قصة (الحب كده )الحلقة 15

الحلقة (15)


محمد بنبرة حزينة: مبروك.
حست مريم ان محمد متضايق....
لما بفرحة: مريومة حبيبة قلبى.
مريم بابتسامة: ازيك يا لولو عاملة ايه؟؟
لما: انا كويسة الحمد لله...تعالى ادخلى..
مريم: امال مريومة الصغيرة فين؟؟
لما: جوه.. قاعدة بتلعب.
مريم: انا هدخل لها..
كريم: انا هدخل معاكى.
مردتش مريم ودخلت...........
مريم: مريومة حبيبة قلبى وحشتينى موووت.
مريم: وانتى كمان وحستينى خالص يا خالتو.
كريم: مش هتسلمى عليا ولا ايه يا مريم؟؟
مريم: ازيك يا عمو كريم؟؟
كريم: انا كويس.
ردت مريم الكبيرة على كريم وقالت: كريم..اطلع بره شوية وهاتلى لما.
كريم: ليه؟؟
مريم بطريقة حادة: كده انا عايزة اقعد معاها.
كريم: طيب.
طلع كريم من الاوضة وقعد شوية ونزل.......
وعدى اليوم بكل ما فيه...ووصل كريم ومريم البيت.......
كريم: تحبى تنامى فى اى اوضة؟؟
مشيت مريم شوية واختارت اوضة ومكنتش تعرف انها اوضة كريم..........
مريم: انا هنام فى الاوضة دى. (وشاورت بايدها)
كريم: هههههههههههههه دى اوضتى.
مريم: اسفة معلش....خلاص هختار الاوضة دى.
كريم: لأ عادى اختارى اى اوضة.
مريم: لأ انا مش.......
قاطعها كريم وقال: ادخلى اوضتى...وخلاص.
مريم بابتسامة: طيب.
كريم: تصبحى على خير.
مريم: وانت من اهله.
وقفلت مريم الباب....طول الليل ومريم مش عارفة تنام...بتفكر...ليه كريم مش بيحبها....متضايقة من سارة اللى كل شوية تطلعلهم فى البخت....كلامها وطريقتها...ومعاملتها مع كريم....فضلت تفكر كتير لحد ما قامت وقعدت على مكتب كريم....فتحت الدرج...وشافت صور ليها وهى صغيرة....ومعاها كريم...........
ولفت انتباهها صورة....كان كريم ماسكها من ايديها الاتنين...وبيبوسها من خدها...وهى بتضحك...ابتسمت مريم اوى.....وشافت صورة تانية بس كانت مريم كبيرة شوية....كان كريم بيديلها وردة.....قررت مريم انها تاخد الصورة دى...وتحتفظ بيها..............
ونامت وفى حضنها الصورة...........
صحى كريم الصبح....عرف ان مريم لسه نايمة....فتح باب الاوضة...شافها نايمة ومعاها الصورة...ابتسم....وطلع بره الاوضة.......
صحيت مريم من النوم وطلعت بره الاوضة..........
كريم: صباح الخير.
مريم: صباح النور.
كريم: هتفطرى؟؟
مريم: لأ مليش نفس.
كريم: طيب انا هنزل شوية.
مريم: ماشى.
ونزل كريم وساب مريم قاعدة فى البيت..........
فضلت مريم طول اليوم مقضياه على التليفزيون....وبليل......
دخل كريم البيت لقى مريم نايمة على الكنبة....شالها.....
مريم بصوت نائم: نزلنى يا كريم.
كريم: هششش نامى.
ودخلها الاوضة....وقعد جمبها ولمس شعرها....وفضلت نايمة...............
صحى كريم الصبح وحضر الفطار ودخل الاوضة لمريم......
كريم: مريم...مريم.
مريم: مممممممم.
كريم: قومى افطرى يلا.
صحيت مريم واتفاجئت بكريم...
مريم: ايه ده؟؟
كريم: الفطار.
مريم: وجايبه هنا ليه؟؟
قرب منها كريم وقال: محبتش اقومك.
بعدت مريم وقالت: طيب.
وفطروا سوا....وقعدوا يتفرجوا على التليفزيون....وبليل...........
مريم: انا هروح اقعد مع ماما يومين.
كريم: زى ما تحبى.
وعدى اليوم كما هو عليه...وراحت مريم لمامتها ونزل كريم الشغل وفى يوم......
كريم: الو...مريم البسى دلوقتى...عمو ادهم تعبان.
مريم: طيب طيب.
ولبست مريم وهى مصدومة....ووصلوا البيت......
مريم: بابا فين يا ماما؟؟
فاتن وهى بتعيط: البقاء لله يا بنتى.
مريم دخلت الاوضة لقته على السرير وعليه ملاية بيضا.........
مريم وهى بتعيط: سيبتنى لمين يا بابا؟؟... هعيش ازاى بعدك انا وماما... انا اسفة....الحمد لله انى نفدت وصيتك قبل ما تموت.........الله يرحمك يا بابا.....
فاتن قاعدة منهارة.... محمد مش قادر يعمل حاجة غير انه اتصل بلما وادهم.....كريم دموعه بتنزل وبيفتكر باباه ومامته واخته.........
ميرنا: كريم هو فى ايه؟؟
كريم بصلها وهو بيعيط: مفيش يا حبيبتى.
ميرنا: امال ماما مالها؟؟
كريم: مفيش يا حبيبتى تعبانة شوية.
ميرنا: ممممم.
كريم فضل يبص على ميرنا وبيقول لنفسه: هتتيتمى زيى يا ميرنا... باباكى مات يا ميرنا وانتى مش فاهمة حاجة.... بتفكرينى بنفسى.... بس انا هعوضك عن باباكى ..............
وصلت لما ومعاها ادهم......
مريم اول ما شافتها جريت عليها وحضنتها.......
مريم: بابا مات يا لما.
لما وهى بتعيط: اهدى يا حبيبتى.
مريم: هعيش ازاى من غيره.
لما: ربنا يصبرك يا مريم.
ادهم: كريم.
كريم: خسرت كل اللى بحبهم يا ادهم.
ادهم: متعملش فى نفسك كده قضاء وقدر يابنى.
كريم: مش قادر يا ادهم.
ادهم: اهدى يا كريم.
عدى اليوم بكل ما فيه مريم منهارة ومسابتش مامتها وكريم قاعد مش عارف يعمل ايه؟؟؟ ومحمد قاعد ساكت.........
والصبح كان تشييع الجنازة وكريم مش قادر يتكلم ومريم بتعيط فى حضن لميا ولما بتهدى مامت مريم وادهم ومحمد وحسين والد لما شايلين التابوت...........
فاتن: سيبتنى لمين يا ادهم؟؟!! هعيش انا وبناتى الاتنين لوحدنا.... مفيش راجل هيقدر يحمينا.... يارب اعينى على تربية بناتى...من النهاردة هعيش لبناتى وبس.
ووصلوا البيت ومعاهم لما ومحمد وكريم.........
فاتن: تعبناكم معانا يا ولاد.
لما: متقوليش كده يا طنط مريم اختى.
فاتن: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبى.
محمد: اظن كده ان مريم هتقعد معاكى هنا يا طنط.
مريم: لأ.
كلهم بصولها واندهشوا.......
مريم: ماما هتيجى تعيش معايا هناك فى الشقة اللى اجرتها هى وميرنا.
فاتن: وهنسيب الشقة هنا يا مريم؟؟
مريم: اه يا ماما عايزين ننسى كل حاجة ونبتدى حياة جديدة.
فاتن: مش عارفة يا بنتى والله!!؟؟
مريم: لأ يا ماما من غير تفكير هنسيب الشقة هنا وهنروح نعيش فى الشقة بتاعتى مفيهاش حاجة وكاملة من كل حاجة.
فاتن: اللى يريحك.
كريم: انا همشى بقى يا طنط لو احتاجتى اى حاجة...اى حاجة... اتصلى يا طنط... من النهاردة انا هبقى على طول معاكم ومش هسيبكم.
فاتن: كتر خيرك يابنى ملناش غيرك فى الدنيا دى بعد ادهم الله يرحمه.
لما: انا همشى بقى عن اذنكم.
فاتن: اتفضلى يا بنتى.
محمد: انا كمان همشى مش عايزين حاجة.
كريم: شكرا يا محمد.
فاتن: شكرا يا محمد.
روح كريم البيت وفضل يمشى فى كل مكان فى البيت ويشوف الصور ويفتكر اهله الله يرحمهم وعمه اللى تولى تربيته بعد موت اهله ومات هو كمان.......
ونقلت مريم ومامتها وميرنا اختها وعلى طول كان كريم معاهم بس مكنتش مريم بتتكلم مع كريم فى اى موضوع وكانت بتتجنب الكلام معاه وكريم مكنش ينفع انه يفتح اى موضوع تانى فى الظروف دى وفى مرة كان كريم عند مريم ومامتها فى البيت...............
مريم: متهيألى كده يا كريم السبب اللى احنا كنا متجوزين عشانه....ربنا افتكره....ياريت نطلق.
بص كريم لمريم جامد وفكر....فعلا...عمى مات ومبقاش فى حاجة تخلينا نفضل متجوزين....انا لازم اقولها الحقيقة مش هقدر اخبى اكتر من كده.........
ولسه كريم هيجاوب ورن تليفونه..........
كريم: الو.
سارة: هاى يا كيمو.
كريم: ازيك يا سارة عملة ايه؟؟
سارة: تمام الحمد لله, كنت عايزة اقابلك اتكلم معاك شوية.
كريم: اه مفيش مشكلة تحبى نتقابل فين؟؟
سارة: اوكى يبقى بعد نص ساعة نتقابل عندى فى البيت.
كريم: خلاص ماشى.
سارة: باى.
كريم: سلام.
كانت مريم سامعة الكلام والغيرة بدأت تموتها وزعلت اكتر......
مريم بغيظ: مش هتتأخر على معادها؟؟
كريم: لأ عادى.
مريم: مممممم.
كريم: انتى مش هتروحى الكلية بقى؟؟
مريم: هبدأ انزل بعد بكرة.
قبل ما يكمل كريم كلامه.........
مريم: عن اذنك داخلة اذاكر.
كريم: اتفضلى.
دخلت مريم الاوضة وعيطت جامد ونامت........
وصل كريم البيت عند سارة وطلع.......
سارة: اهلا تعالا يا كيمو.
كريم: ازيك يا سارة عملة ايه؟؟
سارة: تمام الحمد لله.
كريم: خير مالك؟؟
سارة: مفيش يا كريم بس مخنوقة شوية.
كريم: ازاى يعنى؟؟
سارة: بص يا كريم انا بحب واحد ومش عارفة اصارحه بحبى ومش عارفة كمان اذا كان بيحبنى ولا لأ.
كريم: مممممممم طيب ما تخلى واحدة من صحباتك تعرف او واحد من زمايلك يعرفوا.
سارة: مش عارفة ممكن اعمل كده بس محتاجة مساعدتك يا كريم ممكن تروحله انت.
كريم: والله... ماشى.
سارة: شكرا يا كريم.
كريم بابتسامة: العفو.
ودار الحوار بينهم وبعد ساعة نزل كريم من البيت وقابل...........
يارا: كريم؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
كريم: يارا؟؟؟؟!!!
يارا: انت بتعمل ايه هنا؟؟
كريم: انا كنت عند سارة.
يارا اتصدمت اكتر وقالت: اه طيب عن اذنك.
كريم: اتفضلى.
طلعت يارا وهى مصدومة: ازاى كريم يعمل كده؟؟!! لأ معقولة!!؟؟ وياترى اقول لمريم ولا لأ....؟؟! يا عينى عليكى يا مريم بتصعبى عليا اوى.... اتخدعتى فى كريم يا مريم..... يارب... اعمل ايه بس؟؟؟......
ونامت يارا وهى لسه بتفكر وبردو لسه موصلتش لحل......
صحيت مريم ولبست هدومها........
فاتن: اقعدى افطرى يا مريم.
مريم بصوت تعبان: مليش نفس عايزة الحق اروح الكلية.
فاتن: مالك انتى تعبانة؟؟
مريم: لأ من السهر والمذاكرة.
فاتن: ربنا يوفقك يا حبيبتى.
مريم: يارب يا ماما مش عايزة حاجة؟؟
فاتن: لأ يا حبيبتى خدى بالك من نفسك.
مريم: سلام.
كان كريم وصل البيت من الشغل الفجر...وكان متعود انه يشوف مريم.......وقرر انه يروحلها الصبح ويوصلها الكلية...بما انه جوزها.........

نزلت مريم ومخدتش بالها ان فى حد مستنيها..........
كريم: مريم.
مريم بعدم انتباه: نعم.
كريم: مش هوصلك؟؟!!
مريم: اسفة حابة امشى لوحدى.
كريم: مالك يا مريم؟؟
مريم بعصبية: مالى يا كريم شايفنى بشد فى شعرى وبقطع فى هدومى ما انا كويسة اهو.
كريم بعصبية: انتى اللى مالك متعصبة..فى ايه؟؟
مريم: مفيش...عن اذنك.
مشيت مريم ومستنتش تسمع رد من كريم... ومقدرتش تمنع دموعها ووصلت الكلية...
فضل كريم ماشى بالعربية ومخنوق: يا ترى هتعملى ايه تانى يا مريم؟؟؟ انا تعبان من غيرك... مش مستعد اخسرك.......
مريم بصوت تعبان: ازيكم يا بنات؟؟
يارا: الحمد لله.
ريم: صوتك ماله يا مريم شكلك تعبانة؟؟!!
مريم: بذاكر بقى طول الليل.
ريم بعدم اقتناع: طيب.
يارا: مريم.... انا عايزة اقولك حاجة؟؟..
مريم: قولى يا يارا.
يارا: انا عارفة ان اللى هقوله ده هيبقى صعب عليكى ومش هتصدقيه بس دى الحقيقة.
ريم: فى ايه يا يارا؟؟
مريم بقلق: فى ايه يا يارا قلقتينى؟؟
يارا: كريم.
مريم: ماله حصله حاجة؟؟
يارا حكت لمريم كل اللى حصل امبارح.......
ريم: لأ لأ انا مش مصدقة.
يارا: مريم انا اسفة... بس كان لازم افوقك من الحلم اللى انتى فيه.
ريم: لأ لأ كريم!!... لأ لا يمكن..
مريم ساكتة ودموعها بتنزل........
يارا: مريم مالك؟؟
ريم: مريم متصدقيش.... مريم...
جريت مريم بره الكلية ويارا بتحاول توقفها......
يارا: مريم... يابنتى استنى.
ريم: مريم!!!؟؟؟ الحقونا......
يارا: اسعاف بسرعة.......
فى المستشفى ريم ويارا قاعدين جمب بعض وبيعيطوا.......
كريم: ايه اللى حصل لمريم؟؟
ريم: اغمى عليها فى الكلية.
كريم: ليه؟؟
يارا: كانت بتجرى بره الكلية وانا بحاول اوقفها اغمى عليها فجأة.
كريم: وجريت بره الكلية ليه؟؟
يارا بصت ومعرفتش تقول ايه؟؟؟؟؟؟؟؟........
محمد: استنى نطمن عليها الاول يا كريم.
قعد كريم على الكرسى وحط ايده حوالين راسه.....
خرج الدكتور........
كريم: خير يا دكتور مريم مالها؟؟
الدكتور: للأسف جاتلها صدمة عصبية.
يارا: انا السبب.
كريم: السبب فى ايه؟؟
ريم: ممكن نطمن عليها؟؟
محمد: تعالا ندخل يا كريم يلا نطمن عليها......
ودخلوا يطمنوا عليها...........
ريم: مريم... انتى كويسة؟؟
مريم بصوت تعبان: ايوة كويسة.
كريم: مريم.
مريم لما شافته دمعت وقالت: اطلع بره.
كريم باستغراب: ايه؟؟
مريم بعصبية: اطلع بره.
ريم: اطلع يا كريم دلوقتى....اهدى يا مريم.
محمد: تعالا يا كريم.
وطلعوا بره.........
كريم بعصبية: انا عايز اعرف ايه اللى حصل؟؟
يارا: يعنى متعرفش ايه اللى حصل؟؟
كريم: انا عايز افهم انا مش فاهم حاجة.
يارا: ااه صح... انا قولت لمريم الحقيقة.... قولتلها انك كنت عند سارة امبارح.... قولتلها انى شوفتك نازل من عندها....
كريم اتصدم وقال: انتى... انتى مش فاهمة حاجة..
يارا: افهم ايه.... خلاص يا كريم مفيش حاجة تتفهم تانى....
محمد: اهدى يا كريم...
يارا: اتفضل امشى يلا.
بص كريم ليارا ومشى وفضل ماشى بعربيته ودموعه بتنزل........
خلاص يا كريم... خسرت كل حاجة.... اهلك وعمك وحياتك........ ومريم..... الامل الوحيد اللى اتعلقت بيه.... اتقطع..... مبقاش فى امل........ خلاص يا كريم...
خرجت مريم من المستشفى وروحت البيت وبينت لمامتها انه مجرد تعب ودخلت اوضتها وفضلت تعيط.........
خلاص يا مريم..... خسرتى كريم للأبد.... ليه عملت كده يا كريم؟؟؟.... ليه؟؟؟؟... للدرجة دى مش بتحبنى..... خلاص يا مريم متعلقيش نفس بواحد مش بيحبك.........
عدت الايام ومريم مش بتكلم كريم نهائى وهو بيحاول يكلمها على طول بتصده...ومصممة على الطلاق وكريم مع ذلك بيتحجج كتير...وهى مش بتستنى تسمع منه اى رد........
فى يوم مريم كانت قاعدة مع صحابها ومعاهم سيف خطيب ريم........
يارا: مريم... هو انتى لسه مش بتكلمى كريم؟؟
مريم افتكرت ودمعت وقالت: لأ مش بكلمه ومش عايزة اكلمه.
ريم: مريم... كريم بيحبك اوى.
مريم وهى بتعيط: كداب مش بيحبنى.
سيف: وانتى مين اللى قالك؟؟.... كريم متعذب من غيرك.
مريم ضحكت ضحكة سخرية وقالت: كريم عايش حياته مع سارة.
يارا: يا مريم والله.......
قاطعتها مريم: خلاص يا يارا... كفاية كده مينفعش بينا كلام.
ريم: على راحتك يا مريم.
مريم: انا عايزة امشى.
ريم: يلا.
مشيت مريم و افتكرت كريم ودموعها نزلت تانى وروحت البيت نامت...........
صحيت مريم على صوت موبايلها.......
مريم: الو.
لميا: وحشتييييييييييييييينى يا مريومة.
مريم: وانتى كمان وحشتينى اوى يا لولو.
لميا: عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله.
لميا: بقولك؟؟
مريم: نعم.
لميا: تعالى نتقابل دلوقتى فى كافيه........
مريم: وراكى سر يا بت انتى!!
لميا: هتعرفى دلوقتى.
مريم: طيب.
نزلت مريم وقابلت لميا ووصلوا الكافيه........
مريم: قولى بقى فى ايه؟؟
لميا بفرحة: فرحى الشهر الجاى.
مريم بفرحة شديدة: مبرووووووووك يا لولو الف مبروك يا حبيبتى.
لميا: الله يبارك فيكى يا مريومتى.
مريم: اخيرا سمعت خبر يفرح.
لميا: هو فى خبر كمان بس مش عارفة هتفرحى ولا لأ.
مريم بقلق: فى ايه؟؟
لميا بحزن: مصطفى اتعرض عليه شغل فى شركة مقاولات كبيرة.
مريم: طب ودى حاجة تزعل؟؟!!
لميا: المشكلة ان الشركة دى بره مصر.
مريم: مممممممممم...... بصى يا لميا ده شغله ومتهيألى دى فرصة عمرها ما هتتعوض تانى... فكرى كويس فى مستقبلك ومستقبل جوزك ومستقبل عيالك اللى هييجوا.
لميا: مش عارفة يا مريم!!!؟؟؟ مش قادرة استوعب انى ممكن اسيب حياتى هنا فى مصر واهلى وشغلى وكل حاجة واسافر..... هبقى لوحدى.
مريم: بصى يا لميا انك تسيبى حياتك هنا فى مصر فأكيد هييجى يوم وهترجعيلها تانى.... اهلك هتشوفيهم وهتنزلى اجازات..... شغلك هتشتغلى هنا مع جوزك.... انما هتبقى لوحدك دى لأ... جوزك مش هيحسسك لحظة انك لوحدك.
لميا: مش عارفة يا مريم.
مريم: لأ يا لميا... سافرى مع جوزك....اكيد فى يوم هترجعوا.
لميا بابتسامة: ان شاء الله.
قعدوا مع بعض يهزروا ويضحكوا........
سيف كان نايم ورن تليفونه.....

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة