قصة (الحب كده )الحلقة 4

الحلقة (4)


مريم كانت بتتمشى فى شارع فاضى وهى بتتمشى لقت احمد واقف مع اصحابه.........
احمد: مريم مريم.
مريم بابتسامة: احمد ازيك؟؟
احمد: الحمد لله انتى عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله كويسة...انا اسفة انى دايقتك امبارح بس عشان انا معرفكش ومبحبش اقعد مع حد معرفوش بس.
احمد: عادى انا افتكرتك مدايقة منى اكون عملتلك حاجة وانا مش واخد بالى.
مريم: لأ لأ والله انت مؤدب جدا ومشوفتش منك وحش.
احمد: شكرا...انتى بتعملى ايه؟؟
مريم: انا صحيت مخنوقة اوى قولت اتمشى شوية.
احمد: طيب اتفضلى مش هزعجك.
مريم حست انها عايزة تتكلم مع حد وخصوصا يكون ولد يفهم هى مخنوقة من ايه يمكن يحل سر خنقتها بس طبعا عقلها منعها من كل الهبل ده وفضلت ماشية لوحدها...........
وصلت مريم البيت وهى لسه فى حالتها قالت تروح تطمن على لما...............
مريم: ازيك يا لما؟؟
لما: الحمد لله يا مريم انتى عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله كويسة انتى اخبارك ايه؟؟
لما: كويسة الحمد لله.
مريم: فكى بقى يا لولو خلاص ان شاء الله هينزل مصر.
لما: يارب عايزة اشوفه محتجاله اوى.
مريم: لما انا عايزة استشيرك فى حاجة كده؟؟
لما: اتفضلى.
مريم: هو ينفع انى اتكلم مع حد ويكون ولد بس انه اخويا مش اكتر؟؟؟
لما: هههههههههههههههههههههه ضحكتينى طبعا ينفع تتكلمى معاه وطبعا يكون فى حدود وانا عارفاكى جدا حدودية اوى بس لو انتى مخنوقة وعايزة تتكلمى مع حد عادى اتكلمى محدش هيمنعك.
مريم: انا كنت ماشية مخنوقة اوى الصبح لقيت احمد ابن خالك واقف مع صحابه وجه يسلم عليا ورجع لاصحابه تانى.
لما: طب ومتكلمتيش معاه ليه؟؟
مريم: الصراحة اتكسفت وبعدين اخده من صحابه كده تبقى عيبة ومينفعش وكمان لو كنت قولتله مكنش هيوافق.
لما: انتى عبيطة على فكرة عمر ما حد طلب من احمد حاجة وقاله لأ وبعدين هيبقى فرحان لو حد جه واتكلم معاه.
مريم: بجد؟؟
لما: اه والله.
مريم: خلاص يبقى اتكلم معاه بعدين المهم تعالى نخرج.
لما: ماشى بس المرة دى خروجة تانية خالص.
مريم: ازاى يعنى؟؟
لما: هنخرج انا وانتى ولميا ومصطفى واحمد ومحمد.
مريم: نعععععععععععععععم لأ طبعا انتى بتستهبلى.
لما: اه بستهبل واياكى ترفضى.
مريم: لأ طبعا انتى اتهبلتى يا لما.....لأ طبعا لا يمكن اوافق انى اخرج مع تلات شباب.
لما: يابنتى عادى والله محترمين جدا ومؤدبين اوى ومش بيتكلموا كتير وهيبقوا فى حالهم.
مريم: لأ لأ يا لما.
لما: طب استأذنى مامتك.
مريم: مش هتوافق طبعا.
لما: روحى استأذنيها وتعالى.
مريم: لأ مش هتوافق.
لما: يابنتى اخلصى بقى وروحى استأذنيها.
مريم: ماشى بس لعلمك مش هتوافق.
لما: ماشى روحى بقى.
مريم: طيب.
وصلت مريم البيت.................
مريم: ماما.
فاتن: نعم.
مريم: لما عايزانى اخرج معاها.
فاتن: ماشى ايه المشكلة؟؟
مريم: المشكلة ان ولاد خالها جايين معانا.
فاتن: طيب ماشى هما ولاد خالها دول بلطجية يعنى ولا ايه؟؟
مريم: لأ بالعكس يا ماما دول مؤدبين جدا ومحترمين اوى وفى حالهم خالص.
فاتن: امال ايه بقى؟؟
مريم: المشكلة انى مش حابة اخرج فى الوضع ده.
فاتن: ده ليه؟؟
مريم: كده انا اتعودت من صغرى اننا نخرج بنات كلنا مفيش ولد واحد معانا دلوقتى اخرج مع ولاد لأ.
فاتن: بصى يا مريم انتى كبرتى وداخلة جامعة يعنى هتقابلى ولاد كتير والمعيدين بتوعك وهتتعاملى مع ناس كتير رجالة وستات لازم تبقى قدها وقدود وتعرفى تتصرفى وتتكلمى مش هتفضلى مريم اللى عندها 5 سنين لسه انتى بقى عندك 18 سنة يعنى بقيتى انسة لازم تتكلمى وتفكى شوية اللى انتى بتعمليه ده خليكى بقى كده كبيرة بحس انك لسه صغيرة باللى انتى بتعمليه ده انتى لما تتخرجى من الكلية بعد اربع سنين ان شاء الله هتتجوزى ومسيرك تتجوزى وتخلفى مش عارفة هتربى عيال ازاى لازم تجمدى كده خليكى بقى جامدة شوية.
مريم: يعنى انتى رأيك كده يا ماما؟؟
فاتن: طبعا يا حبيبتى رأيى كده ونص يلا روحى قولى لـ لما ان انتى موافقة تخرجى.
مريم بابتسامة: طيب ماشى.
وراحت لـ لما................
مريم: لما انا موافقة اخرج معاكوا.
لما بابتسامة: قشطة يلا.
وخرجوا سوا..................
لميا: ايه التغيير المفاجئ ده يا ميرو؟؟
مريم: عادى مش وقته هحكيلك بعدين.
محمد: تعالوا ندخل سينما.
لما: قشطة يلا.
احمد: فى حتة فيلم رعب جامد.
مريم اتخضت اول ما سمعت رعب: لأ رعب لأ.
الكل بصلها باستغراب..........
محمد: ليه؟؟
مريم: كده انا بخاف اوى ومش بحب الرعب ممكن استناكوا هنا لو عايزين تدخلوا الفيلم.
احمد: هتحبيه يا مريم تعالى متخافيش.
مريم: لأ عشان خاطرى.
محمد: طب ابقى غمى عنيكى بأى حاجة لما ييجى مشهد رعب او حاجة.
مريم: لأ لأ مش عايزة اتفرج.
وبعد الحاح من كل الشلة عشان مريم تدخل معاهم وافقت مريم بس وهى خايفة جدا وبتترعش.........
لما: اهدى يا مريم متخافيش.
احمد: ههههههههههههههههه يابنتى اهدى كده خليكى جامدة زى لما ولميا.
محمد: اه والله معندهمش دم مش بيحسوا.
لميا: انا اخس عليك.
مصطفى: ايه ده بجد انتى مش بتخافى يا لميا.
لميا: لأ طبعا وهخاف من ايه كله تمثيل.
مصطفى: ايوة كده فهمى مريم بقى.
مريم: والنبى تسكتوا لحسن هموت بقى اسكتوا.
احمد: هههههههههههههههههههههه يلا ندخل.
ودخلوا الفيلم.................
قاعدين كلهم بالترتيب مصطفى لميا احمد لما محمد مريم ومع كل مشهد ييجى مريم كانت بتنتفض من الرعب والخوف وكانت عايزة تعيط بس محمد كل شوية يهديها وفى الاستراحة طلعت مريم وهى بتعيط جامد...............
لما: اهدى يا مريم.
مريم: قولتلكوا مدخلش حرام عليكوا والله.
احمد: احنا اسفين يا مريم خلاص بقى متعيطيش.
محمد: والله احنا معفنين ياريت مريم ما كانت دخلت.
مريم: لو سمحت بقى محدش يتحايل عليا ادخل بعد الاستراحة عشان مش داخلة.
محمد: خلاص يا لما خليكى معاها واحنا هندخل نكمل الفيلم.
لما: نعم ياخويا لأ طبعا انا هدخل اكمل الفيلم.
احمد: طب وايه العمل؟؟
مريم: العمل انكوا كلكوا تدخلوا الفيلم وانا هقعد هنا هستناكوا.
محمد: لأ انا هقعد معاكى.
مريم بصتله جامد كأنها بتقوله اقعد انا وانت لوحدنا بس كان من جواها مبسوطة بس عقلها مسيطر عليها انهم ازاى يقعدوا لوحدهم...............
لما: قشطة يلا عشان نلحق الفيلم.
الكل: يلا.
ودخلوا الفيلم وسابوا محمد ومريم لوحدهم............
محمد: انا اسف ان كنت غصبت عليكى تدخلى الفيلم.
مريم: اسفك مقبول بس انا مش بايدى انا بخاف اوى من اى حاجة فيها رعب واكشن.
محمد: امال بتحبى افلام ايه؟؟
مريم: الرومانسى بحبه جدا والدراما.
محمد: بس؟؟
مريم: اه.
محمد: طب ومجربتيش تتفرجى على اكشن؟؟
مريم: لأ لأ اكشن لأ عمرى ما جربته ولا حبيت انى اجربه.
محمد: ليه؟؟
مريم: بخاف وكمان المناظر ان فى حد يقتل حد عمرى ما شوفت ده فى الحقيقة عشان كده مبحبش افلام الاكشن ولا بحب انى اتفرج عليها ومش مؤمنة بيها خالص.
محمد: بس على فكرة اللى فى الافلام الاكشن ده بيحصل منه كتير اوى.
مريم: عمرى ما شوفت كده ابدا ولا سمعت عنه الصراحة.
محمد: ممممممممممممممم طب والرعب.
مريم: لأ لأ والنبى مش عايزة اتكلم عن الرعب اكتر ما انا خايفة.
محمد قرب الكرسى منها وقالها: للدرجة دى بتخافى.
مريم: اوى.... بخاف منهم اوى مش بحب اسمع سيرتهم خالص ومش عايزة حد يجيبلى سيرتهم.
محمد: هههههههههههههههه طيب حاضر بس متخافيش انا معاكى اهو.
مريم سمعت الكلمة وقلبها دق بسرعة وكان نفسها تقوله عمرى ما بخاف وانا معاك وفضلت سرحانة وساكتة خالص.............
محمد: مريم روحتى فين؟؟
مريم: معاك بس سرحت.
محمد: هههههههههههه شكلك بتحبى السرحان.
مريم: هههههههههههههههه لأ بس لما بفكر فى حاجة بسرح بعديها.
محمد بيبصلها كأنه بيتأملها: انتى تركيبة غريبة اوى.
مريم باستغراب: ازاى يعنى؟؟
محمد ولسه بيبصلها: مش عارف.
مريم: نعم.
محمد: قصدى انى بحس انك مش طبيعية.
مريم: انا!!!!!!!!!!!...........
محمد: بصى انا من ساعة ما شوفتك وانا بحاول افسرك شوفت انك بتخافى اوى من اى حاجة... شوفت نظرة عنيكى وانتى بتعيطى..عمرى ما شوفتها فى اى حد قبل كده... شوفت خوفك على مامتك...شوفتك وانتى نايمة وحاضنة لما قد ايه حسيت انك حنينة اوى مع الناس اللى بتحبيها... وشوفتك وانتى نايمة كنتى زى الملايكة بالظبط...ساعات بحس انك بتحتاجى مساعدة من اى حد ايا كان الحد ده غريب...وساعات بحس انك ليكى حدود فى الكلام مع اى حد حتى لو كانت مامتك... مش عارف بس انتى تركيبة غريبة اوى.
مريم كانت بتسمع الكلام وهى فرحانة وخايفة ومصدومة ومش عارفة تفسر اى حاجة............
مريم: انا من يوم ما اتولدت وانا لقيت نفسى بضحك من نفسى...لقيت كل اللى حواليا بيحبونى...عمر ما حد قالى حاجة وحشة عن اى حد وعن الدنيا...كنت شايفة الدنيا بلون تانى... شايفاها بلون حلو اوى وفرحانة...ولما كبرت كنت بفرح اكتر انى بكبر بس للأسف انا بكبر بجسمى مش بعقلى هو اه فى حاجات كنت كبرت فيها... وفى حاجات تانية ودى الأهم مكنتش بكبر فيها خالص... كانت دايما ماما بتقولى انتى كبرتى على طول كانت بتقولى كده انتى كبرتى ومبقتيش صغيرة ...ولما اتفقت انا ولما اننا نخرج وقالتلى نخرج معاك انت واخوك ومصطفى خوفت اوى وبعدين رفضت... وماما قالتلى انتى لازم تتعاملى مع الناس لازم تشوفى الدنيا اخرجى اعملى كل اللى نفسك فيه كده وبدأت افكر فى كلامها وقولت لنفسى هو انا ليه كده... ليه دايما خايفة ليه دايما مجربتش اصاحب حد وعمرى ما صاحبت حد غير لما ولميا كلهم زمايل مجربتش اى نوع من الصحاب غير لما ولميا وبس.
محمد كان بيسمع كلامها وكان بيتأملها كان شايف طفلة قدامه... شايف براءة مشافهاش قبل كده... كان شايف رقة مشافهاش قبل كده كان مبسوط اوى وهو قاعد معاها كان حاسس ان هى دى اللى هتشاركه حياته بس لسه مصدقش احساسه ده.............
مريم: انت معايا؟؟
محمد: اه اه.
مريم: انا اسفة انى دوشتك بس انا كنت عايزة اتكلم مع حد.
محمد: بالعكس انا عايزك تدوشينى كل يوم كده انا هبقى مبسوط.
مريم اتكسفت ومردتش.............
لما: احنا جينا.
محمد: اهلا.
احمد: اتأخرنا عليكوا.
مريم: لأ.
لميا: الفيلم كان تحفة يا مريم لو كنتى دخلتى.........
مريم: لأ لأ مش عايزة ادخله ومحدش يجيبلى سيره عنه.
لميا: هههههههههههههههههه.
مصطفى: انا بقيت قاعد جمب لميا وانا خايف كان فاضلها سنة وتتحول لعفريت لقيتها متحمسة اوى.
لميا: انا ده انا كنت قاعدة هادية وكيوت خالص.
مصطفى: ياواد يا كيوت انت.
لميا: ههههههههههههههههههههههههه.
لما: مش يلا نتمشى شوية.
محمد: يلا.
احمد: تحبوا تاكلوا فشار.
مريم: الله بحب الفشار ماشى.
محمد: هات 6 فشار.
مريم: لأ خليهم 8.
احمد: هو فى حد زيادة؟؟
مريم: لأ ليا.
الكل بصلها وهى مستغربة............
مريم: بتبصولى كده ليه؟؟
محمد: بسم الله ما شاء الله هتاكلى 3 ليكى لوحدك.
مريم: احم هو فى مانع؟؟
لما: لأ يا حبيبتى خالص.
مريم: امال فى ايه بقى؟؟
محمد: ههههههههههههههه لأ مفيش يلا.
واشتروا الفشار وطبعا مريم كانت بتاكل 3 ليها بس كان بيشاركها محمد.........
لما: انا عايزة اجرى.
مريم: وانا كمان نفسى اجرى اوى.
احمد: الحقوا قاعدين مع عيال عايزين يجروا.
محمد: وفيها ايه تعالا نجرى احنا كمان.
اما مصطفى ولميا كانوا فى عالم تانى كانوا مبسوطين مع بعض وبيتبادلوا النظرات وبيتكلموا ويضحكوا.........
احمد: يلا.
لما: سيبوا العاشقان دول وتعالوا نجرى يلا.
محمد: يلا.
احمد شد ايد مريم بسرعة وجريوا سوا بس مريم كانت حاسة انها من باب الاخوة مش اكتر اما محمد فكان قايد نار من احمد عشان شد ايد مريم وجريوا سوا بس طبعا كانت مريم مبسوطة...............
لما: خلاص كفاية مش قادرة.
مريم وهى بتنهج: وانا كمان انا جريت كتير اوى.
محمد: مش اكتر منى.
احمد: ااااااااااااااااااااااااااه سيبونى.
وقضوا وقت لذيذ جدا مع بعض ورجعت مريم وهى طايرة من الفرحة عشان كانت مع محمد ومع اصحابها وفضلت تفتكر كل كلمة بيقولها محمد وكلامه عنها وتضحك وتفتكر الخروجة مع اصحابها......ونامت.........
محمد رجع سعيد جدا لأنه اول مرة اتكلم مع مريم بتوسع شوية وعرف عنها شوية حاجات وكان بيفتكر كل حاجة مريم بتقولها ونظرة عنيها وملامحها وكل حاجة فيها كان بيضحك لما بيفتكرها....نفسه يصدق احساسه بس مش عارف..............
لما كانت نايمة وبتفكر فى ادهم اشتاقتله اوى دموعها نزلت ونامت وهى بتعيط.............
فى البيت عند لما.....الصبح.........
لما: محمد ادهم نازل مصر النهاردة.
محمد: بجد طيب هنروحله المطار امتى؟؟
لما: دلوقتى انا هلبس وننزل.
محمد: طيب.
ووصلوا المطار كانت لما عنيها عالباب مشلتهاش نفسها تشوف ادهم واول ما وصل ادهم...........
جريت عليه وحضنته جامد وهو كمان حضنها جامد اوى وفضلوا كده لمدة دقايق لحد ما قرب عليهم محمد........
محمد: احم احم انا هنا.
ادهم: ازيك يا محمد عامل ايه والله كبرت وبقيت راجل.
محمد: وعريس كمان.
ادهم: ههههههههههههههههه.
لما بدموع فى عنيها: وحشتنى اوى.
ادهم: وانتى كمان وحشتينى اووووووووووووووووووى.
لما: مش عايزاك تسيبنى ابدا.
ادهم: عمرى ما هسيبك ابدا فى حياتى وهفضل معاكى لحد اخر يوم فى عمرى.
لما: بجد؟؟
ادهم: ايوة بجد, ويلا تعالى ودينى للسيد الوالد عشان اطلبك منه.
لما بفرحة: بجد يا ادهم؟؟
ادهم: بجد طبعا ويلا بقى مش عايزين نتأخر.
لما: بحبك اوى.
ادهم: بموت فيكى.
محمد: اهئ اهئ وانا اعيط.
لما: ههههههههههههههههههههههه محمد ربنا يوعدك يا حبيبى يارب.
محمد: ان شاء الله.
ادهم: ها ناوى تدخل كلية ايه؟؟
محمد: طب ان شاء الله.
ادهم: ان شاء الله.
ووصلوا البيت عند لما...........
حسين( والد لما): شوف يابنى انا معنديش الا لما ولما دى اغلى منى وعايزك تحطها فى عنيك.
ادهم بيبص لـ لما وبيقول: دى فى قلبى وروحى قبل عنيا يا عمى.
حسين: طيب تفاصيل...............
ادهم: اولا لما هتعيش معايا فى فيلتها ثانيا الفيلا جاهزة ثالثا انا هاخدها حتى من غير هدومها لأن كل هدومها فى الفيلا وجديدة رابعا الفرح يبقى الشهر الجاى حضرتك.
حسين: طيب نشوف رأى العروسة الاول. (وبص لـ لما)
ادهم بص لـ لما وهو مبتسم وهى بصتله بابتسام وخجل وقالت: موافقة.
ادهم الفرحة مكانتش سايعاه وكان نفسه ياخدها ويطيروا...........
ادهم: بالنسبة لتجهيزات الفرح حضرتك فستان لما هيبقى من باريس والكوافير خاص بفريق متكامل وممكن فى بيتها لو عايز والفرح هيبقى فى اكبر قاعات مصر.
حسين: والله يابنى انا مش عارف اقولك ايه انا موافق ونص بس فى شرط.
ادهم: اؤمرنى يا عمى شروطك اوامر.
حسين: فستان فرح لما يبقى من ايطاليا وانا اللى هجيبهولها وكمان القاعة اللى هتحجز فيها تبقى على مزاجى.
ادهم بابتسامة: وانا موافق طبعا.
حسين: الف مبروك وربنا يسعدكم يا ادهم يابنى. (ووقف وحضنه)
ادهم: الله يبارك فيك يا عمى وعقبال حمزة ان شاء الله.
حسين: هههههههههههههههههه لسه بدرى عليه.
ادهم: انا همشى بقى عن اذنكوا.
حسين: اتفضل.
وصلت لما ادهم عند الباب............
ادهم: هتوحشينى لحد بليل.
لما: ابقى كلمنى لما توصل.
ادهم: حاضر سلام.
لما: سلام.
لما كانت حاسة بالسعادة جدا وادهم كان بردو سعيد جداااااا اتصلت لما بمريم وحكتلها كل حاجة.............
مريم بفرحة شديدة: مبروك يا حبيبتى الف مبروك.
لما: الله يبارك فيكى يا حبيبتى.
مريم: اخيرا سمعت خبر يفرح اخيرا.
لما: ان شاء الله هتكونى معايا طول الشهر ده متسبنيش انتى ولميا خالص.
مريم: طبعا يا لما انتى اختى واخيرا هفرح بيكى.
لما: مقدرش اوصفلك قد ايه مبسوطة.
مريم: ربنا يسعدك ويفرح قلبك على طول يا حبيبة قلبى يارب.
لما: عقبالك يا مريومتى.
مريم: ان شاء الله يا لولو.
لما: يلا انا هقفل عشان داخلة اخد شاور.
مريم: اوكى يا حبيبتى يلا وانا هكلم لميا واقولها.
لما: اوكى يلا باى.
مريم: باى.
واتصلت بلميا وحكتلها كل اللى حصل وبعدين مريم عرفت ان لميا بتحب مصطفى وباين عليها جدا بس مرضيتش تكسفها...................

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة