قصة (الحب كده )الحلقة 10

لحلقة (10)


كريم صحى مخضوض: ايه ده؟؟
مريم: عشان مكنتش عايز تقوم.
كريم: كده طب تعالى بقى.
مريم: ايه فى ايه؟؟
كريم جرى وراها ومسكها بس اتكعبلوا هما الاتنين ووقعوا على السرير..........
كريم فضل يبص لمريم ويبتسم ابتسامة خفيفة من قربهم
الشديد لبعض.. اما مريم كانت مستغربة جدا من رد فعل
كريم وعلامات وشها غريبة جدا بس بردو كانت بتبتسم
ابتسامة خفيفة جدا....وعنيه فى عنيها.....
كريم بارتباك: انا هلبس فى خمس دقايق واستنينى.
مريم من غير ما تبصله عشان متبينش كسوفها: طيب.
جريت مريم على اوضتها وهى مكسوفة من الموقف اللى حصل وحست ان مشاعرها بتتحرك ناحية كريم بس قررت انها تشيل كل مشاعرها اللى ناحية كريم لأن دى مش مشاعر مجرد افتقاد لأخ وبس...(ده اللى بيصوره عقلها)
لبس كريم ونزلوا هما الاتنين وركبوا العربية.......
محمد كان صاحى مخنوق جدا ومش طايق نفسه وقرر انه مش هينزل الكلية.......
فى العربية مريم ساكتة ومبتتكلمش خالص وفجأة افتكرت محمد انها مكلمتوش امبارح وزمانه زعلان.........
مريم: يا خبر محمد.
كريم باستغراب: محمد مين؟؟
مريم ارتبكت وافتكرت انها هتقوله حبيبها ده حتى لسه متخطبوش عشان تقول خطيبها........
مريم: ده..ده واحد جارنا بس معايا فى نفس الكلية وكنا بننزل الكلية مع بعض بس انا نسيت اقوله انى هركب معاك ومش يستنانى بس نسيت خااااااااالص.
كريم بدأ يدايق بس حاول ميبينش: ممممم طب لما توصلى الكلية ابقى قوليله.
مريم: صح.
كريم: يلا انزلى.
مريم: لأ.
كريم باستغراب: ليه؟؟
مريم: انزل معايا.
كريم: ههههههههههه ليه؟؟
مريم: وانت مالك واحدة وعايزة ابن عمها ينزل معاها.
كريم: ههههههههههههه طيب يا ستى.
مريم: هيييييييييييييييييه يلا.
كريم: مجنونة.
مريم: اهو انت.
كريم: قدامى.
مريم: ازيكوا يا بنات؟؟
يارا فى ودن مريم: مين الموز ده؟؟
مريم: اعرفكم كريم ابن عمى.
ريم: اهلا فرصة سعيدة يا استاذ كريم.
كريم: انا اسعد بس شيلى الالقاب مبحبش حد يكبرنى.
يارا: هاى ازيك يا كريم انا شايلة اللقب اهو.
كريم: هههههههههههه انا الحمد لله وانتى يا...
يارا: يارا.
كريم: يارا انا بحب اسم يارا ده انا بفكر اسمى يارا.
يارا: انت متجوز؟؟
كريم: ولا مرتبط حتى.
يارا: هههههههههههههههه بصرة وانا.
كريم: ههههههههههههه شكلك بتحبى الهزار.
يارا: جدا جربنى بس ومش هتخسر.
كريم: ههههههههههههههههه ماشى يا ستى.
مريم كانت واقفة وشايفاهم وكانت متغاظة جدا بس مش عارفة هى متغاظة ليه وايه اللى مخليها مدايقة كده ونسيت محمد خالص وركزت مع يارا وكريم اللى عمالين يضحكوا ويتكلموا.........
مريم بضيق: مش يلا يا كريم بقى تروح تشوف اصحابك.
كريم: فرصة سعيدة جدا يا يارا.
يارا: انا اسعد يا كريم.
كريم: يلا هبقى اجى اخدك يا مريم.
مريم بغيظ: ماشى.
كريم: سلام.
يارا: باى.
مريم: ممممممم خدتى رقم تليفونه.
يارا: اه ده ابن عمك ده طلع دمه خفيف جدا ولا حلاوته قمر.
مريم بغيظ اكتر: اتفضليه يا حبيبتى.
يارا: هههههههههههههههه.
مريم بتبص حواليها ملقتش محمد......
مريم: امال محمد فين؟؟
محمد كان قاعد فى البيت ومدايق جدا من مريم اللى حتى مسألتش عنه ولو بمكالمة وبعد شوية جرس الباب رن......
محمد: اهلا.
مريم: ازيك يا محمد عامل ايه؟؟
محمد: كويس.
مريم: انا عارفة انك زعلان منى بس...........
محمد قاطعها وقال بصوت عالى وعصبية: بس انك كنتى مع كريم امبارح, بس انك معبرتنيش ولو حتى بمكالمة, بس انك مش عاملة اعتبار ان فى واحد هيخطبك وانتى بتحبيه, ولا اقولك بلاش كلمة بتحبيه شكلك مش بتحبيه اصلا وبتحبى كريم او غيره, ومين كريم اللى نازلة فيه احضان ووحشتنى وانت فين وشكلك اصلا بتحبيه, وشكلك ليه انتى اصلا بتحبيه صح, كلامى صح ولا لأ؟؟
مريم كانت بتسمع الكلام ودموعها نازلة كالشلالات ومش عارفة تقول ايه؟؟
مريم بعياط: محمد اسمعنى ارجوك.
محمد: خلاص يا مريم كل حاجة واضحة زى الشمس احنا مكناش لبعض من البداية احنا وهمنا نفسنا اننا بنحب بعض لمجرد ان احنا جيران ومع بعض فى نفس الكلية وسافرنا مع بعض بس.
مريم بعياط اكتر: محمد والله العظيم كريم ده.........
محمد: كريم ده ايه؟؟ خلاص كل حاجة بانت مش عايز اسمع حاجة خلاص.
مريم: يعنى ايه يا محمد؟؟
محمد: يعنى احنا مننفعش لبعض.
مريم بعصبية: لأ بقى انت لازم تسمعنى قبل ما تقول كلمة واحدة انت لازم تعرف انا هقولك ايه انت لازم تعرف ان انا بحبك ومش بحب حد تانى ولازم تعرف اننا ننفع لبعض.
محمد: عايزة تقولى ايه يا مريم؟؟
مريم: عايزة اقولك ان كريم يبقى ابن عمى وانا بحبه كأخويا مش اكتر واللى حصل امبارح واللى انت شوفته مجرد اشتياق لأخويا عشان غاب سنة كاملة وانا مكنتش اعرف عنه حاجة.
محمد حس انه ندم على الكلام اللى قاله: طب ووحشتنى والاحضان اللى انتى نزلتى عليه امبارح دى؟؟
مريم: والله العظيم كان مجرد ترحيب عشان انا مشوفتوش بقالى سنة, انت كنت بتشوف المنظر ده وانت مدايق عشان عايز تشوفها كده لكن والله انا مش بحب كريم.
محمد حس بالندم اكتر واكتر وفضل باصص فى الارض..
قربت مريم عليه ورفعت راسه وقالتله: انا بحبك انت.
محمد: انا اسف.
مريم بابتسامة: اسفك مقبول.
محمد باس راسها وقالها: بحبك.
مريم: وانا كمان بحبك.
محمد: تعالى بقى نخرج انا وانتى.
مريم: لأ المرة دى هنخرج على مزاجى.
محمد: هنروح فين؟؟
مريم: حتة كده.
محمد: ماااشى.
كريم كان قاعد مع اصحابه ودخلت عليه مريم ومعاها محمد....
مريم: كريم اعرفك بمحمد.
كريم بيبصله بنظرة غيظ: اهلا.
محمد: اهلا ازيك؟؟
كريم: تمام.
مريم: مش هنقعد.
كريم: اه طبعا تعالوا.
وقعدوا مع اصحاب كريم وكل شوية كريم ومحمد يبصوا لبعض وكل واحد شايل من التانى.. محمد كان حاسس ان كريم بيحب مريم.... كريم كان حاسس ان محمد بيحب مريم...........
وهنشوف مين هينتصر فى النهاية؟؟؟؟؟
رجعت مريم هى وكريم واتغدوا وقعدوا مع بعض شوية....
كريم: مريم هو محمد ده ماله؟؟
مريم باستغراب: ماله ازاى؟؟
كريم: بحس انه كان بيبصلى باحتقار بغيظ حاجة كده مش عارف.
مريم: ههههههههههههههههه لأ والله محمد ده طيب وكيوت خاااالص.
كريم: طيب وكيوت اما نشوف.
مريم: ماشى يا سيدى.
ودخلت مريم تذاكر وبعد شوية تليفونها رن.........
مريم: الو.
محمد: وحشتينى.
مريم: وانت كمان.
محمد: عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله.
محمد: مريم هو كريم ده ماله؟؟
مريم باستغراب: ماله ازاى يعنى؟؟
محمد: كان بيبصلى بغيظ وكأنه بيقولى انت تعرف مريم ليه وجيت معاها هنا ليه ويبصلى شوية بقرف كده.
مريم: كريم!! كريم ده كيووت خالص.
محمد: اما نشوف.
مريم: ماشى.
محمد: الامتحانات اتحددت.
مريم بخوف: ايه امتى؟؟
محمد: متخافيش بعد شهر.
مريم: ياربى انا لازم اذاكر كويس.
محمد: وانا كمان.
مريم: طيب يلا سلام لحسن انت ربكتنى.
محمد: هههههههههههه طيب سلام.
مريم: كريم.
كريم: نعم.
مريم بخوف: الامتحانات بعد شهر.
كريم: هههههههههههههه طب وانتى خايفة كده ليه؟؟
مريم: انت عبيط يا كريم دى امتحانات.
كريم: طيب ما انا فى امتحاناتى مكنتش خايفة وكنت من الاوائل.
مريم: ياربى.
كريم: متخافيش يا مريم انا عارف انك هتبقى قدها وقدود.
مريم: ادعيلى يا كريم.
كريم لمس شعرها وبصلها بحنية وقالها: بدعيلك على طول يا حبيبتى.
مريم اتكسفت واتحركت مشاعرها تانى بس عقلها سيطر على كل تفكيرها وقالها اوعى تستسلمى محمد بيحبك.....
مريم: طيب يلا انا هنام.
كريم: يلا تصبحى على خير.
مريم: وانت من اهله.
فضلت مريم صاحية على سريرها وبتفكر فى محمد وكريم ياترى قلبها بيفكر فى محمد ولا كريم وليه لما بتشوف كريم قلبها يدق بسرعة وليه لما يقرب منها قلبها يدق اسرع..... طب ومحمد ده حبك الاول هتنسيه بسهولة طب ليه؟؟ وليه لما بتتخانقوا انتى بتزعلى وتعيطى.... انتى ناوية تتعبى نفسك اكتر يا مريم فكرى براحة بين......... محمد ولا كريم.
ونامت...........................
صحى كريم الصبح لقى مريم لسه مصحيتش دخل يصحيها براحة.......
كريم بصوت واطى: مريم مريم.
مريم: ممممم.
كريم: قومى يلا.
مريم: مش قادرة اقوم يا ماما.
كريم: هههههه انا كريم.
مريم وهى نايمة: كريم.
كريم: قومى يا مريم يلا.
مريم: مش عايزة اقوم يا كريم.
كريم: لأ يلا عشان الكلية.
مريم: يا حبيبى مش عايزة اقوم.
كريم لما سمع الكلمة اتخض وافتكر انها بتحلم بواحد او حاجة قرر انه يصحيها بسرعة.......
كريم بصوت عالى: مريم.
مريم اتخضت: كريم.
كريم: قومى يلا عشان الكلية.
مريم: حاضر.
طلع كريم وهو مدايق جدا من مريم عشان فكر انها بتحب حد تانى..............
صحيت مريم وطلعت لكريم وقالتله..........
مريم: كريم.
كريم: نعم.
مريم: عايزة محمد يركب معانا.
كريم بضيق: طيب.
لبست مريم ونزلت هى وكريم وقابلوا محمد....
مريم: محمد انت هتركب معانا.
محمد: شكرا انا باخدها مشى.
كريم بفرحة بس مش باينة: طب ما تيجى.
محمد بضيق: شكرا مش عايز انا بحب امشى الصبح.
كريم: براحتك.
مريم: انا همشى معاك يا محمد.
كريم بصلها بضيق وزعل جامد..........
محمد: يلا.
مريم: سلام يا كريم.
كريم مردش وطلع........
وصلوا الكلية وكل واحد راح فى حتة وبعد شوية........
دورت مريم على محمد لقته قاعد وفاتح كتاب قعدت جمبه ومسكت ايده.........
محمد من غير ما يبصلها: نعم.
مريم: نعم الله عليك.
محمد: عايزة ايه؟؟
مريم: مش عايزة حاجة.
محمد: امال ماسكة ايدى ليه؟؟
مريم: واحدة وماسكة ايد حبيبها انت مالك.
محمد: هههههههههههه نفسى اعرف انتى بتعمليلى ايه اول ما اشوفك.
مريم: ههههههههههههههههههه مش بعمل حاجة.
محمد: طيب يا ستى يلا عشان المحاضرة.
مريم: يلا.
خلصوا المحاضرة وعدى اليوم بشكل لطيف وفى اخر اليوم........
محمد: يلا يا مريم عشان نمشى.
مريم: يلا.
وهما ماشيين جمب بعض وقف كريم عربيته ناحيتهم.....
كريم: مريم.
مريم: كريم!!
كريم لاحظ ان محمد ومريم ماسكين ايدين بعض فـ مريم خافت وسحبت ايدها بهدوووء.......
كريم: انتى مشيتى ليه انا كنت جاى اخدك؟؟
محمد: معلش اصل انا وهى بنحب نمشى.
كريم: موجهتش لحضرتك كلام.
مريم: ايه ايه... اصل انت اتأخرت قولت اروح مع محمد.
كريم: ممممممممممممم طيب يلا يا حبيبتى.
محمد اول ما سمع الكلمة ضرب كريم فى وشه وكريم ردله الضربة.............
طول الخناق لحد ما الكلية كلها اتجمعت وخلص الخناق......
مريم بعصبية: ايه اللى انت عملته ده يا محمد؟؟
محمد بعصبية: انتى مسمعتيش قال ايه؟؟
مريم: مينفعش يا محمد اللى انت عملته ده متنساش انه مهما كان ابن عمى.
محمد: وانا يا مريم؟؟
مريم: انت ايه؟؟
محمد: انا بالنسبالك ابقى ايه؟؟
مريم بارتباك: انت.... انت.... انت خطيبى.
محمد: بس احنا لسه متخطبناش.
مريم: عايز تقول ايه يا محمد؟؟
محمد: قصدى من ساعة ما سى كريم ده جه وانتى حالك متشقلب لا بتكلمينى زى الاول ولا كنا مع بعض زى الاول.......مريم احنا بنكابر كتير اوى احنا مننفعش لبعض انا اسف يا مريم سلام.
مريم: سلام!! ايه يا محمد عايز تسيبنى؟؟!!!!! ليه وعشان ايه ده انا بحبك مجرد انى قولتلك انه ابن عمى طب..طب ما عادى يا محمد لو زعلان مش هكلمه تانى انما تسيبنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد: مريم اسمعينى احنا محبناش بعض اصلا انتى كنتى محتاجة تعيشى الحب لمجرد انك بتشوفى افلام وبتسمعى عنه انه جميل انتى نفسك كنتى ساعات بتقلبى وتدايقى من نفسك عشان ايه؟؟ انتى وهمتى نفسك بالحب...وهمتى نفسك انك بتحبينى....باسم لما قرب منك بقيتى بتفرحى لما بتكلميه...كل ده عشان انتى نفسك تحبى لكن انتى مش هتحبى الا لما تكبرى ده اسمه مراهقة عشان انا وباسم وكريم والله اعلم مين تانى فكرى كويس يا مريم احنا ملناش نصيب فى بعض كل واحد فينا كان محتاج حاجة من التانى او كان ناقصه حاجة وعايزها من التانى لكن ملقيناش الحاجة دى عشان طباعنا مختلفة وافكارنا مختلفة......... فكرى فى كلامى يا مريم احنا مش لبعض ولا هينفع اننا نكون لبعض اعتبرى ان دى تجربة واتعلمى منها........ سلام يا مريم.
مريم كانت بتسمع الكلام ده وهى بتعيط ومش قادرة تتكلم ولا عارفة هتقول ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد عنده حق انا محبتوش انا كنت عايزة اعيش معنى الحب بس للأسف محبتوش.......
راحت مريم لكريم لقته قاعد فى العربية وماسك منديل وبيغطى جروحه............
كريم: هو بيحبك؟؟
مريم ساكتة وبتعيط.........
كريم: مريم هو بيحبك؟؟
مريم: كان.
كريم: يعنى ايه؟؟
مريم: يعنى سابنى انا مش بحبه انا كنت بحاول احبه بس معرفتش.
كريم: مريم ممكن تنسيه وتنسى اى حاجة تعلقك بيه انتى لسه صغيرة وياما هتقابلى وتشوفى مش عند اول تجربة يحصلك كده اهدى وفكرى كويس.
مريم: يلا يا كريم نروح.
كريم: حاضر.
كريم وصل مريم وروح على بيته عشان يخلى مريم تفكر براحتها... اما مريم لما روحت اترمت على سريرها وعيطت كتير اوى وبعدين فضلت تفكر لحد ما نامت.....
صحيت مريم الصبح وكان يوم اجازة وقررت انها تفضل فى البيت ومتخرجش وكانت فى اوضتها ولسه بتفكر فى كلام محمد وكريم.........
كريم فضل فى البيت بردو ونزل بليل يقعد مع ادهم شوية....
محمد قرر انه ينسى مريم ويركز فى كليته ودراسته......
عدت الايام وكريم كان بيطمن على مريم مكالمات ومكنوش بيشوفوا بعض خالص اما محمد فلما بيروح الكلية مكنش بيشوف مريم خالص وحس انه مرتاح لما مش بيشوفها ومريم بردو مكنتش بتشوفه ولا كانت عايزة تشوفه.......
اخر يوم امتحانات...........
مريم: اخيرااا خلصت.
يارا: واخيرا اتجوزت ومعدش ناقصنى حاجة محدش له كلمة عليا ولا حد له عندى حاجة.
ريم: هههههههههههههه غنى غنى.
مريم: وايه يعنى تعالى يا يارا نغنى ونطبل ونرقص كمان.
يارا: لأ فى البيت بقى.
مريم: قشطة.
ريم: تعالوا نخرج.
مريم: معنديش مشكلة.
ريم: و........... (جه سيف من وراها وغمى عنيها)
ريم: مين؟؟
سيف فى ودنها: بحبك.
ريم: سيف.
سيف: نسيتنى ولا ايه؟؟
ريم: مقدرش.
يارا: ايه الرومانسية السايحة دى لاحظ ان فى اعزوبات واقفين.
سيف: هههههههههههههههه معلش ازيك يا مريم؟؟
مريم: الحمد لله كويسة.
سيف: امال كريم مش بييجى هنا ليه؟؟..
مريم: عادى بينزل يقعد مع صحابه وكده.
سيف: صحابه!! كريم سافر معسكر بقاله 3 ايام.
مريم باندهاش: ايه؟؟؟؟!!!!! طب مقاليش ليه؟؟
سيف: مش عارف الصراحة انا كنت راجع النهاردة لقيته رايح وقابلته.
مريم: ممممم طيب.
ريم: يلا بقى تعالوا نخرج.
مريم: لأ معلش اخرجوا انتوا انا هروح.
يارا: ليه يا ميرو؟؟
ريم حست ان مريم مدايقة عشان كريم مبلغهاش انه هيسافر.....
ريم: خلاص يا يارا سيبيها على راحتها.
يارا: براحتك.
مريم: عن اذنكوا.
مشيت مريم وفضلت تتمشى لحد ما خبطت فى واحد....
مريم: محمد!!؟؟
محمد: ازيك يا مريم؟؟
مريم: الحمد لله عن اذنك.
محمد: اتفضلى.
مشيت مريم والدموع فى عينيها واحتارت اكتر.....
ياترى انتى بتحبى مين يا مريم؟؟!! كريم ولا محمد؟؟!! طب ليه لما كريم سافر انتى زعلتى وادايقتى عشان مسلمتيش عليه؟؟!! وليه لما شوفتى محمد عينك دمعت؟؟!!ااااااااااه هموت مش قادرة!! اعمل ايه ياربى وصلنى لحل.......
رجعت مريم البيت وهى تعبانة اوى وقضت يومها عادى ونامت وصحيت تانى يوم وراحت الكلية.......
ريم: يا بنات الكلية عملة رحلة للسخنة يومين.
يارا: واااااااااااااااااااااو قشطة.
مريم ساكتة وسرحانة.......
ريم: ايه رأيك يا مريم؟؟
يارا: مريم!!
مريم: ها... فى ايه؟؟
يارا: فى رحلة للسخنة يومين تيجى؟؟
مريم: مش عارفة.
يارا وريم بصوا لبعض وبعدين بصوا لمريم.........
يارا: مريم مالك انتى مش طبيعية بقالك كتيييييييييير؟؟
مريم دمعت: مخنوقة اووووى.
ريم: مالك يا حبيبتى؟؟
يارا: احكى يا مريم طلعى كل اللى جواكى.
مريم عيطت وقالت: دماغى هتنفجر مش قادرة.
ريم: احكى يا حبيبتى مالك مخنوقة ليه؟؟
حكت مريم كل حاجة...........
ريم: مريم اقولك على حاجة.... انتى مش بتحبى محمد ولا بتحبى كريم... انتى مجرد بس انك عايزة تجربى معنى الحب والرومانسية وكده..... انا مش بقولك كده لا احباط ولا زعل ولا اى حاجة والله بس انتى لازم توصلى لحل... خلاص محمد خلص.. انتهى... ننساه خالص ونفكر فى اللى جاى.....كريم زى ما بتقولى انه ابن عمك واخوكى وبس حاجة تانية منفكرش فيها عشان انتى لسه قدامك مستقبل ولو كريم بيحبك هيقولك ولو مش بيحبك هيبان لكن انتى متعذبيش نفسك انسى خااااااااااااااالص كل ده وابدأى حياة جديدة خلاص انتى فاضلك سنتين وتتخرجى ركزى بقى وانسى كل حاجة.........

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة