قصة (الحب كده )الحلقة 11

الحلقة (11)


مريم: عندك حق.
يارا: منكوا لله نكدتوا عليا.
ريم: هههههههههه شوفتى البت دى.
مريم: ههههههههههههه خلاص يلا انا هشوف باابا وماما واطلع معاكوا.
يارا: ايوة بقى يا ميرو.
ريم: يلا عشان نمشى.
يارا ومريم: يلا.
روحت مريم وفكرت فى كلام ريم كويس ولقت فعلا ان ريم عندها حق..... واستأذنت باباها ومامتها ووافقوا وطلعت السخنة..........
وصلت مريم مكان التجمع.........
ريم: ميرو.
مريم بابتسامة: ازيك يا حبيبتى عملة ايه؟؟
ريم: انا كويسة الحمد لله انتى اخبارك ايه؟؟
مريم: الحمد لله كويسة.
يارا: مريومتى... شوفتى الوكسة.. البنت من دول واخدة خطيبها وطالعين.. تقريبا انا وانتى كده اللى جايين لوحدنا.
ريم: ههههههههههههههههه يابت بطلى بقى.
مريم: ههههههههههههه خليها براحتها يا ريم.
يارا: اه ياعم محدش قدك ما سيف طالع معاكى.
ريم بكسوف: عادى عشان مبقاش لوحدى.
يارا: اه صح.
مريم: هههههههههههههه يلا نطلع.
وطلعوا سوا وجه حظ مريم انها تقعد فى كرسيين لوحدها وقعدت واتحرك الاوتوبيس..........
حطت مريم السماعات فى ودانها وشغلت اغنية ولقت كريم فى بالها وكل ما تحاول تفكر فى حاجة تانية تلاقى نفسها لسه بتفكر فيه استسلمت لقلبها وفضلت تفكر فيه وقد ايه هو واحشها ونفسها تشوفه......بس بردو عقلها سيطر عليها ومستسلمتش تانى وقررت انها تعامل كريم معاملة اخ وخلاص.......... ونزلت دموعها وفضلت تعيط وفى وسط دموعها نامت.............
كريم: مريم وحشانى اوى!! هتجنن هموت عايز اشوفها.
محمود(صاحبه): طيب ما تكلمها؟؟؟!!
كريم: خايف يا محمود.
محمود: متخافش يا كريم كلمها!! او روحلها.
كريم: اروحلها بس ازاى؟؟
محمود: اول مرة اشوفك كده!!!
كريم: الحب بيضعف اوى يا محمود.. ههه وانا اللى كنت فاكره قوة وهتعيش فى سعادة....... للأسف طلع ضعف.. والضعف ده بيزيد كل ما الحب فى قلبك بيزيد.
محمود: بس اللى اعرفه عنك يا صاحبى انك قوى وهتفضل طول عمرك قوى ومفيش حد يقدر يتغلب عليك.
كريم: الا مريم.
محمود: للدرجة دى بتحبها؟؟!!
كريم: اوى اوى يا محمود مقدرش اوصفلك مدى حبى ليها.
محمود: طيب ما تكلم حد من صحابها واعرف اخبارها؟؟
كريم: مش معايا رقم حد منهم.
محمود: مش عارف بقى.
وصلت مريم هى واصحابها وبقيت الرحلة وطلعوا الفندق وكل واحد ليه اوضة... الا مريم ويارا وريم صمموا انهم يقعدوا هما التلاتة فى اوضة واحدة........
يارا: الله حلوة اوى الاوضة!!
مريم: مممم فعلا جميلة.
ريم: يلا تعالوا رتبوا معايا الهدوم.
مريم: اسفة يا ريم انا هنزل اقعد على البحر شوية.
ريم: لأ يا مريومة انزلى.
يارا: وانا كمان نازلة.
ريم: رايحة فيين؟؟
كانت مريم نزلت وقعدت على البحر ويارا وريم مع بعض.......
يارا: هنزل.
ريم: سبيها يا يارا لوحدها مريم مخنوقة وتعبانة وانتى عارفة قد ايه هى تعبت.
يارا: عندك حق.
سرحت مريم وافتكرت محمد بس لقت نفسها بتشيله من دماغها بسرعة وبتفكر فى كريم اللى حاسة انه سيطر على تفكيرها كله....................
مريم بتفكر بعقلها وقلبها ومحتارة ومش عارفة تعمل ايه....
قلبها: انتى بتحبيه يا مريم.. متعذبيش نفسك.
عقلها: حب ازاى؟؟!! وانتى لسه خارجة من تجربة وحشة اوى!!؟؟ معقولة هتقدرى تنسى محمد؟؟!!.
قلبها: محمد كان مجرد فيلم رومانسى كنتى نفسك تشوفيه وشوفتيه يا مريم وخلص؟؟!!! انما فين حبك الحقيقى؟؟
عقلها: مفيش حب حقيقى!! وبعدين كريم مجرد انه بيقرب منها وخلاص... يبقى بيحبك ولا انتى بتحبيه؟؟!! غلط شيلى الهبل ده من دماغك!!؟؟ فكرى فى مستقبلك وشغلك اللى جاى وكليتك ومذاكرتك وحياتك..
قلبها: مريم متكابريش انتى بتحبى كريم بس مش عارفة تحبيه وتنسى كل حاجة.... انسى يا مريم.
عقلها: مفيش حاجة اسمها حب يا مريم انتى لازم تقوى لازم تجمدى عشان تقدرى تواجهى حياتك لوحدك لازم.
وفجأة جه شخص من بعيد وقرب على مريم وقالها..........
الشخص: مريم.
انتفضت مريم من مكانها وبعد كده........
مريم: كريم!!؟؟؟؟
كريم: مقدرتش ابعد اكتر من كده.
مريم بدموع: ازيك يا كريم؟؟
كريم: انا كويس... انتى وحشتينى اوى يا مريم.
عقل مريم اللى انتصر فى الاخر وتجاهلت كلامه زى الاول......
مريم: مش بتكلمنى ليه؟؟ وجيت هنا ازاى؟؟
كريم: سيف كلمنى وقالى انكم هنا قولت اجى اشوفك واغير جو شوية.
مريم: مممممممم.
كريم: من النهاردة هبقى معاكى على طول ومش هسيبك.
مريم بابتسامة: ياريت يا كريم........
وسرعان ما قالت الكلمة دى عقلها قالها: هتستسلمى يا مريم اوعى.... لأ خليكى زى ما انتى اياكى تديله فرصة.....
قلبها: بتحبيه يا مريم انا هتعب لو انتى سبتيه انا قلبك وانا اللى هدلك.
عقلها: لو قلبك دلك يا مريم انا هضيع........
فاقت على صوت كريم وهو بيقولها: مريم روحتى فيين؟؟
مريم: ها.. معاك.
كريم: تعالى نقعد على البحر.
مريم: يلا.
وقعدوا على البحر لحد بليل كل واحد غرقان فى تفكيره لحد ما فاق كريم على مريم اللى كانت نايمة على كتفه ودموعها بتنزل غصب عنها......
شالها كريم وطلعوا اوضتها........
يارا: ايه مريم مالها؟؟
كريم بصوت واطى: هششش نايمة.
يارا: يا حبيبتى دموعها بتنزل.... لحد امتى هتفضل كده انا زعلانة عليها اوى.
كريم وهو بيلمس شعرها: مريم..... هى الوحيدة اللى قدرت تخطفنى من كل الناس وتحط نفسها فى قلبى اللى كل اما احاول اشيله مقدرش قلبى يقولى انا هتقطع لو انت شلتها ومش هفتح بابى لواحدة تانية ابدا.
يارا ودموعها فى عينيها: الحب ده احساس حلو بس فى الاخر بيبقى وحش... وحش اوى.
كريم بينتبه ليها: انتى حبيتى قبل كده؟؟
يارا بضحكة سخرية: ويارتنى ما حبيت.
كريم: ليه؟؟
يارا: سابنى.. وزى ما انت بتقول بس هو اللى شال نفسه من قلبى وسابه يتقطع وميفتحش بابه لواحد تانى ابدا.
كريم: يااااااااااااااه كل واحد فينا شايل جواه حاجات كتير اوى واهم حاجة الحب هو اللى بيوجع اوى فى كل حاجة.
يارا ودموعها بتنزل: اوى يا كريم.... اوى.
كريم ومسح دمعة نزلت غصب عنه: انا هقوم بقى.
يارا وهى بتمسح دموعها: اه اتفضل.
كريم: تصبحى على خير.
يارا: وانت من اهله.
قعدت يارا على السرير وافتكرت ذكرياتها مع حبيبها من الطفولة واللى سابها لمجرد انه هيسافر قد ايه كانت لحظة الفراق صعبة اوى قلب يارا بيسافر مع شادى ياااااااااااااه للدرجة دى بتحبيه يا يارا..........
نامت يارا هى ومريم ووصلت ريم بليل ولقتهم نايمين نامت هى كمان وتانى يوم...........
يارا: ريــــــــــــــــــم قووووومى.
ريم بصوت نائم: ايــــــــــــــــــــه سبينى انام.
يارا: قومى اقعدى معايا شوية.
ريم: ومريم فيين؟؟
يارا: نايمة.
ريم: طيب ارحمينى وسبينى انام بقى.
يارا: طب هقعد مع مين انا بس؟؟
باب الاوضة خبط..........
يارا: اهلا سيف.
سيف: هى فين ريم يا يارا؟؟
يارا: نايمة ثوانى واصحيها.
سيف: اوك.
يارا: ريــــــــــــــــم قووومى سيف بره.
انتفضت ريم من مكانها وقالت: سيف!!! شكلى حلو... شعر كويس ها... اطلع بقى.
يارا: دلوقتى اطلع وشعرى وشكلى ماشى يا كلبة.
ريم: اسكتى دلوقتى.
سيف: ازيك يا ريم؟؟
ريم: اهلا يا سيف...خير؟؟
سيف: هى مريم صاحية؟؟
ريم باستغراب: لأ ليه؟؟
سيف: اصل كريم تعبان اوى وعايز مساعدة.
ريم بخضة: ايه كريم؟؟
صحيت مريم مخضوضة وكمان سمعت صوت حد بيقول كريم........
يارا: ايه كريم ماله؟؟
مريم بخضة: ايه كريم فى ايه؟؟
سيف: عاجبك كده صحيتى مريم!!
ريم بارتباك: مفيش حاجة يا حبيبتى ايه اللى صحاكى؟؟
مريم: كريم ماله يا ريم.. فى ايه يا سيف؟؟
سيف: بصراحة.. كريم تعبان اووى.
مريم بخضة: ايه.. كريم..
ريم: اهدى يا مريم انا هخلى يارا تشوف جهاز ضغط وشوية حاجات تانية لما نعرف حالته وهنظبطه.
مريم بدموع: عايزة اشوفه.
سيف: تعالى يا مريم.
راحت مريم اوضة كريم لقته نايم فى سريره وعرقان اوى......
مريم: كريم!!
كريم بصوت تعبان ومقطع: مريم.
مريم: مالك يا حبيبى فيك ايه؟؟
كريم: تعبان اوى.
قعدت مريم على السرير وخدت كريم فى حضنها وهى بتعيط وبتدعى شفاه......
مريم: كريم مالك؟؟
كريم: مش عارف.
مريم: كريم!!
ريم: اهدى يا مريم.
مريم: اهدى ازاى انتى مش شايفة عرقان ازاى ومش بينطق... كريم؟؟
يارا: انا جبت الحاجات اهى.
ريم: ساعدينى يا يارا.
يارا: هنعمل ايه؟؟
مريم بتلمس خده براحة تلاقيه سخن.........
مريم: ده سخن اووى يا ريم.
ريم: مش عارفة اصبرى يا مريم.
وبعد شوية........
يارا: يا شيخ خضتنا عليك.
ريم: بتدلع انت.
مريم: فيه ايه قولوا؟؟
يارا: شوية سخونية وبرد ويروح لحاله مكنش لازم تعيطى وتعملى اللى انتى عملتيه ده يا مريم.
مريم: اعمل ايه بس يا يارا كريم ده قلبى اللى انا مقدرش اطلعه منى ومن روحى..... اموت لو حصله حاجة.
يارا: ربنا يخليهولك ويجعله من نصيبك يا مريم.
مريم: يارب يا يارا ويقومه بالسلامة.
سيف: ريم تعالى ثوانى.
ريم: حاضر عن اذنكوا.
يارا: انا هروح الاوضة هاخد شاور وابقى اجى.
مريم: طيب.
كريم بصوت تعبان اوى: مريم.
مريم بصتله وهو بصلها وغاب عن الوعى........
وبعد ساعة مريم نايمة وكريم فى حضنها..........
كريم بدأ يفوق ويبقى كويس ولقى نفسه فى حضن مريم...ابتسم وعمل نايم وفضل فى حضنها وكان مبسوط اوى..........
فاقت مريم ولمست وش كريم لقت الحرارة نزلت جامد وانه بقى كويس............
مريم: بقيت كويس؟؟
كريم: الحمد لله احسن بكتير.
مريم: الحمد لله...وسرحت: متعرفش قد ايه كنت خايفة عليك.
كريم: وانتى متعرفيش قد ايه خوفك ده بيقوينى وخلانى افوق دلوقتى.
مريم لما فاقت من سرحانها قالت: مش هنخرج بقى.
كريم: اهدى عليا شوية انا مبقتش كويس اوى يعنى.
مريم: انت لسه تعبان؟؟
بص كريم فى عنيها وشاف قد ايه هى خايفة عليه..........
كريم( اصطنع التعب): اه مش عارف شوفى كده.
مريم لمست وشه: انت كويس اهو ومفيش حرارة ولا سخونية.
كريم: مش عارف بس خليكى معايا شوية.
مريم: اه يا خبيث كده ماشى.
كريم: هههههههههههه لأ الحمد لله انا كويس وزى القرد قدامك اهو.
مريم: ههههههههههههه ماشى يا قرد.
كريم: يلا انا عايز انام نيمينى.
مريم: والله انت صغير؟؟!!
كريم: اه نيمينى بقى مليث دحوة.
مريم: هههههههههههههه خلاص هنيمك.
كريم: ايوة كده.
مريم: طيب.
كريم وهو بينام فى حضنها: تصبحى على خير.
مريم: ايه ايه؟؟؟
كريم: ايه فى ايه؟؟
مريم: رايح فين؟؟
كريم وهو بينام فى حضنها: تعبان اوى يا مريم....شكلى هسخن تانى.
مريم بخوف: بجد؟؟
كريم: ههههههههههه لأ متخافيش.
مريم: طيب خلاص نام بقى.
كريم: لأ نيمينى.
مريم: هههههههههههه خلاص طيب.
كريم: يلا.
نام كريم فى حضنها وهو مبسوط اوى وفضلت مريم تلعب فى شعره وتفكر فيه ونسيت محمد خاااااااااااالص وتعبت وراحت اوضتها تنام.......
يارا اتخنقت ونزلت البحر شوية..........
كريم صحى من النوم وقال ينزل يقعد على البحر شوية.........
وهناك...........
يارا: كريم!! الحمد لله شكلك بقيت كويس.
كريم: اه الحمد لله.
يارا: متعرفش قد ايه مريم كانت خايفة عليك.
كريم: مريم... حبيبة قلبى.. لأ دى قلبى نفسه انا حاسس انها بتتحكم فيه مش انا... حاسس انها اتملكته واشترته وبقى ليها.
يارا: للدرجة دى بتحبها.
كريم: اوووووووووووووووى بحبها اوى اكتر من نفسى ومن اى حد... لو خيرونى بين مال الدنيا كلها ومريم... هختار مريم.
يارا: ربنا يخليكوا لبعض.
كريم: ويردلك الغايب.
يارا بضحكة سخرية: خلاص مينفعش يترد.
كريم: ليه بتقولى كده؟؟
يارا: عشان خلاص انتهى.. ما يمكن اتجوز ولا مات ولا حصل اى حاجة.
كريم: عندك حق بس بلاش التشاؤم ده.
يارا: الحمد لله يا كريم على كل حال.
كريم: الحمد لله....................
وطلع كريم نام وهو بيفكر فى مريم ونفسه يعرف هى بتحبه...ولا...لأ............
صحيت مريم ونزلت هى وكريم يفطروا وبعد ما فطروا راحوا يتمشوا شوية وفجأة..........
سارة: كريم!!؟؟
بصت مريم لقت بنت طويلة ولابسة قصير وشعرها سايب بنى وملامحها انثوية جدا..........
كريم: سارة ازيك عملة ايه؟؟
سارة وهى بتحضنه: تمام يا كيمو انت عامل ايه؟؟
كريم حس بالاحراج: كويس الحمد لله.
سارة: مش بنشوفك ليه؟؟
كريم: الشغل بقى.
سارة: مش تعرفنا؟؟
كريم: اه مريم بنت عمى وسارة يا مريم كانت زميلتى فى ثانوى وكنا اصحاب من زمان...........
سارة: اهلا يا مريم شكلك صغيورة.
مريم: لأ انا فى رابعة كلية طب.
سارة: ممممممممم بس انتى صغيورة بردو.
كريم: ههههههههههههههه تيجوا نشرب حاجة.
مريم: لأ انا هطلع تعبت.
كريم: ليه يا مريم اقعدى؟؟
سارة: تلاقيها تعبانة ولا حاجة يا كيمو سيبها على راحتها.
مريم ادايقت اكتر وحبست دموعها: بعد اذنكوا.
ومشيت مريم بسرعة وقعدت على البحر واكتشفت ان كريم كان بيتسلى بيها ومش بيحبها..... وفضل قلبها وعقلها يتكلموا.........
قلبها: هو ده اللى انا بقول لو سبتيه هتقطع.. انا هتقطع لو هو دخل عندى اساسا.
عقلها: مش قولتلك يا مريم مفيش حب حقيقى ولا حد بيحب بجد دلوقتى.
قلبها: مريم مش عارف حاسس انى بظلمه.
عقلها: لأ يا مريم انتى كده صح خليكى كده.
قلبها: مريم اسمعينى انا.... انا اللى هموت فى الاخر.
عقلها: مفيش حد هيموت يا مريم انتى لازم تجمدى شوية مشوفتيش سارة دى كانت بتدلع ازاى وحضنته ازاى.
قلبها: مريم متظلميهوش لازم نفكر يا مريم.
عقلها: مفيش تفكير انتى هتسبيه يعنى هتسبيه ولازم تمشى دلوقتى حالا.
قامت مريم بسرعة وطلعت الاوضة وجهزت شنطة هدومها......
يارا: يابنتى فى ايه بس مين اللى مزعلك؟؟
مريم وهى بتلم هدومها: مفيش يا يارا انا تعبانة وماما كلمتنى وقالتلى ان بابا تعبان شوية.
يارا: لأ يا مريم فى سبب تانى قولى.
مريم: مفيش يا يارا والله صدقينى.
يارا: انا تعبت معاكى بجد يا مريم... شوية تبقى فرحانة.. وشوية تبوزى وتبقى زعلانة.
مريم: مفيش يا يارا.. يلا هتوحشونى لحد ما تيجوا.
يارا وهى بتحضنها: وانتى كمان يا مريومة.
مريم: هبقى اكلمكوا.
يارا: ماشى.
مريم: سلام.
يارا: سلام.
مشيت مريم وهى زعلانة ومدايقة وطول الطريق وهى بتقنع نفسها ان مفيش حب حقيقى ومفيش... كريم...........
وصلت مريم البيت وسلمت على باباها ومامتها ودخلت اوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت..........
ريم: هاى عليكم.
يارا بحزن: هاى.
ريم: ايه ده امال مريم فين؟؟
يارا بحزن: مريم... نزلت القاهرة.
ريم بخضة: ايه.. ازاى وامتى وفين؟؟
يارا: من ساعتين دخلت الاوضة لقيتها بتلم هدومها وبسألها عن السبب قالتلى اسباب مش مقنعة اصلا سيبتها على راحتها وخليتها تنزل.
ريم: وانتى ازاى متقوليليش يا يارا؟؟
يارا بعصبية: اعمل ايه ما انتى على طول مع حبيب القلب ومحدش عارف يكلمك.
ريم ادايقت من كلمة يارا وسكتت..........
يارا: اووووووف.. انا اسفة.. مش قصدى والله.. بس مجاش فى بالى اصلا.
ريم: خلاص مش مشكلة المهم هنعمل ايه؟؟
يارا: مش هنعمل حاجة.
ريم: ازاى؟؟
يارا: كريم هو اللى هيعمل.
ريم: ازاى بردو؟؟
يارا: ركزى معايا وانا هقولك..........
مريم قاعدة فى اوضتها وبعد تفكير طوييييييييييييل قررت......
مريم: ماما.
فاتن: نعم.
مريم: انا عايزة اعيش لوحدى.
فاتن باستغراب شديد: ازاى يعنى؟؟
مريم: انا عايزة اعيش فى شقة لوحدى لحد ما اتخرج.
فاتن: ده ليه؟؟
مريم: ماما انتى عارفة كويس انى مدايقة ومخنوقة وده هيبقى من مصلحتى.
فاتن: بس ازاى هتعيشى لوحدك؟؟
مريم: عادى يا ماما انا هعرف ادبر شئونى كويس.
فاتن: يا بنتى مش شايفة ان ده خطر عليكى؟؟
مريم: خطر فى ايه بس يا ماما...... يا ماما انا هقعد فى الشقة دى لحد ما اتخرج بس عايزة افكر براحة وهدووء ولوحدى لحد ما نفسيتى تستقر.
فاتن: والله يابنتى هشوف رأى ابوكى الاول.
مريم: يارب يوافق.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة