قصة (مالك قلبي) الحلقة 3

الحلقه الثالثه


وفى بيت (مى) بعدما أنتهت من مكالمة أبيها ظلت سارحه فى
كيف أن (مالك) لم يحبها يوما وهى كانت أمامه وعندما تختفى
ولمدة 12 عاما يعود ويريد أن يتزوجها وبعدها تتذكر أخر ما
قاله لها قبل سفرها
فــــلاش بـــــاكـــــ
(مى) كانت تبكى لأنها سوف تسافر ولن ترى من يحبها دائما
و(مالك)كان يجلس أمامها ولا يظهر عليه أى علامات زعل ع وجه
(مى) : (مالك) أنا هسافر
(مالك) : ما تسافرى وأنا هعملك أيه
(مى) : أنت عارف كويس إنى مش عايزه أسافر لأنى ........
قاطعها (مالك) بقوله : وأنا مبحبكيش
وبعدها رحل (مالك) دون أن ينتظر رد فعلها
ثم تفيق ع صوت (زينه) بقولها : مى مالك ؟
(مى) : ها بتقولى حاجه
(زينه) : أنا بقالى ساعه بكلمك هو باباكى قلك أيه ؟
(مى) : (مالك) عايز يتجوزنى
(زينه) : نعم مش هو ده اللى باعك زمان
(مى) : ما هو ده اللى محيرنى أزاى موافق أنه يتجوزنى وفى
أخر مره شوفته فيها قالى أنه مش بيحبنى
(زينه) : ما يمكن أتغير وحس إنك أكتر واحده ممكن تحافظى عليه
(مى) : حس بده بعد 12 سنه ليه هو مكنش بيحس طول الفتره
اللى فاتت كلها
(زينه) : مايمكن حن تانى لأيام زمان أو فهم أن الهدايه اللى
بتجيله كل سنه فى عيد ميلاده منك وعرف قد أيه إنك بتحبيه
(مى) : ليه متقوليش أنى مغصوبه عليه من باباه عشان هو لسه
هيتم الـ 30 فى 2/4 اللى جاى
(زينه) : ده أحتمال بردوا ، ده عيد ميلاده الأسبوع اللى جاى
(مى) : منا هحجز الطياره قبل عيد ميلاده عشان أحتفل بيه معاه
(زينه) : ماشى يا ست الحنينه

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(مالك) : مين اللى كان بيتصل ؟
(ماجد) : ده باباك
(مالك) : كان عايز أيه ؟
(ماجد) : بيقولك إنك لو مرجعتش خلال يومين هيوريك وش
عمرك ما شوفته
(مالك) : هو فيه أيه أشمعنا مصمم ع الجوازه ديه كده
مين ديه يعنى ؟
(ماجد) : العروسه تبقى (مى الشريف)
(مالك) : نعم يا أخويا
(ماجد) : باباك هو اللى قالى
(مالك) : مين (مى) ديه عشان أتجوزها ؟
(ماجد) : وأنت أصلا هتلاقى زى (مى) فين ديه قمه فى الأدب
(مالك) : وأنا قمه فى قلة الأدب يعنى مينفعش
(ماجد) : بس هى مادام وفقت يبقى لسه بتحبك
(مالك) : وأنا مبحبهاش يا (ماجد)
(ماجد) : منا عارف عشان هى محترمه وأنت عايز واحده زى
(سمر) تلهف الفلوس اللى معاك بدل ما تحافظ عليها
(مالك) : لا أنت ولا بابا ليكوا دعوه بيا أنا حر فى أختيارى
(ماجد) أنت فعلا حر بس حرام عليك أهلك اللى كل يوم
بيشوفوك بتغرق وكل ماتجيلهم فرصه ينقذوك ترفض لأنك
عنيد لحد ما فى يوم مش هتلاقى فى حد ينقذك وأوعى تنسى
أن كما تدين تدان وخلى بالك إنك ليك أخت
(مالك) : برافوا عليك بجد حلوة أوى شوية النصايح ديه
(ماجد) : أتريق براحتك بس تقدر تقولى مين من الزباله اللى
أنت تعرفهم بيفتكر عيد ميلادك وبيجبلك هديه
(مالك) : يعنى هى (مى) اللى بتفتكر
(ماجد) : أومال الهدايا اللى بتجيلك كل سنه ديه من مين ؟
(مالك) : وعرفت منين أنها هى أنا ليا معارف كتير
(ماجد) وهو فى حد من اللى أنت تعرفهم هيجبلك هديه كل
سنه من غير مايكتب أسمه عليها ده لوحده جبتلك حاجه
ممكن تعمل أعلان فوق يا (مالك) وأرحم نفسك و أرحم اللى حواليك

وفى بيت (بهجت) بوجود (إيمان و ليلى) ثم يأتى (بهجت)
(بهجت) : السلام عليكم
(ليلى) : (مالك) راح فين يا (بهجت) ؟
(بهجت) : طب ردى السلام الأول
(ليلى) : أبنى راح فين ؟
وبعدها يفتح (مالك) الباب
(مالك) : السلام عليكم
(ليلى) : (مالك)
(إيمان) : (مالك) حبيبى
ثم يذهبوا إليه ويحتضنوا
(بهجت) : مكنتش متخيل إنك هتيجى بسرعه ديه
(مالك) : أنا جاى عشان خاطر ماما و (إيمان) وبس
(بهجت) : لايا راجل وأشمعنا جيت بعد ما كلمت (ماجد)
(ليلى) : خلاص بقى سيب الواد فى حاله وع فكره أنا مش
هجوزه غير لما يختار هو
(بهجت) : أنا قولت هيتجوز يعنى هيتجوز أصلا أحنا مصدقنا
أنها وفقت أجى أنا وأرفض
(إيمان) : هى مين ديه أصلا ؟
(مالك) : العروسه تبقى (مى)
(إيمان) : (مى) مين ؟ بنت عمو (سالم)
(مالك) : أيوه هى
(بهجت) : يلا أنا طالع أنام تصبحوا ع خير
الكل : وأنت من أهله

وفى أحدى المعامل بوجود (مالك و سمر)
(سمر) : أنت جايبنى هنا ليه ؟
(مالك) : عشان أنا مش واثق فيكى
(سمر) : يعنى هضحك عليك ليه يعنى
(مالك) : لو مدخلتيش عملتى التحليل دلوقتى هفهم إنك كدبه
(سمر) : أنا بخاف يا (مالك)
(مالك) : متخفيش يا قلب (مالك) طول ما أنا معاكى يلا أدخلى
(سمر) : حاضر

وفى بيت شخص يسمى (كمال) وهو شاب فى بداية العشرينات
وكان يتكلم مع صديق (سامح)
(كمال) : وحياة أمى لفضحها
(سامح) : يابنى حرام عليك
(كمال) : يا سلام يا خويا حنين أوى
(سامح) : أنت عمرك ما كنت كده
(كمال) : من دلوقتى بقيت كده لأنى عمرى ما هنسى زمان
وبعدها يرن جرس الباب
(كمال) : سلام أنت دلوقتى أكيد هى وصلت
وبعدها يذهب (كمال) ليفتح الباب وعندما يراها يقول لها :
أزيك يا روح قلبى

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة