قصة (الحب كده )الحلقة 3

الحلقة (3)


خرجت مريم من اوضتها وكانت عنيها حمرة اوووى بس حاولت تخبى على باباها ومامتها اللى حصل وانها وقعت بس.............
صحى كريم وبالصدفة مريم كانت دخلت الاوضة.............
مريم: صباح الخير يا كريم.
كريم: صباح النور بقيتى كويسة؟؟
مريم: الحمد لله.
كريم: متعرفيش قد ايه كنت قلقان عليكى؟؟
مريم: انا كنت خايفة اوى ومش حاسة بنفسى.
كريم: خلاص يا حبيبتى كل اللى حصل خير.
مريم: انا بشكرك جدا على وقوفك معايا.
كريم قرب منها: انتى حياتى يعنى لو موقفتش جمبك هقف جمب مين.
مريم بعدت عنه جدا وقربت عند الباب: طب يلا عشان تفطر.
كريم: انا هفطر وانزل الشغل على طول.
مريم: ماشى.
مشى كريم واتصلت لميا بـ مريم...........
لميا: ممكن اعرف مشيتى امبارح ليه؟؟!! ومقعدتيش معانا ليه؟؟ وايه اللى حصل؟؟ ومشيتى مع مين؟؟
مريم: هههههههههههههههههههه اهدى عليا هحكيلك براحة.
لميا: اتفضلى.
مريم حكت لـ لميا كل حاجة...........
لميا: والله احمد ده جدع اوى.
مريم: فعلا.
لميا: وبعدين مكنش ينفع انك تروحى لوحدك وفى الوقت ده.
مريم: اعمل ايه يعنى يا لميا مكنش ينفع انى اقعد مع مصطفى بتاعكوا ده ولا كان ينفع انى اقعد فى النادى لحد الوقت ده؟؟؟
لميا: انتى هتفضلى كده يا مريم.... يا بنتى لازم تتعرفى على ناس......... تشوفى دنيا كل حاجة.
مريم: لأ يا لميا انا مش هعمل كده خالص لا هتعرف على حد ولا هشوف دنيا انا مبسوطة كده محدش له دعوة.
لميا: طيب يلا.... هنخرج.
مريم: لأ انا مش هخرج النهاردة انا قاعدة مرتاحة فى البيت.
لميا: طيب.
مريم: سلام.
لميا: سلام.
مريم فضلت قاعدة فى البيت وجاتلها لما وحكتلها كل اللى حصل معاها وشكت ان يكون مصطفى معجب بـ لميا والعكس............
بليل...الساعة 3 الفجر تقريبا مريم كانت فى اوضتها ونايمة ومامتها كانت تعبانة ودخلت تصحيها...........
فاتن: مريم قومى. (بتنهج)
مريم: ممممم فى ايه يا ماما؟؟
فاتن: الحقينى انا تعبانة.
قامت مريم مخضوضة جدا: مالك يا ماما؟؟
فاتن: دوا الضغط خلص ومش لاقية حد يجيبلى دوا الحقينى.
ووقعت على الارض............
مريم بتعيط ومش عارفة تعمل ايه؟؟
مريم: ماما قومى... اعمل ايه بس يارب اروح لمين طب بابا وزمانه سافر يارب اروح لمين؟؟؟؟؟؟
وفجأة لقت مريم نفسها بتضرب الجرس بتاع بيت لما.........
قام محمد مخضوض وكانت لما سبقته..........
لما: استر يارب.
بتفتح لما الباب تلاقيها مريم وشكلها بيعيط...........
لما: مريم مالك؟؟
مريم: الحقينى يا لما ماما واقعة عالارض ومش عارفة اعمل ايه الحقينى والنبى.
لما: طب اعمل ايه بس؟؟
محمد: لما خدى مريم وادخلى عندهم ساعدى مامتها وانا هروح اجيب دكتور وجاى.
لما: طيب طيب.
بعد نص ساعة وصل الدكتور ومعاه محمد وكان محمد اول مرة يشوف مريم خايفة على مامتها اوى كده وكانت بتعيط بخوف جامد..............
الدكتور: ضغطها على فجأة وكمان مكنتش واخدة دوا الضغط.
محمد: طيب ممكن تكتبلى الدوا وانا هنزل اجيبه؟؟
الدكتور: انا كتبت الدوا ولازم بعد ما تفوق تاكل وتاخد الدوا على طول.
مريم وهى بتعيط: طيب حاضر.
لما: اهدى يا مريم الدكتور طمنا ليه الخوف والعياط ده بقى؟؟
مريم: ماما لو جرالها حاجة انا هموت يا لما.
لما: بعد الشر ربنا يخليها اهدى بقى.
محمد: انا نازل اجيب الدوا.
لما: طيب.
محمد: خلى بالك منها وحاولى تهديها.
لما: طيب متتأخرش.
محمد: حاضر.
مريم: انا تعبتكوا معايا اوى.
لما: متقوليش كده يا روما انتى اختى.
مريم: ربنا يخليكى ليا يا لما.
لما: وما يحرمنى منك ابدا.
بعد ما وصل محمد صحيت مامت مريم وكلت واخدت الدوا وارتاحت وبعد كده نامت مريم فى حضن لما........
محمد: انا رايح الشقة بقى.
لما: طيب ابقى طمنهم ماشى.
محمد: ماشى وابقى طمنينى على مريم.
لما: طيب.
صحيت لما ومريم هما الاتنين وكانت مريم مهتمية بمامتها جدا............
فاتن: خلاص مش قادرة اكل يا حبيبتى.
مريم: لأ يا ماما عشان الدوا.
فاتن: انا كلت والله وهاتى الدوا.
مريم: طيب.
فاتن: على فكرة البت لما دى جدعة اوى هى وابن خالها محمد ده قد ايه هو راجل.
مريم: فعلا.
فاتن: طيب يلا انا هنام بقى شوية.
مريم: اقعدى معايا شوية يا ماما الساعة 6 المغرب هتنامى من دلوقتى؟؟
فاتن: تعبانة اوى يا مريم مش قادرة.
مريم: طيب يا حبيبتى.
فاتن: تصبحى على خير.
مريم: وانتى من اهله.
بعد ما مامت مريم نامت قررت مريم انها تروح لـ لما وتشكرها على وقوفها جمبها وكان اللى بيفتح الباب احمد...........
احمد: ازيك عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله هى لما فين؟؟
احمد: موجودة تعالى اتفضلى.
مريم: شكرا.
احمد: ثوانى.
مريم: ماشى.
وبالصدفة طلع محمد وكان نفسه يشوف مريم بعد اللى حصل وكمان مريم كانت بتفكر فى محمد وسرحانة............
محمد: بتفكرى فى مين؟؟
مريم اتخضت وكان نفسها تقوله بفكر فيك انت.......... وقالت: ايه لأ لأ مش بفكر.
محمد: ههههههههههههههه انتى على طول كده بتتخضى.
مريم: اعمل ايه بس؟؟؟ معرفش انا من يوم ما اتولدت وانا كده بتخض من اقل حاجة.
محمد: مممممممممممممممم.
لما: ميرو وحشتينى.
مريم: انتى كمان والله.
لما: اخبارك ايه؟؟
مريم: الحمد لله.
لما: يدوم.
مريم: انا جيت عشان اشكرك على كل اللى عملتيه معايا لولاكى كانت ماما بعد الشر ضاعت.
لما: انتى اختى يا مريومة ومامتك دى زى مامتى بس اللى يستحق الشكر هو محمد.
محمد: اشكرك يا لولو انا معملتش حاجة اى واحد فى موقفى ده كان هيعمل اكتر من كده.
مريم: شكرا جدا.
محمد: العفو.
لما: قاعدة بتعملى ايه؟؟
مريم: زى قلتى ماما دخلت نامت وقلت اجى اتكلم معاكى شوية بس همشى دلوقتى.
محمد: مريم ممكن اقولك على حاجة؟؟
مريم: اتفضل.
محمد: انتى بتدايقى لما بكون موجود؟؟
مريم اتكسفت اوى واكتشفت انها كانت بتحرج محمد زيادة عن اللزوم..............
محمد: ساكتة ليه؟؟
مريم: لأ طبعا مش بدايق بالعكس.........
محمد: بالعكس ايه؟؟
لما لحقت الموقف: ميرو تعالى ندخل جوه.
مريم: ياريت.
ودخلوا الاوضة..........
لما: ادهم وحشنى اوى.
مريم: يااااااااااه يا لما انتى لسه فاكراه.
لما: اه وعمرى ما هنساه......... نفسى يرجع.
مريم: ان شاء الله هيرجع.
لما: ياريت عايزة اشوفه.
مريم: طب ما تكلميه يا لما مش معاكى النمرة.
لما: بخاف.
مريم: طب هتعملى ايه دلوقتى؟؟
لما: صوته واحشنى اوى...اوى.
مريم: ياااااااااااااااااه لدرجة دى بتحبيه.
لما: اوى يا مريم اول مرة فى حياتى احب حد كده.
مريم: ربنا يرجعه بالسلامة.
لما: يارب ويكون ليا نصيب فيه.
مريم: ان شاء الله يا حبيبتى.
لما: تعالى نتفرج عالصور.
مريم: يلا.
وطلعت لما الالبوم وقعدوا يتفرجوا عالصور........
لما: فاكرة اليوم ده؟؟
مريم: وهو ده يوم يتنسى ساعتها انتى كنتى مدايقة من ادهم وبتجرى مسكك كأنه حاضنك بالظبط ويوميها كنت انا ولميا بنذاكر وانتوا يا معفنين قاعدين تحبوا فى بعض.
لما: هههههههههههههههههههه كان يوم حلو اوى ولما كنا فى المطعم والبنت بصتله فاكرة؟؟
مريم: ده انتى عملتى خناقة كبيرة اوى والبنت اتجبست ياعينى.
لما:هههههههههههههههههههههههههه يااااااااااااااه نفسى ادهم يرجع بجد انا هموت.
مريم: بعد الشر عليكى يا لما ان شاء الله راجع.
لما: انا عايزة اسمع صوته وحشنى.
مريم: انا عندى فكرة........ انتى تكلميه تسمعى صوته ومتنطقيش بكلمة وتقفلى على طول.
لما: فكرة يلا.
فى المغرب وفى شقة صغيرة قاعد ادهم لوحده وبيفكر فى لما وياترى عاملة ايه وبتكلم مين معقول نسيتنى؟؟!!! قطع صوت تفكيره موبايله لقى رقم من مصر.................
ادهم: الو.
لما اول ما سمعت صوت ادم مقدرتش تمسك نفسها من العياط وردت.........
لما: الو.
ادهم بذهول: انتى......انتى لما؟؟
لما بعياط جامد: ايوة.
ادهم: لما انا مش مصدق نفسى معقول انتى لسه فاكرانى؟؟
لما: وعمرى ما نسيتك يا ادهم انت على طول معايا.
ادهم: ولا انا يا حبيبتى وحشتينى اوى يا لما.
لما وعياطها زاد: ياااااااااااااااه وحشتنى اوى يا ادهم كل كلامك وحشنى عايزة اشوفك انا محتجالك.
ادهم: متعيطيش يا حبيبتى انا فى اقرب وقت هنزل مصر ومش هسيبك ابدا.
لما: ياريت يا ادهم انا عايزة اشوفك نفسى اشوفك بجد.
ادهم: هنزل يا حبيبتى بس متعيطيش انتى مش عارفة قد ايه عياطك بيقتلنى.
لما: ربنا يرجعك ليا بالسلامة.
ادهم: يارب يا حبيبتى.........
مريم: انتى مقفلتيش على طول ليه؟؟
لما: مقدرتش امسك نفسى يا مريم. (وحضنتها)
مريم: معلش يا حبيبة قلبى ان شاء الله هيرجع بس انتى روقى بقى كده.
لما: مقدرش اوصفلك احساسى فى الوقت ده كان ايه.
مريم: ربنا يرجعه ويكون نصيبكوا من بعض.
لما: ياريت.
ونامت لما فى حضن مريم................
الساعة1 ونص بليل تقريبا دخل محمد اوضة لما عشان يتكلم معاها شوية..................
دخل لقى لما نايمة فى حضن مريم ومريم نايمة زى الملايكة................
محمد: مريم مريم.
مريم اتخضت جامد وخافت فى نفس الوقت............
محمد: ايه متخافيش مش هعمل حاجة؟؟!!
مريم: ممكن اعرف الساعة كام؟؟
محمد: ممكن اوى الساعة 1 ونص.
مريم حطت لما على السرير براحة وباستها من راسها وقامت عند الباب.........
مريم: انا اسفة انى اتأخرت اوى كده.
محمد: ههههههههههههههه بتتأسفى على ايه بس انتى اخت لما واكيد يعنى لما تشوفيها كده مش هتسبيها ولا ايه؟؟
مريم: صح انا همشى سلام.
محمد: استنى... هشوفك تانى؟؟
مريم: مش عارفة وقت ما ربنا يريد.
محمد: تصبحى على خير.
مريم: وانت من اهله.
مشيت مريم وكانت مبسوطة اما محمد فكان قاعد على سريره وبيفتكر مريم لما كانت حاضنة لما ونايمة زى الملايكة...................
فتحت مريم عنيها الصبح لقت كريم بيلعب فى شعرها....
كريم: صباح الخير.
مريم: انت ايه اللى دخلك اوضتى وانا نايمة؟؟
كريم: طب مفيش صباح النور الاول.
مريم: لو سمحت يا كريم انت ايه اللى دخلك اوضتى وانا نايمة وقاعد عالسرير بتعمل ايه؟؟
كريم: وحشتينى قولت ادخل اشوفك.
مريم: لو سمحت يا كريم متتكررش تانى.
كريم: مالك يا ميرو مدايقة كده ليه؟؟ (وقرب منها)
مريم: ابعد عنى واتفضل اطلع بره.
كريم: انتى بتزعقى كده ليه انا ادخل وقت ما انا عايز.
مريم: الا اوضتى وكمان نايمة ده اسمه قلة ادب.
كريم كان هيضربها بس مسك نفسه فى اخر لحظة وقال......
كريم: ماشى يا مريم انا طالع من اوضتك وهمشى.
مريم: احسن.
مشى كريم وفضل مدايق من مريم اما مريم كان نفسها ان هى تخرج مع اصحابها...............
ادهم كان خلص ورقه فى المغرب وقرر انه ينزل مصر وكمان يثبت شغله هناك ويتجوز لما.............
مريم كانت قاعدة فى اوضتها دخلت عليها لميا.......
مريم: لولو وحشتينى.
لميا: وانتى كمان وحشتينى اوى.
مريم: اخبارك ايه؟؟
لميا: زفت عايزة اخرج.
مريم: وانا والله.
لميا: تعالى نخرج انا وانتى ولما.
مريم: متهيألى لما مش هتعرف تخرج.
لميا: ليه؟؟
مريم حكت لها كل اللى حصل امبارح...........
لميا: يعنى ادهم هينزل مصر معقول!!؟؟
مريم: ياريت يا لميا.... لما حالتها مدمرة.
لميا: ربنا يسعدها.
مريم: يارب.
لميا: طيب هنخرج انا وانتى؟؟
مريم: بس هنروح فين؟؟
لميا: مش عارفة تعالى ننزل النادى.
مريم: اووووف النادى بردو يلا ماشى اهى اى حته نفك فيها وخلاص.
لميا: طيب البسى بقى.
مريم: طيب.
ونزلوا النادى..............
لميا: بت مش ده مصطفى؟؟
مريم: معرفش متهيألى اه.
لميا: طيب تعالى نروحله.
مريم: نروحله فين انتى هبلة.
لميا: هنروح ونسلم عليه.
مريم حست بـ لميا: طيب.
لميا بفرحة: يلا.
لميا: مصطفى.
مصطفى: لميا ازيك عاملة ايه؟؟
لميا: انا تمام الحمد لله انت اخبارك ايه؟؟
مصطفى: تمام الحمد لله ازيك يا مريم؟؟
مريم: الحمد لله.
مصطفى: طيب تعالوا اقعدوا.
مريم: انا هروح اشترى ايس كريم.
لميا: طيب متتأخريش.
مريم: طيب.
مصطفى: والله مريم دى فيها الخير.
لميا بكسوف: اه.
مصطفى: انتى جاية مع مريم بس؟؟
لميا: اه وهنروح بعد شوية.
مصطفى: طيب فى حد هيوصلكوا؟؟
لميا: لأ.
مصطفى: خلاص هبقى اوصلكوا.
لميا: ملوش لزوم يا مصطفى.
مصطفى: معلش قولى اسمى تانى.
لميا بكسوف: ليه؟؟
مصطفى: اصله حلو اوى.
لميا بكسوف جامد: احم شكرا.
مريم كانت ماشية فى النادى وسرحانة وبعدين خبطت فى................
مريم: انا اسفة.
احمد: هههههههههههه لأ ولا يهمك.
مريم: عن اذنك.
احمد: استنى.. رايحة فين؟؟
مريم: بتمشى شوية.
احمد: طيب ممكن اتمشى معاكى لو معندكيش مانع؟؟
مريم كان نفسها تقوله عندى مانع ونص بس اتكسفت ومعرفتش تقوله.............
مريم بصوت واطى: اتفضل.
فضلوا ماشيين ساكتين ومريم سرحانة كالعادة واحمد باصص لها............
احمد: ايه يا مريم هتفضلى ساكتة؟؟
مريم اتخضت: اقول ايه؟؟
احمد: قولى اى حاجة متفضليش ساكتة.
مريم: معنديش حاجة اقولها واسفة انا همشى.
مريم حست انه تخطى حدوده معاها وهى كمان ومشيت.............
احمد: مريم استنى.
مريم: نعم.
احمد: انتى زعلتى ولا ايه؟؟
مريم: لأ مزعلتش بس انا شايفة ان انا معرفكش الا انك انقذتنى وشكرتك وانت ابن خال لما بس.
احمد: انا اسف لو كنت تخطيت حدودى بعد اذنك. (وسابها ومشى)
حست مريم انها احرجته وانه زعل منها بس قالت يزعل وانا مالى اعمله ايه يعنى وراحت لـ لميا......
مريم: ممكن نمشى يا لميا؟؟
لميا: اه يلا.
مريم: بعد اذنك يا مصطفى.
مصطفى: استنوا هوصلكوا.
مريم: لأ شكرا هنمشى لوحدنا.
مصطفى: لأ الوقت اتأخر ومينفعش اسيبكوا تمشوا لوحدكوا افرضوا حد قابلكوا ولا حاجة.
مريم افتكرت الليلة اللى حصلت فيها وهى ماشية لوحدها....
لميا: ها قولتى ايه؟؟
مريم: طيب.
وركبت مريم العربية مع مصطفى هى ولميا ووصل مريم الاول.............
وفى العربية مع مصطفى...........
لميا: شكرا يا مصطفى على التوصيلة.
مصطفى: متقوليش كده.
لميا: يلا انا هطلع بقى.
مصطفى: لميا ممكن طلب؟؟
لميا: اتفضل.
مصطفى: ممكن نتقابل بكرة فى النادى؟؟
لميا: هشوف ظروفى وابقى اكلمك.
مصطفى: طيب.
لميا: سلام.
مصطفى: سلام.
طلعت مريم وقعدت على سريرها وفضلت تفكر فى الموقف اللى حصل مع احمد وقد ايه هى كسفته وقررت انها تروح وتتأسف له فى اى فرصة تقابله فيها ونامت...........
محمد كان نفسه يشوف مريم وحس انها وحشته وفضل يفكر فيها لحد ما نام وهو بيحلم بيها..............
احمد ادايق من معاملة مريم ليه وكمان كان نفسه تكون بتبادله شعور ناحيته بأى حاجة.............
تانى يوم الصبح صحيت مريم حست انها مخنوقة ومش عارفة ليه نزلت اتمشت شوية وهى بتتمشى.............

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة