك استغنيت عن نفسك هو كمان بيستغنى عنكـ وبيكوم نفسه ويبعد ,, لانك ساعتها مش بتموتـ فى الحد ده انت بتموت نفسكـ ...

نفسها ضاق حولت تستمد من كل جزء حوليا هوا تتنفس بيه ,,كل يوم تموت من جواها الف مره ومش عارفه تسيب ولو سابت هترجع بعد اول تلميح حتى لو مش ليها ,, متمسكه بحبها الاول كأنها فطرتها اللى اتولدت عليها او ديانتها المقدسه ,, مفكرتش لحظه تفكر ,, الحب اصله فكر مش احساس 
كتير بتفكر انها بتحبالذل بتحبـ تضعف نفسها واكتر ان ده وفاء وتضحيه 
حتى لو مش ده المفهوم الصح للتضحيه 
انه عقاب من ربنا ,, لانها استغنت عن حقها فى الحبـ ...

بعد ارهاق شديد لدماغها و قلبها ,,,مسكت موبايلها اللى دايما بيضيع كلامها معاه فى ايـه ,, ايـه وهى بتضحكـ ,, ونرفزته عليها وهو بيقولها خلاص نقفل بقى انا مش عارف اسمع وزهقت كل شويه الموبايل يفصل شحن ,,, يفصل شبكه .. دمعت عنيها 

وسمعت صوت باباها وصل ع البابـ بينادى عليها 
مشيت ولاء للباب ببطىء ومعاها الموبايل ,,مش مركزه مع حاجه و لا ع نظرات اخواتها اللى بتلمع ناحيتها وابتسامه مامتها وحماس باباها فى الكلام والشنطه اللى بتلمع فى ايده ..

ولاء:نعم يا بابا
والدها:كنتى قولتى انك نفسك فى حاجه كده 
بتبتسم ولاء وهى بتبتدى تفهم اللى بيحصل و بتبتدى تطبطب ع الموبايل اللى فى ايدها كأنها بتطمنه لانه الوحيد اللى حس بيها ...

ولاء:بابا ,, بجد !!!
والدها :مقدرش اتاخر عليكى فى حاجه واهم حاجه انه مش صينى 
بتمسك ولاء الموبايل وهى فرحانه فرحانه بجد ,, اخيرا هتسمع صوت انفاسه ,, طريقته ,, هتلبس السماعه وهتسمع بوضوح ,, صوته هيبقى عالى ,, مفهوم 
حضنت ولاء باباها وباسته وابتسمت لمامتها وجريت ع اوضتها واخواتها وراها يتفرجوا ع الموبايل ..

مسكتـ ولاء الموبايل وغيرت الخط للموبايل الجديد وهى بتودع القديم وبتوعده انه هيفضل احلى ايام حياتها و بتحطه فى الدرج ,,
حطت السماعه فى ودنها مستنيه الساعه 12 تيجى هتكلم عمرو مش هتستنى المره دي يكلمها هو ,, او يمكن بتضحك ع نفسها لانه مبيفتكرش ده رغم فرحتها بوعوده بس ع الاقل عاوز يكلمها دى بتفرحها ...

حاسه انها لاول مره بتكلمه ,, مكسوفه ,, مخضوضه ,, بعد اربع سنين واكتر 
مسكت الموبايل كتبت الرقم ,, اتصلت بيه بعدت عن الشاحن بمسافه كبيره ,, سمعت صوته اللى كانت حاسه انه خارج من جواها مش داخل لجواها صوته بوضوح 
مفهوم ,, قد ايه كانت فرحانه وهى بتوصفله فرحتها 
حست فجأه ان نفسه مكتوم ,, انه بيبعد التليفون عنه ,, انه بيتكتك ع زراير كيبورد عن بتقولى ايه اللى مش الشبكه سببها عن السكه اللى بتتقفل والشبكه موجوده ,, عن صوت نفسه اللى مع كل ثانيه بيطلع ع هيئه اووووووووووف ,, عن الصينى اللى كان فى العلاقه .. اتخضت قفلت السكه اللى فتحتها كتير ,, لغت المكالمه اللى حفظت كل نفس فيها ,, سدت ودانها اللى سمعتـ الوضوح ... كانت ممكن تستحمل اى حاجه منه حتى لو تصرفات كلها عدم حبـ لكن انه جواه رفضها ,, ان ده مش صوته ,, ان ده مش صوت نفسه ,, انه عالى من بره ورخيص من جوه ....
فتحت الدرج اللى شافت فيه كل حاجه وجنبهم الموبايل القديم قفلته بالمفتاح اللى رمته بعيد عنها و نامت ع سريرها وهى ماسكه موبيلها الجديد و ورقه وقلم وبتكتبـ :

الوضوح مش كلمه و لا فعل الوضوح نفس طالع بكل حاجه جواكـ ,, كلنا خايفين ع الموبايل الصينى اللى فى حياتنا و بنفضل شحنينه طول الوقت مع اننا متأكدين ان نهايته درج مش معانا مفتاحه ,,خايفين من الحقيقه الحلوه وماسكين فى خيال تعبان مريض بيموت وهيموت ,, انت دايما عاوز تشك علشان بتحب التعب ,, وبتحب راحتك فى التعب و ممكن لحظه تكشفلك انك مبتحبش وكلام كتير يتقال صح وتصمم بيه ع علاقه فاشله ,, سيب نفسك لجواك و جواك الحقيقه كلها ,, وحاول تحافظ عليه لان جواك بياخد حقه منك ,, محدش غيرك اللى خسران ,, يا تعيش طول عمرك فاكر انك صح وانت الغلط او تغلط علشان تبقى صح مهما يتقالكـ ... مشكله معظمنا انه فاكر انه بيضحى وهو مبيضحيش غير بنفسه وع حاجه مش ملكه ولا هتبقى ملكه ,, الحب مش ذقه ولا محتاج لاى حاجه تحركه لو حقيقى هيكمل لو كل المشاكل جواه يكفى انك عارف انها حتى لو متحلتش ,, هتتحال ع معاش الحبـ ...

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة