قصة (الحب كده )الحلقة 12

الحلقة (12)


فاتن: مش مطمنة.
مريم: متخافيش يا حبيبتى.
فاتن: ربنا يهديكى يارب.
مريم: يارب يا ماما.
قررت مريم انها تعيش لوحدها ويبقى ليها حياتها المستقلة وكمان تفكر بهدوووووء وتنسى كريم ومحمد.......
كريم بعصبية: وانتى ازاى يا يارا تسيبيها تنزل القاهرة اصلا.
يارا: والله يا كريم انا قعدت اتحايل عليها انها تقعد قالتلى لأ.
سيف: اهدى يا كريم وخلينا نفكر.
كريم: مفيش تفكير يا سيف انا لازم انزل القاهرة.
سيف: لأ يا كريم مش هتنزل دلوقتى اهدى شوية عشان فى حاجة فى دماغى كده.
كريم: طيب.
عرضت مريم الفكرة على باباها رفض وبعد الحاح شديد جدا وافق باباها بشرط انها تيجى وتطمن عليهم على طول.........
نزلت مريم كليتها وهناك.............
مريم: محمد.
محمد اتفاجئ ان مريم بتنده عليه.......
محمد: مريم ازيك؟؟
مريم بحزن: تمام الحمد لله.
محمد: خير؟؟
مريم: كنت طالبة منك طلب يعنى؟؟
محمد: اتفضلى.
مريم: عايزاك تشوفلى اى حد عنده شقة كويسة.
محمد باستغراب شديد: لمين؟؟
مريم: ليا.
محمد باستغراب اكتر: ازاى يعنى؟؟
مريم: انا قررت انى اعيش لوحدى.
محمد: ليه؟؟
مريم: كده... عايزة ابقى لوحدى انا مخنوقة وحاسة انى عايزة افكر.... فى حاجات كتير محتاجة تفكير... عايزة اتعود على كده عشان فى الاخر هبقى لوحدى.
محمد كان بيقول لنفسه: مش هتبقى لوحدك يا مريم.
مريم: ممكن يا محمد؟؟
محمد: حاضر يا مريم هشوف.
مريم بابتسامة: شكرا يا محمد.
محمد بابتسامة: العفو يا مريم.
وفعلا قررت مريم انها هتنقل للشقة الجديدة ومحدش يعرف عنوان الشقة غير محمد..........
مريم: انا لتانى مرة بشكرك جدا يا محمد.
محمد بابتسامة: العفو....المهم فى حد عارف عنوان الشقة؟؟
مريم: لأ ومش عايزة حد يعرف لو بابا او ماما او حتى اى حد من اصحابى قولهم لأ معرفش حاجة.... وانا هغير الرقم وابقى اديك الرقم جديد.
محمد: ليه بتعملى كده يا مريم؟؟
مريم بدأت عنيها تدمع وقالت: عشان عايزة اعيش لوحدى مش عايزة اعلق حد بيا مش عايزة انا اتعلق بحد... عايزة اتخرج واوصل لهدفى الحقيقى واشتغل واحقق ذاتى.
محمد: عالعموم ربنا يوفقك.
مريم: يارب ويوفقك انت كمان.
محمد: ان شاء الله....انا همشى بقى.
مريم: اتفضل.
محمد: سلام.
مريم: سلام.
وعاشت مريم لوحدها وبدأت تاخد على الوحدة وعدى سنة وكريم هيتجنن من ساعة ما عرف ان مريم سابت بيت اهلها وفضل يدور عليها زى المجنون وللأسف موصلش لحاجة..... ولا أى حاجة... وبيكلمها على تليفونها مفيش فايدة... وراحلها الجامعة وسأل اصحابها.. اكتشف انها بتيجى ايام ومحدش عارف الايام المحددة ايه....وسافر كريم المعسكر ولسه على امل ان مريم تظهر........
محمد كان بيروح يذاكر لمريم ويذاكر معاها وكانوا فى الفترة دى قريبين من بعض اوى بس كل واحد كان بيكدب احساسه ومشاعره ناحية التانى.............
فى يوم محمد فى اوضته وبيذاكر تليفونه رن.........
محمد: الو.
الشخص: محمد معايا؟؟
محمد: ايوة مين معايا؟؟
الشخص: انا كريم.
محمد اتفاجئ جدااا وقال: كريم مين؟؟
كريم: انا كريم ابن عم مريم.
محمد: اه اهلا.
كريم: كنت عايز اقابلك ممكن؟؟
محمد باستغراب: اه ماشى.
كريم: استنانى دلوقتى فى كافيه..........
محمد: طيب.
لبس محمد هدومه ونزل يقابل كريم وهو مستغرب جدا من سر المقابلة دى؟؟!!!!!!!!!!!!!!
كريم: ازيك يا محمد عامل ايه؟؟
محمد: تمام الحمد لله.
كريم: انا عارف انك كنت بتحب مريم واكيد هى كمان لسه بتحبك.
محمد ساكت ومش عارف يقول ايه؟؟؟؟
كريم: وعارف كمان انها قالتلك على عنوان شقتها او بالاصح انت اللى جايبلها الشقة.
محمد لسه ساكت ومش قادر ينطق........
كريم: مش طالب منك غير انى اعرف عنوان شقتها... انا هتجنن من غيرها يا محمد.
محمد: انت بتحبها؟؟
كريم: اوووووى.
محمد: وعايزها؟؟
كريم: ايوة.
محمد سكت ومقدرش يتكلم.........
كريم بدأت عنيه تدمع وقال: انا بحبها اوى يا محمد... مريم هى الوحيدة اللى رجعتلى روحى بعد ما بابا وماما وياسمين اختى ماتوا..... مش هستحمل انها تضيع من ايدى هى كمان... دى الامل الوحيد اللى انا متمسك بيه...مش عايز اخسرها.... عايز اشوفها هتجنن عليها... سنة بحالها... حاسس ان روحى بتتسحب منى شوية بشوية لحد ما اموت..
بحبها اوى.
محمد كان بيسمع الكلام وهو بيدمع وافتكر باباه ومامته لما ماتوا............
محمد: وانا هخليك تشوفها.
كريم بابتسامة: بجد؟؟
محمد: ايوة بجد.
كريم: شكرا اوى يا محمد.
محمد: العفو على ايه؟؟
وقبل ما يخرجوا من الكافيه تليفون كريم رن........
كريم: ثوانى.
محمد: اتفضل.
كريم: الو.
فاتن وهى بتعيط: كريم الحقنى عمك بيموت.
كريم: اول ما سمع الكلمة اتصدم مبقاش عارف يعمل ايه؟؟
محمد: فى ايه يا كريم... كريم مالك؟؟
فاتن: الو..كريم.. انت معايا؟؟
كريم فاق من الصدمة وقال: طيب انا جاى.
فاتن: بسرعة يابنى والنبى.
كريم: حاضر حاضر.
محمد: فى ايه يا كريم؟؟
كريم: لازم نروح لمريم دلوقتى حالا.
محمد: طيب.
وركبوا العربية سوا.......
مريم قاعدة فى شقتها وفجأة باب الشقة بيخبط........
مريم: كريم!؟!!!!!!!!!!!!!!!!
كريم بدموع: مريم عمو ادهم بيموت.
مريم لما سمعت الكلمة اتسمرت مكانها.........
كريم: مريم.
مريم: انت بتهزر يا كريم صح؟؟
كريم: مريم انا مش بهزر والله بتكلم بجد.
مريم: لأ بابا لأ يارب.....
وبدأت مريم تصرخ وتعيط بشكل هستيرى..........
ووصلوا لمامتها بصعوبة..........
مريم: ماما فين بابا؟؟
فاتن: الحقونى يلا نروح على المستشفى بسرعة.
كريم: يلا.
ووصلوا المستشفى وبعد ساعة طلع الدكتور وقال....
كريم: خير يا دكتور؟؟
الدكتور: مفيش ازمة فى القلب.
فاتن بخضة: يالهوى...ازمة فى القلب؟؟!!
الدكتور: ياريت الدوا اللى هكتبه ياخده على طول وباستمرار....ومحدش يزعله خالص.
مريم: طيب طيب يا دكتور.
كريم: الحمد لله.
محمد: اهدى بقى يا كريم الحمد لله.
مريم كانت شايفة كريم وهو متضايق اوى وكان نفسها تروح وتطبطب عليه بس مقدرتش........
كريم نسى ان مريم موجودة وكل تفكيره فى عمه ........
محمد: انا همشى بقى وابقى طمنى يا كريم.
كريم: طيب يا محمد.
ساعتها كريم حس بوجود مريم وراح لها.........
كريم: مريم.
مريم: نعم.
كريم وبدأ يدمع: ليه عملتى كده؟؟
مريم: كريم لو سمحت ياريت منتكلمش فى اى حاجة دلوقتى لحد ما بابا يقوم بالسلامة.
كريم باستسلام: على راحتك يا مريم.
واتنقل ادهم والد مريم اوضة عادية ودخلوا كلهم....
مريم: بابا.....انت كويس؟؟
ادهم بصوت تعبان: مريم.
كريم: انت كويس يا عمى؟؟
ادهم: اه يا حبيبى كويس الحمد لله.
فاتن: الف سلامة عليك يا ادهم...كده تخضنا عليك.
ادهم بابتسامة: الحمد لله يا فاتن.
كريم: الدكتور كتب على خروج بكرة الحمد لله.
ادهم: كويس.
مريم: انا هرجع اقعد معاكم....مش هقدر اسيبكوا تانى.
ادهم: عين العقل يا مريم.
فاتن: كويس يا حبيبتى.
كريم: ياريت مترجعيش تانى شقتك يا مريم.
مريم: انا فعلا هعمل كده.
وقضوا كلهم اليوم مع بعض وصحيوا تانى يوم وخرج ادهم والد مريم من المستشفى.........
وفضلت مريم معاهم وبليل........
فاتن: انا هدخل انام بقى يا مريم.
مريم: تصبحى على خير يا ماما.
فاتن: وانتى من اهله يا حبيبتى.
كريم: امشى انا بقى.
فاتن: ما تبات هنا يا كريم.
كريم: مش نافع يا طنط انا هروح انام هناك عشان بكرة عندى سفر بليل.
مريم بصوت تعبان من العياط: خليك هنا وابقى امشى الصبح.
ابتسم كريم ابتسامة تعبانة........وكملت مريم وقالت..........
مريم: عشان بابا لو تعب ولا حاجة.
كريم ادايق اوى لما مريم قالت كده كان فاكر انها هتقوله حاجة تانية..وتهزر معاه زى زمان..بس للأسف......
مريم قالت الكلام ده من ورا قلبها وكان بيتقطع من كتر ما هى مشتاقة لكريم ونفسها تستخبى من الدنيا كلها فى حضنه...........
ودخلت ميرنا نامت وكريم دخل ومريم دخلت قعدت على السرير وفضلت تفكر فى كريم...........
وحشتنى اوى يا كريم.....انا اسفة....لازم اعمل كده....مينفعش اتعلق بيك....ولا اعلقك بيا.....
كريم كان نفسه يعرف.... مريم بتحبه ولا لأ..................
ميرنا كانت خايفة وقلقانة ومش عارفة تنام وراحت لكريم.........
ميرنا: كريم كريم.
كريم وهو بيصحى: ميرنا؟؟!! فى ايه؟؟
ميرنا: خدنى جمبك مش عارفة انام.
كريم: ليه؟؟
ميرنا: بحلم بكوابيث.
كريم: تعالى.
وخدها ونيمها فى حضنه.............
كانت دايما ميرنا بتفكر كريم بطفولته....كانت شبهه اوى فى حاجات كتير........
وبعد ساعات كانت مريم لسه صاحية فقررت تقوم تطمن على كريم...............
دخلت مريم لقت كريم نايم وجمبه ميرنا.....فضلت بصاله....بتملس على شعره......وبتتكلم فى سرها........
ياااااااااه لو تعرف قد ايه انت واحشنى اوى......بتعذب اوى من غيرك.......بس لازم ده يحصل.....مينفعش اعلقك بيا...بحبك وبعمل كل ده عشانك وعشان مصلحتك.....لازم تحب واحدة تانية.....
كان كريم حاسس بمريم وايديها على شعره.....مكنش قادر يقوم يرد عليها.....كان عايزها تفضل تملس على شعره لحد ما ينام....................
وبعد كده نامت مريم فى اوضتها...............
صحيت مريم وفطرت ونزلت كليتها وصممت تنزل لوحدها........كريم صحى هو كمان وروح بيته ونزل الشغل...........
كانت مريم فى حالة صعبة اوى...........تروح كليتها وترجع....تطمن على باباها......كانت حالته بتتحسن كتير.....وتدخل اوضتها........صراع قوى بين قلبها وعقلها.......وفى الاخر عقلها اللى بيكسب.........
وعدت ايام كتير ووالد مريم اتحسن ورجعت صحته زى الاول......محمد كان بيطمن على والد مريم فى الاوقات اللى متكونش مريم فيها فى البيت.....مريم نفسيتها اتحسنت شوية عشان باباها.......ومازال الصراع موجود وبيقوى كل يوم.........كريم انشغل بشغله والمعسكر........خلاص قلبه اتقفل.......لايمكن حد يدخله.....غير مريم............
وعدت سنة من يوم تعب ادهم والد مريم.....وكل واحد فى حاله................
وفى يوم مريم قاعدة فى اوضتها ودخل عليها باباها..........
ادهم: مريم حبيبتى..انتى صاحية؟؟؟
مريم بابتسامة: ايوة يا بابا صاحية.
ادهم: انا جاى اتكلم معاكى شوية.
مريم: اتفضل.
ادهم: انتى عارفة طبعا....ان صحتى مبقتش زى الاول...وعارفة انى مش هعيش لكوا طول العمر.
مريم بدموع: بعد الشر عليك يا بابا متقولش كده.
ادهم: انا عايز اشوفك متجوزة يا بنتى....عايز اشوف عيالك قبل ما اموت.
مريم بدموع اكتر: ان شاء الله....اهدى بقى...لحقتوا تزهقوا منى..ماشى يا دومتى....ماشى.
ادهم: هههههههههههه انا عمرى ما ازهق منك يا حبيبة قلبى.
مريم: ربنا يخليك ليا يا بابا.
ادهم: وما يحرمنى منك يا حبيبة بابا.
وطلع ادهم من اوضة مريم.....وفضلت مريم تفكر فى كلامه....بس شالت كل الافكار دى من دماغها لحد ما تخلص كلية.........
عدت سنة من الكلية ومن حياة مريم نسيت كل حاجة الا كريم.... كانت دايما بتشوفه قدامها.... بتشوفه حواليها.... ساعات بيوحشها بس بتمنع نفسها.... بتفتكر ايامها معاه.... وتدمع......
كريم فى حالة سيئة جدا..... بيخلص شغله ويرجع البيت وميعملش حاجة.... بيفضل ماسك صورة مريم... ويكلمها.... وينام على صورتها....
فاتن: مالك يا ادهم؟؟
ادهم: مريم...قلقان عليها اوى.
فاتن: ليه مالها؟؟!!
ادهم: حاسس انها غريبة اوى اليومين دول....ساكتة على طول ومش بتتكلم....وقاعدة فى اوضتها.
فاتن: عشان بس المذاكرة وكده.
ادهم: انا عايز اطمن عليها قبل ما اموت.
فاتن: ان شاء الله بس متفولش على نفسك كده....ربنا يديك طولة العمر.
ادهم: ان شاء الله.
وتعدى الايام ومازالت مريم متأثرة نفسيا.......ساعات كريم بيوحشها....نفسها تسمع صوته.....نفسها تاخده فى حضنها........
وفى يوم مريم قاعدة مع صحابها فى الكلية اتصل بيها كريم فجأة وقالها.........
كريم: مريم.....عمو ادهم تعبان اوى...
فضلت مريم سامعة الكلمة ومش عارفة تعمل ايه؟؟؟؟؟؟
عدى عليها كريم وخدها ووصلوا البيت...........
مريم بدموع: بابا....مالك؟؟
ادهم بصوت تعبان: مريم....
مريم: انت كويس يا بابا؟؟
ادهم: انا كويس....لو عايزانى ابقى كويس اكتر....تسمعى اللى هقولك عليه.
مريم: طبعا يا بابا.
كريم: اتفضل يا عمى.
ادهم: انا مش هعيش طول العمر يا كريم....ومش هطمن على مريم....عايز اشيل عيالها قبل ما اموت....
مريم: ان شاء الله يا بابا.
كريم: ربنا يرزقها بابن الحلال اللى يستاهلها.
ادهم: وانت ابن الحلال يا كريم.
سرعان ما قال ادهم الكلمة دى.....مريم وكريم اتصدموا....وبصوا لبعض............
مريم باندهاش: بابا....ازاى؟؟
ادهم: زى الناس يا بنتى.
كريم: ايوة يا عمى بس......
ادهم: بس ايه يا كريم؟؟؟....انا مش هآمن على بنتى لحد غيرك.
كريم: اللى تشوفه يا عمى.
مريم: بس انا مش موافقة.
كريم اتصدم جامد واكتشف ان مريم مش بتحبه......مريم موافقتش عشان عارفة ان كريم مش بيحبها.............
ادهم: ليه يا بنتى؟؟
مريم: معلش يا بابا....انا مش موافقة.
كريم: مريم....تعالى ثوانى...بعد اذنك يا عمى.
وخدها ودخلوا اوضتها.............
كريم بهدوء: بصى يا مريم....وضع عمى دلوقتى وحالته....بيفرض علينا ان احنا لازم....نتجوز.
مريم: كريم....مينفعش.
كريم: انا عارف....بس احنا مش هنتجوز فعلا....احنا هنمثل اننا متجوزين.
مريم اتصدمت اكتر واكتر..........
كريم: انا عارف انه صعب عليكى....بس انا مش مستعد اخسر عمى....هو اللى باقيلى فى الدنيا دى....بعد موت بابا وماما.
مريم حست ان كريم صعبان عليها.....وكمان زى ماهو عمه....ده باباها.....
مريم: هفكر يا كريم.
كريم: ارجوكى يا مريم....فكرى كويس.
مريم: حاضر.
وفضلت مريم قاعدة فى اوضتها اسبوع بحاله...بتفكر فى الكلام...وتعيط....اتصدمت اكتر لما عرفت ان كريم مش بيحبها....بس باباها....وفى الاخر.............
كريم بيفكر فى مريم اللى صدمته لما قالت انها مش موافقة.......
ورن تليفون كريم..........
كريم: الو.
مريم: ازيك يا كريم؟؟
كريم: الحمد لله وانتى عاملة ايه؟؟
مريم: تمام الحمد لله....ممكن نتقابل؟؟
كريم: اه ممكن...نص ساعة وهكون تحت البيت.
مريم: ماشى.
كريم: سلام.
ونزلت مريم وركبت مع كريم....طول الطريق ومريم ساكتة ومش حابة تفتح اى حوار....كريم كان مستنى مريم تبدأ تتكلم....بس متكلمتش....لزم الصمت هو كمان...........
ووصلوا الكافيه وقعدوا...........
كريم: فكرتى؟؟
مريم: اه.
كريم: وايه قرارك؟؟
مريم: انا موافقة.
حس كريم بفرحة غريبة....بس عارف ان مريم مش بتحبه.........
مريم: بس قبل اى حاجة......فى حاجات انا عايزة اقولها.
كريم: اتفضلى.
مريم: احنا هنمثل اننا متجوزين....وبعد الجواز بفترة....هنقول اننا مش متفاهمين....ومش عارفين نعيش مع بعض....ونطلق..
كريم اتصدم من كلام مريم واتجرح اوى بس لازم يحصل كده........
كريم: ماشى...وانا موافق.
ادايقت مريم جدا....كانت فاكرة ان كريم هيقولها حاجة تانية ويرفض فكرة الطلاق....لكن هو مش بيحبها............
مريم: ماشى.
كريم: يلا عشان نمشى.
مريم: اوكى.
ومشيوا ووصلوا البيت مع بعض...........
ادهم: اهلا ازيكوا يا ولاد؟؟
مريم: الحمد لله يا بابا....انت عامل ايه؟؟
ادهم: بخير الحمد لله...فكرتى يا مريم؟؟
مريم بابتسامة مصطنعة: ايوة....موافقة.
ادهم بفرحة: مبروك يا حبيبتى.
فاتن: مبروك يا مريم...مبروك يا كريم.
كريم: الله يبارك فيكى يا طنط.
ادهم: الفرح هيبقى الشهر الجاى ان شاء الله.
مريم بزهول: بس انا ملحقتش اجهز نفسى؟؟!!
ادهم: ليه يا حبيبتى؟؟!!....كل حاجة جاهزة وهتعيشى مع كريم.
مريم: لسه هشترى هدوم........
ادهم: لبسك كله هنشتريه فى الشهر ده.
مريم باستسلام: اللى تشوفه يا بابا.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة