قصة (الحب كده )الحلقة 2

الحلقة (2)


دخلت مريم اوضتها وقعدت تفكر فى اليوم.... ومحمد وكان نفسها انها تكلمه بس معرفتش وفضلت تضحك عالموقف اللى حصل...............
اما محمد فكان قاعد مع لما وسرحان فى مريم...............
لما: انت فين؟؟
محمد: موجود.
لما: مين اللى شاغل بالك؟؟
محمد: مفيش حد.
لما: عليا يا كبير.
محمد: اه عليكى.
لما: طيب هحاول اصدقك.
محمد: انا عايز انام.
لما: طيب اعمل ايه يعنى؟؟
محمد: اطلعى بره واطفى النور.
لما: دى اوضتى.
محمد: اطلعى بره واطفى النور ومش هكررها كتير.
لما: اوووووووووووووووف طيب.
وطلعت لما بس من الحظ ان تليفونها كان موجود فقرر محمد انه ياخد نمرة مريم بس للأسف خدها وفضل يبص عليها مش اكتر................
صحيت مريم وهى فرحانة وطلعت بره اوضتها لقت كريم مشرف عندهم..........
مريم: ازيك يا كريم.
كريم: وحشتينى.
مريم: اخبارك ايه؟؟
كريم: كويس الحمد لله وانتى اخبارك ايه؟؟
مريم: تمام الحمد لله.
كريم: انا همشى بقى.
مريم: ياريت.
كريم: ايه؟؟
مريم: قصدى ما تقعد شوية.
كريم: لأ عندى شغل.
مريم فى سرها: ياريت يبقى عندك شغل على طول.
كريم: مش عايزة حاجة؟؟
مريم: شكرا.
كريم: سلام.
دخلت مريم واخدت شاور وطلعت قعدت مع مامتها شوية وبعديها..............
ميرنا: مريم مريم.
مريم: نعم.
ميرنا: تعالى ودينى عند حمزة.
مريم: استأذنتى ماما؟؟
ميرنا: اه.
مريم: طيب ما تروحى لوحدك الشقة جمبنا.
ميرنا: لأ وبعدين مش بعرف اضرب الجرث.
مريم: طيب تعالى.
وخدتها وراحوا الشقة عند حمزة اخو لما الصغير............
بتضرب الجرس ويفتح لها الباب محمد............^ــ^
مريم: ايه....ايه......هى لما فين؟؟ ]بارتباك[
محمد: هى جوه فى حاجة؟؟
مريم: طيب ممكن تنده عليها عشان عاوزاها.
ميرنا: انت مين؟؟
محمد: انا اسمى محمد وانتى؟؟
ميرنا: انا اثمى ميرنا واخت مريم.
محمد: اختها..... (وبيبص لمريم) شبه بعض.
ميرنا: جايز.
محمد: ههههههههههههههههه شكلك لمضة.
ميرنا: دخلنى بث وانت تعرف.
محمد: ادخلك لمين؟؟
ميرنا: لحمزة اثلى هلعب معاه.
محمد: طب ما تلعبى معايا انا.... ده حتى حمزة مصاحب واحدة وماشى معاها.
مريم: ههههههههههههههههههههه.
محمد ولتانى مرة يشوف ضحكة مريم: اخيرا سمعنا لك حس.
مريم: اصل ميرنا بتتكلم.... وبعدين انا هتكلم اقول ايه يعنى؟؟
محمد: لأ عندك حق.
مريم: طيب هتدخل ميرنا ولا اخدها وامشى؟؟
محمد: اسف انى سيبتكوا عالباب بس الكلام اخدنا.
وهنا طلعت لما...............
لما: ميرو اهلا تعالى.
مريم: لأ انا جاية اجيبلكوا ميرنا تلعب مع حمزة وهمشى.
لما: انتى مشغولة؟؟
مريم: انا!!!!!!!!! ههههههههههههههههه قصدك تقولى انتى فاضية.
لما: امال ايه بقى تعالى ادخلى. ] وبتشدها من ايدها[
مريم: لأ يا لما معلش تعالى انتى.
محمد: لو مكسوفة تدخلى وانا موجود هنزل عشان تاخدى راحتك.
مريم حست انها احرجته: لأ عادى.
لما: يبقى تعالى. ] ودخلوا البيت[
مريم: بس انا مقولتش لماما.
لما: هكلمها.
مريم: يا لما مينفعش كده انا لازم امشى.
لما: ما تقعدى بقى.
محمد حس ان مريم مش عارفة تقعد مع لما من احراجها: لما انا نازل.
لما: اقعد يا محمد.
محمد: هنزل اقعد مع اصحابى شوية.
لما: طيب.
محمد: ابقى كلمينى.
لما: ماشى.
مريم حست انها احرجت محمد بزيادة بس قالت انه عنده زوق جدا لأنه فهم من غير ما تتكلم بس كان نفسها انه يقعد............
مريم: انا احرجت محمد اوى.
لما: يا بنتى عادى متخافيش محمد معندوش دم ومش بيحس اصلا عادى لو احرجتيه.
مريم: طيب هنعمل ايه ياختى؟؟
لما: مش عارفة.
مريم: امال جايبانى اقعد اعمل ايه؟؟
لما: تعالى نفتح النت ونكلم اى حد.
مريم: اى حد ازاى؟؟
لما: تعالى نظبط مزز.
مريم: ايه اللى انتى بتقوليه ده يا لما لأ اول مرة اعرف عنك كده.
لما: خلاص خلاص يابنتى شايفانى فتحت النت فعلا.
مريم: ايوة كده تيجى نلعب.
لما: نلعب ايه؟؟
مريم: مممممممممممممممممم مش عارفة.
لما: تيجى نلعب كوتشينة.
مريم: اوكى.
ودخلوا الاوضة..............
مريم: هيييييييييييييييه كسبت.
لما: والله انتى نصابة.
مريم: نلعب تانى.
ودخل احمد عليهم............
احمد: ممكن العب معاكم؟؟
مريم اتخضت جدا وانتفضت من السرير............
احمد: هههههههههههههههه ايه مالك؟؟
لما: ده العادى بتاعها يا احمد بتتخض من اقل حاجة.
مريم: انا....انا هقوم امشى.
وقامت طلعت بره الاوضة ولحقها احمد..........
احمد: استنى بس تعالى متخافيش اسف لو كنت دخلت فجأة بس ياريت مكونش دايقتك وبعدين لما ملهاش ذنب.
مريم ابتسمت: لأ انا بس اتخضيت.
احمد: ههههههههههههه طيب تعالى ادخلى لـ لما وانا هدخل الاوضة التانية.
لما: تعالا يا احمد العب معانا.
برقتلها مريم اوى وكأنها بتقولها يلعب معانا ازاى؟؟؟؟؟؟؟!!!!
احمد: لو ده مش هيدايق مريم.
مريم كان نفسها تقوله انها مش عايزة تلعب معاه وتمشى بس للأسف مكنش ينفع..........
مريم: لأ مش هيدايقنى.
لما: بيس بقى يلا.
والمرة دى نزلوا وقعدوا على الارض وكانت مريم طبعا مكسوفة وقلبها بيدق من كتر الخوف........
مريم: كسبت.
لما: طول عمرك خبيثة.
احمد: مبروك يا مريم.
مريم: شكرا.
لما: لأ ده نصب وغش هنلعب تانى.
مريم: طيب.
احمد: يلا.
ولعبوا وكانت مريم كل مرة هى اللى تكسب وكانت بتضحك وتهزر ونسيت انها قاعدة مع احمد اصلا واحمد كان مبسوط بيها اوى..........
مريم: يلا انا همشى بقى.
احمد: خليكى شوية.
مريم: اسفة لازم امشى والوقت اتأخر وبعدين انا عايزة انام.
لما: دايما بتنامى بدرى يابنتى اسهرى شوية.
مريم: لأ مش بحب السهر وبعدين الساعة بقت 1 اظن انا كده سهرت يلا سلام.
لما: سلام.
ومشيت مريم وهى زعلانة انها مشافتش محمد الا ثوانى وكان نفسها تشوفه قبل ما تروح بيتها.........
اما محمد كان بيتمشى فى الشارع وسرحان وكان نفسه يكلم مريم ويشوفها بس حس انه احرجها لما كان موجود وروح عالبيت بعد ما لما رنت عليه بمعنى ان مريم مشيت........
محمد: هى مريم على طول خايفة؟؟
لما: بص يا محمد مريم دى تركيبة اغرب من الخيال.
محمد: ازاى يعنى؟؟
لما: من يوم ما اتولدت والضحكة مرسومة على وشها... كانت بتخاف من اقل حاجة...نظرة عنيها لما تكون بتعيط قلبك بيتقطع... بتخاف تقعد لوحدها... بتخاف تعمل اى حاجة لوحدها... بتحس انها محتاجة مساعدة... لازم تفكر قبل ما تعمل اى حاجة حتى لو كانت الحاجة دى بسيطة... بتكره اللى ييجى عليها او اللى ييجى على حد من اللى حواليها وبتعتبر انه ملوش وجود... لو حد ضغط عليها او تتعصب بتقع من طولها وقلبها يقف من كتر الخوف... بتحب كل اللى حواليها... مؤدبة جدا لدرجة ان مفيش لحد دلوقتى ولد فى حياتها غير كريم ابن عمها... ملهاش غيرى انا ولميا صاحبتها او بالأصح لميا صاحبتها هى اللى تعرف عنها كل حاجة واى حاجة من يوم ما اتولدت... انا اعرف عنها حاجات كتير بس مش فى نفس درجة لميا...بتحب مامتها وباباها واختها جدا...دمها خفيف اوى بس معايا انا ولميا وبس.
محمد: يااااااااااااه هى مريم للدرجة دى بريئة اوى كده؟؟
لما: جدا يا محمد وعمر ما حد ضحك عليها بكلمتين... عارفة حدودها مع اللى بتتعامل معاه واللى قدامها لو مش فاهم حدوده هى بتعرفها له بس بطريقة متحرجوش ولا تدايقه... متعرفش اى حاجة وحشة فى الحب دايما شايفة ان الحب ده اللى بيسعد الانسان هى عشان محبتش مش عارفة قد ايه الحب ده بيجرح.
محمد: انتى لسه فاكراه؟؟
لما: للأسف اه.
محمد: يااااااااااااااااه يا لما كل السنين دى ومش قادرة تطلعيه من دماغك.
لما: لأ يا محمد مش قادرة ولا هقدر انى اطلعه من دماغى انا حبيته اووى مقدرش اوصفلك مدى حبى ليه قد ايه.
محمد: ده زمانه نساكى وابتدى حياة جديدة.
لما: يمكن بس انا عارفة انه لسه فاكرنى ومش بينسانى ابدا.
محمد: تفتكرى ممكن يرجع فى يوم من الايام؟؟
لما: انا متأكدة انه راجع وحاسة انه راجع قريب وهنتقابل بس ربنا يسهل.
محمد: يارب يكون نصيبكوا من بعض.
لما: ياااااااارب يا محمد.
صحيت مريم وهى بتفكر تكلم لميا ويخرجوا مع بعض............
مريم: الوووووووو.
لميا: اول مرة تصحى بدرى.
مريم: يابنتى انا من عوايدى اصلا انى اصحى بدرى بس انتى مش واخدة بالك.
لميا: اخبار ام الاجازة الزفتة دى ايه معاكى؟؟
مريم: طين كالعادة.
لميا: تيجى نخرج؟؟
مريم: ماهو ده اللى بفكر فيه بس فى حاجة كده.
لميا: ايه هى؟؟
مريم: نروح نتغدى بيتزا الاول وبعدين نروح عالنادى وبعديها نروح.
لميا: قشطااات.
مريم: بس هكلم لما تيجى معانا.
لميا: اوكش.
مريم: اووووكى يلا باى.
لميا: سلام.
اتصلت مريم بـ لما بس لما مش بترد.....
فاتن دخلت عليها............
مريم: لما مش بترد عالموبيل يا ماما.
فاتن: تعالى كلميها عالارضى.
مريم: اه صح.
وراحت تكلمها بس للأسف محمد اللى رد عليها.........
محمد: الو.
مريم اول ما سمعت الصوت اتخضت جدا وايديها اترعشت.......
مريم: الو. (بارتباك)
محمد: ايوة مين معايا؟؟
مريم بارتباك: انا... مريم.
محمد وكان هينط من الفرحة ومن رقة صوتها: اهلا ازيك؟؟
مريم: الحمد لله هى لما موجودة؟؟
محمد: اه هتروح فين يعنى.
مريم: طيب ممكن اكلمها؟؟
محمد: اه طبعا.
محمد: لما..........
لما: نعم.
محمد: كلمى مريم.
لما: طيب...الو.
مريم: ازيك يا لما؟؟
لما: تمام يا روحى وانتى؟؟
مريم: كويسة الحمد لله بقولك.
لما: ممم.
مريم: انا ولميا خارجين هتيجى معانا؟؟
لما: ممممممممممممممممم قشطة بس هنروح فين؟؟
مريم: هنروح نتغدى وبعدين هنطلع على النادى.
لما: اوكى.
مريم: يلا باى.
لما: باى.
فرحت مريم انها سمعت صوت محمد واطمنت عليه اما محمد كان طاير من الفرحة عشان اطمن على مريم وكمان سمع صوتها كان بالنسباله صوتها ارق صوت سمعه فى حياته............
وصلوا البنات النادى بعد ما اتغدوا وقضوا يومهم حلو اوى..............
وهما بيتمشوا............
لما: ما تيجوا نتعرف على اى حد هنا فى النادى.
مريم: مين يعنى؟؟
لميا وفهمت اللى فى دماغ لما: ماشى بس حلوين.
لما: اوامرك يا باشا.
مريم: انا مش فاهمة حاجة خالص ما تفهمونى.
لما: مفيش تعالى نتعرف على اى حد.
لميا: عادى يا ميمو هنتعرف ونتكلم بدل ما احنا عاملين كده.
مريم: اوكى.
لما ولميا ماشيين جنب بعض وفجأة زقوا مريم على واحد كده ووقعت مريم ولحقها الشخص ده.............
مصطفى: انتى كويسة؟؟
مريم وهى بتترعش وبتقطع فى صوتها: اه اه.
لما: مريم مالك؟؟
لميا: انتى وقعتى ازاى؟؟
مصطفى: براحة عليها يا جماعة مش كده.
لما: شكرا اوى يا.........
مصطفى: اسمى مصطفى.
لما: شكرا اوى يا مصطفى.
مصطفى: العفو.
مريم: انا متشكرة اوى انك لحقتنى.
مصطفى: العفو يا...............
لميا: مريم.
مصطفى: اسمك جميل.
مريم: شكرا.
لما: انت جاى لوحدك؟؟
مصطفى: لأ معايا اصحابى.
لميا: طيب مش تعرفنا عليهم.
مصطفى: اه طبعا.
مريم حست انها تخطت حدودها مع واحد متعرفوش وكمان هتقعد مع اصحابه.............
مريم: انا هقوم بقى.... يلا يا لما.... يلا يا لميا.
مصطفى: ليه بس؟؟
لما: ثوانى يا مصطفى.
مصطفى: اتفضلوا.
لما خدت مريم بعيد............
لما: انتى اتجننتى يا مريم ايه اللى انتى بتعمليه ده؟؟
مريم: بعمل ايه واحد معرفوش ومقعدنى معاه عادى كده.
لما: بس ده لحقك ومسكك قبل ما تقعى.
مريم: شكرته وقولتله شكرا اعمل ايه يعنى؟؟
لما: متعمليش حاجة تعالى اقعدى وانتى ساكتة.
مريم: لأ يعنى لأ مش هقعد انا همشى. (وسابتها ومشيت)
لما: احسن امشى.... خليكى كده يا مريم.
ورجعت لمصطفى ولميا..............
لميا: فين مريم؟؟
لما: مشيت.
لميا: لوحدها؟؟
لما: اعملها ايه يعنى؟؟
لميا: طيب مين اللى هيروحنا.
لما: هنروح مع حد كويس بس تعرفى تسكتى.
لميا: طيب.
مريم كانت ماشية فى الشارع لوحدها وخايفة اوى بس كانت مستعانة بالله............
وقفها شابين وفضلوا يعاكسوها لحد ما جريت وهما جريوا وراها وفضلت تعيط لحد ما ربنا بعتلها احمد ابن خال لما كان ماشى فى الشارع وشافها وهى بتجرى وبتعيط ولحقها وضرب الشابين وجريوا وراح لـ مريم لقاها منهارة فى العياط وخايفة وايديها بتترعش.............
احمد: انتى كويسة؟؟
مريم وهى بتعيط: اه.
احمد: طيب بتعيطى ليه دلوقتى؟؟
مريم: عشان خايفة اوى.
وكان كريم ماشى بالعربية وشاف مريم..........
كريم: مريم مالك؟؟
جريت مريم عليه وحضنته جامد كأنها لقيت حد يطمنها............
مريم: كريم كويس انك جيت.
كريم: مالك يا حبيبتى؟؟
مريم: مفيش يا كريم تعالا نروح وهحكيلك كل حاجة.
كريم: يلا.
مريم: ثوانى.
وراحت لأحمد اللى كان واقف بعيد شوية............
مريم: انا متشكرة اوى على انقاذك ليا لولاك كنت ضعت.
احمد: العفو يا مريم ومتمشيش فى الشارع لوحدك تانى.
مريم: طيب.
احمد: مع السلامة.
مريم: سلام.
وركبت مع كريم العربية................
وقف كريم العربية وقالها: ايه اللى حصل يا حبيبتى؟؟
مريم بدأت تحكيله وهى خايفة وايديها بتترعش..........
كريم: طيب بس بس مالك؟؟
مريم: خايفة اوى يا كريم.
كريم: متخافيش يا حبيبتى انا معاكى اهو. (وحضنها)
مريم: انا عايزة اروح.
كريم: طيب يا حبيبتى.
مريم فضلت فى حضنه لحد ما وصلوا البيت وللأسف كانت نامت فاضطر كريم انه يشيلها ويطلعها عشان لو صحيت هتفضل تعيط..........
طلع كريم مريم ونيمها على سريرها ولما جه عشان يسيبها مسكت مريم فيه زى الاطفال بالظبط من كتر خوفها واضطر انه ينام جنبها بس وهى فى حضنه..............
اما لما ولميا كانوا روحوا مع مصطفى ولميا كانت حاسة ناحية مصطفى بحاجة بتشدها ليه...............
محمد كان عايز يكلم مريم بس معرفش وشاف انه الوقت اتأخر وعرف من لما انها بتنام بدرى..............
احمد كان فى الشارع وبيتمشى وبيفكر فى مريم اللى شدته من اول لحظة شافها وكان نفسه يعرف مين كريم ده وازاى تجرى عليه وتحضنه اوى كده.................
مصطفى كان بيفكر فى لميا اللى شدته من اول نظرة وكان بيتمنى انه يقابلهم تانى طبعا بعد ما لما اخدت منه نمرة التليفون وكل اصحابه................
مريم فضلت نايمة فى حضن كريم وكل شوية تنتفض وجسمها يترعش لحد ما نامت وكريم هو كمان نام...........
ادهم والد مريم كان مبسوط من قرب مريم لكريم والعكس وكان بيفكر فى حاجة............(هنعرفها بعدين)
صحيت مريم ولقت نفسها نايمة فى حضن كريم اتكسفت اوى واتضايقت من نفسها لحد امتى هتفضل عيلة وافتكرت كل اللى حصل واتحركت براحة عشان كريم ميصحاش وطلعت بره اوضتها...........

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة