قصة (الحب كده )الحلقة 5


الحلقة (5)


وبالليل لما كانت قاعدة مع محمد واحمد وفجأة تليفونها رن بصت لقت ادهم ضحكت ودخلت اوضتها..........
لما: الو.
ادهم: وحشتينى.
لما: وانت كمان.
ادهم: تعرفى انا نفسى اتجوزك النهاردة قبل بكرة.
لما: وانا كمان.
ادهم: ايه انتى علقتى ولا ايه؟؟
لما: ههههههههههههههههههههههههه لأ معلقتش.
ادهم: يااااااااااه يا لما وحشتنى ضحكتك اوى.
لما: انت اللى وحشنى كلامك.
ادهم: هتسمعى كتير بس بقولك؟؟
لما: نعم.
ادهم: الفرح يبقى بعد اسبوعين.
لما: ايه؟؟!!.. انا لسه مجهزتش نفسى........
ادهم: يا ستى الفيلا جاهزة ونزلت انا وبباكى بعد المقابلة حجزنا القاعة وكانت اكبر من القاعة اللى كنت هحجز فيها وارقى كمان والفستان هييجى بعد 3 ايام ومن ايطاليا ها فى ايه اللى ناقص؟؟
لما بعد تفكير: ممممممممممممم طيب ماشى.
ادهم: الفيلا مش ناقصها غير حاجتين بس.
لما: ايه هما؟؟
ادهم: انا وانتى.
لما: هههههههههههههه طيب خلاص ماشى.
ادهم: عايز اخدك واطييييييييييييييييييير لأبعد مكان.
لما: مش هتعرف بقى.
ادهم: ليه بقى ان شاء الله؟؟
لما: عشان انا مش بعرف اطير.
ادهم: انا اللى هاخدك ونطير ملكيش انتى دعوة.
لما: ههههههههههههههههههههههههه............
مريم كانت فى البيت وقاعدة زهقانة اوى ونفسها تشوف محمد فقررت تروح لـ لما تقعد تتكلم معاها شوية...........
فتحلها الباب محمد.................
محمد: ازيك عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله تمام.
محمد: تعالى ادخلى.
مريم: هى لما موجودة؟؟
محمد: اه جوه بتكلم ادهومتى.
مريم: ههههههههههههههه انا فرحتلها اوى ربنا يسعدهم.
محمد: يارب عقبالك.
مريم: ان شاء الله.
دخلت مريم لـ لما لقتها بتكلم ادهم.............
مريم: عروستى فين؟؟
لما وهى بتشاورها مريم دخلت وقعدت جمبها......
لما: الفرح بعد اسبوعين.
مريم بفرحة شديدة: مبرووووك يا لولو.
لما: الله يبارك فيكى يا مريومة عقبالك.
مريم: ان شاء الله يا حبيبتى.
والباب خبط...............
لما: ادخل.
احمد: ممكن اجى اقعد معاكم شوية؟؟
لما بصت لمريم ومريم هزت راسها بالموافقة............
لما: تعالا يا احمد.
مريم: اتفضل.
احمد: مالك يا مريم على فكرة شكلك متغير.
مريم: الصراحة اه.
احمد: مالك ممكن تحكيلى لو مش هدايقك؟؟
مريم: لأ لأ عادى.
لما: طيب انا هطلع اشوف محمد واجى.
مريم: اتفضلى.
احمد: اتفضلى احكى انا سامعك.
مريم: انا من يوم ما اتولدت وانا بخاف... بخاف اجرب اى حاجة حتى لو كانت الحاجة دى بسيطة ...بخاف اعمل حاجة لوحدى بحس انى محتاجة مساعدة بحس انى محتاجة حد يبقى على طول جمبى وميسيبنيش الا لما اموت بخاف من نفسى بخاف اجرب لنفسى اى حاجة او عشان نفسى او عشان اى حد عمرى ما اختلطت مع الناس حياتى عبارة عن خوف ومعنديش الا اصحابى او لما ولميا بس مفيش فى حياتى ولد او بنت غير كريم ابن عمى وبس ده اللى اتربيت معاه وبس نفسى اخرج من اللى انا فيه ده انا بخاف من اقرب الناس ليا مع انى واثقة فيهم بس للأسف معنديش الثقة الكافية عايزة حد يساعدنى فى المحنة دى نفسى... نفسى اوى.
احمد كان بيسمع كلامها وهو نفسه يساعدها فعلا..
احمد: مريم اللى انتى فيه ده مش اسمه خوف انتى مش واثقة فى نفسك انتى مش واثقة ان انتى ممكن تقدرى تعملى حاجة اقوى من كده وتتخطى كل اللى يدايقك ويجرحك وتبدأى حياة جديدة انا هقف جمبك واساعدك انك تعيشى سنك وحياتك من غير خوف ابدا بس توعدينى ان اللى هقوله هو اللى يتنفذ ماشى؟؟
مريم: اوعدك وتوعدنى انت كمان.
احمد: اوعدك بايه؟؟
مريم: اننا نبقى اصحاب.
احمد حس ان مريم مش بتحس ناحيته بأى حاجة وقرر انه يقولها بس فى الوقت المناسب.................
مريم: ها روحت فين؟؟
احمد: معاكى.
مريم: توعدنى.
احمد بابتسامة: اوعدك.
مريم: انا همشى بقى.
احمد: اتفضلى.
مريم: سلام يا لما.
لما: اقعدى شوية يا ميرو.
مريم: لأ تعبانة وعايزة انام.
لما: طيب.
مريم: سلام.
لما: سلام.
رجعت مريم البيت لقت مامتها وحكتلها عن احمد واللى حصل بينهم ومامتها كانت مبسوطة انها هتبدأ تتغير وتخرج من جوها الطفولى وتعيش سنها وحياتها............
ونامت مريم وصحيت على صوت تليفونها ومامتها........
فاتن: مريم قومى كريم بيتصل بيكى.
مريم: عايز ايه؟؟
فاتن: معرفش خدى ردى عليه وانتى تعرفى.
مريم: هاتى.... الو.
كريم: انتى لسه نايمة؟؟
مريم: اه اصلى نمت متأخر امبارح شوية.
كريم: مممممممممممممم اخبارك ايه؟؟
مريم: الحمد لله.
كريم: كنت بقولك تيجى نخرج انا النهاردة اجازة وفاضى لو فى مانع؟؟
مريم: مش قادرة اخرج والله يا كريم خليها بكرة.
كريم: خلاص ماشى يلا سلام.
مريم: سلام.
عدت الايام عادية من غير اى تغيير مريم مش بتشوف محمد الا لثوانى وهى عند لما وبس وبعد 5 ايام كان عيد ميلاد حمزة وكان فيه اصحاب حمزة وقرايب لما... ومصطفى ولميا وادهم ومحمد واحمد...................
احمد: لما هى مريم مجتش ليه؟؟
لما: مش عارفة وبعدين ميرنا مجتش.
احمد: روحى شوفيها.
لما: طيب.
محمد كان مستغرب من عدم وجود مريم كان عايز يروح يسأل لما بس لقاها بتخبط على مريم الباب......
مريم: لولو ادخلى.
لما: بقى بزمتك انتى محتاجة عزومة لأ غريبة انتى صح.
مريم: ههههههههههههه ايه يابنتى فى ايه؟؟
لما: مجتيش ليه والبت اللى اسمها ميرنا بتعمل ايه انا مش قيلالها تيجى من بدرى.
مريم: ميرنا جوه بتجهز نفسها.
لما: وانتى هتيجى بالبيجامة.
مريم: لأ واجى ليه؟؟
لما: نعععععععععععععم مريم والنبى الله يخليكى تعالى ادخلى نشوف هتلبسى ايه؟؟
مريم: طيب.
فاتن: ازيك يا لما؟؟
لما: الحمد لله يا طنط يرضيكى ان مريم متجيش عيد ميلاد حمزة.
فاتن: والله يا لما عمالة اتحايل عليها تروح مش راضية.
لما بتبص لمريم وبتقولها: ده الاتفاق اللى احنا اتفقنا عليه... هو ده انجرى قدامى.
مريم: هههههههههههههههه طيب.
ودخلوا الاوضة لقوا ميرنا قاعدة على التسريحة وبتحط ميك اب ولابسة فستان................
لما: ايه ده يعنى ميرنا اللى 4 ولا 5 سنين وحاطة ميك اب ولابسة فستان وانتى لبسالى بيجامة كب وشورت وقاعدة زى الولية المطلقة كده يلا يلا ده انتى هتشلينى.
مريم: هههههههههههههههههه وايه يعنى هى البيجامة وحشة ده حتى لونها احمر وحلوة.
لما: يلا يا ميرنا روحى لحمزة عشان مستنيكى.
ميرنا: اوكى بث مث تتأخروا.
لما: طيب.
مريم: بتدورى على ايه؟؟
لما وهى فاتحة الدولاب وبتقلب فيه: على فستان تلبسيه بدل القرف ده.
مريم: فستان ايه انا هلبس بنطلون جينز وبدى وخلاص.
لما: نعععععم تعالى شوفى البنات هناك عاملة ايه؟؟
مريم: انا مليش دعوة بغيرى اناهلبس يا شورت جينز يا بنطلون جينز وخلاص وبدى.
لما: اسكتى, الله الفستان ده رائع.
مريم: لأ يا لما مش هلبسه.
لما: لأ يعنى لأ هتلبسيه.
مريم: طيب.
لما: اقعدى بقى عشان احطلك ميك اب.
مريم: بس انتى عارفة لو افورتى فى الميك اب هموتك ومش هروح عيد الميلاد.
لما: متخافيش اسكتى بقى وخلينى اشوف مهمتى.
مريم: شوفى.
وبعد ما خلصت لما كانت مريم كأنها ملاك نازل عالارض وكانت لابسة فستان قصير ومنفوش وحاطة ميك اب هادى جدا ووصلوا عيد الميلاد.........
وصلت مريم عيد الميلاد كانت كل الانظار عليها شباب وبنات..اللى يعاكس..واللى يحسد..واللى غيران من جمالها...واللى يعجب بيها...واللى يدعيلها..... ولما محمد شافها فضل يكلم نفسه: هى دى مريم اللى دايما بحسها طفلة قد ايه انتى رقيقة يا مريم قد ايه انتى خجولة يارب تكونى من نصيبى.
احمد فضل واقف متنح وعمال بيتفحص مريم بنظراته من فوق لتحت................
خدت لما مريم وسلموا على ادهم...........
لما: تخيل دى مين؟؟
ادهم: اول مرة اشوفها بس متهيألى شوفتها قبل كده.
لما: دى مريم.
ادهم باستغراب: مريم مين؟؟
لما: مريم ادهم لحقت تنساها.
ادهم باندهاش: مريم ازاى؟؟
مريم: هههههههههههههههه ازيك يا ادهم؟؟
ادهم: انا مش مصدق مريم اللى كانت قد كده معقول.
مريم: ههههههههههههههههه لأ صدق انا مريم اللى كنت انت ولما تيجوا تذاكروا عند واحدة فينا وتقعدوا تحبوا فى بعض وتسيبونا نذاكر.
ادهم: ههههههههههههههههههه والله ليكى وحشة يا مريم بقيتى عروسة اهو وعندى ليكى عريس.
مريم: هههههههههههههههههه لما ادخل الكلية الاول هبقى اشوف موضوع العريس ده.
ادهم: هههههههههههههههههههه.
لما: يلا نطفى الشمع هتقعدوا كتير كده.
مريم: الله يكون فى عونك واحدة مجنونة جدا.
ادهم: قدرى ونصيبى اتنيلت حبتها.
لما: ماشى ماشى.
ادهم: الله وانا اقدر اقول عليكى نص كلمة تؤ تؤ خلاص.
لما: يلا بس نطفى الشمع.
وفى اللحظة دى كانت مريم بتدور على محمد بعنيها ولما لقته كان واقف مع اصحابه وشوية وقربت بنت عليه............
ريهام: محمد ازيك؟؟
محمد: ازيك يا ريهام عاملة ايه؟؟
ريهام: انا الحمد لله كويسة انت اخبارك ايه انت مش بتسأل ليه؟؟
محمد: معلش كنت مشغول بالامتحانات وانتى ايه اخبارك؟؟
ريهام: النتيجة احتمال تطلع بعد اسبوعين.
محمد: بجد ربنا يوفقك ويوفقنا كلنا.
ريهام: يارب امال احمد فين؟؟
محمد: هناك.
ريهام: طيب ابقى خلينا نشوفك.
محمد: طيب.
ريهام: بعد اذنك.
محمد: اتفضلى.
مريم كانت شايفة اللقاء اللى بينهم وجواها نار وهتموت وتعرف مين دى وبتتكلم مع محمد ليه وايه علاقتها بمحمد فى وسط سرحان مريم قرب عليها محمد........
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: ازيك عاملة ايه؟؟
مريم: كويسة الحمد لله.
محمد: تعرفى انك احلى واحدة هنا النهاردة.
مريم بكسوف: شكرا.
مريم فى سرها: اه بأمارة البنت اللى كنت واقف معاها.
لما: يلا عشان نطفى الشمع.
محمد: يلا.
وهما بيغنوا وبيطفوا الشمع كانت مريم واقفة جمب لما ومحمد قصادها وجمبه ريهام وواقفين يضحكوا كانت مريم مش مركزة هى بتقول ايه ونظرها مع محمد وريهام اللى كانوا عمالين يضحكواومش داريين باللى حواليهم.............
وبعد كده............
لما: مريم.
مريم: نعم.
لما: خدى الاطباق دى ودخليها لأحمد ومروان صاحبه.
مريم: نعععععععععععععععععععم ياسلام.
لما: جرى ايه يا مريم انا بقولك دخليها مش اقعدى معاهم....دخليها واطلعى وتعالى تانى.
مريم: اوووووووووووف طيب.
لما: ايوة كده.
مريم دخلت ومعاها الاطباق وكانت رجليها بتترعش.........
مريم: ممكن ادخل؟؟
احمد: تعالى يا مريم.
مريم: انا اسفة انى دخلت عليكم كده بس انا كنت جاية عشان اديلك الاطباق دى.
احمد: لا اسفة ولا حاجة تعالى اقعدى.
مريم كانت بتديله الاطباق وبعديها وهى ماشية شوية اتكعبلت فى السجادة ومن الحظ احمد مسكها وجت عينه فى عنيها....
مريم وهى بتترعش: انا اسفة اوى.
احمد: لأ ولا يهمك.
مريم: بعد اذنك.
وجريت طلعت بره الاوضة...........
لما: ايه مالك؟؟
مريم: منك لله اتكعبلت كنت هقع واحمد مسكنى.
لما: هههههههههههههههه طب وايه المشكلة؟؟
مريم: المشكلة انه كان حاضنى مش ماسكنى.
لما: عادى يا روحى لحقك ومسكك كده غصب عنه.
مريم: طيب.
لما: تعالى نقعد شوية.
مريم: هى مين اللى قاعدة مع محمد دى؟؟
لما: دى ريهام كانت مع محمد فى المدرسة وقريبته من ناحية مامته بس بت استغفر الله العظيم متعرفيش مالها كل يوم مع واحد شكل وشكلها بترسم على محمد.
مريم: يانهار ابيض وانتى سايبة محمد ابن خالك كده.
لما: عادى.
مريم: عادى هو ايه اللى عادى غلط اللى هى بتعمله اصلا.
لما: وانتى مالك محموقة كده ليه؟؟
مريم بارتباك: ايه محموقة لأ لأ انا مش محموقة خالص انا قصدى عشان ابن خالك وكده.
لما: ممممممم ماشى طيب تعالى.
وراحوا عند محمد..........
لما: محمد.
محمد: نعم.
ريهام: لولو ازيك؟؟
لما بضحكة صفرا: اهلا يا حبيبتى.
ريهام: وحشتينى موووت.
لما: وانتى اكتر.
ريهام بتبص لمريم بغيرة وبتقول: مين دى؟؟
لما: دى مريم صاحبتى واختى واكتر من اختى كمان.
ريهام: هاى اهلا.
مريم: هاى.
محمد: ايه يا لما عايزة ايه؟؟
لما: لأ مفيش كنت جاية اقولك تعالا اقعد معانا شوية.
ريهام: لأ محمد قاعد معايا عشان واحشنى اوى وبقالنا كتير متكلمناش.
مريم رفعت حاجبها وبصت لريهام اوى وكان ملاحظها محمد وبيضحك فى سره...........
لما: هيهيهيهيهيهيهي واحشك طيب يا حبيبتى.
وبعد شوية............
لما: تعالى نرقص يا مريم.
مريم: نرقص ايه لأ لأ تعالى فى اوضة لوحدنا لكن قدام شباب لأ.
لما: شباب ايه بس تعالى.
مريم: لأ يعنى لأ.
لما: براحتك.
مريم شافت ان لما براحتها اوى وبترقص قدام الشباب عادى واللى بيتكلم واللى بيعاكس..............
مريم: ادهم مش ملاحظ ان لما مزوداها شوية.
ادهم: اه فعلا.
مريم: طيب قولها تقعد بقى.
ادهم: لما.
لما: ايوة يا حبيبى.
ادهم: تعالى اقعدى بقى معايا كفاية رقص.
لما: شوية يا ادهم بقى.
ادهم بعصبية: قولت تعالى.
لما: طيب.
ادهم: بترقصى والشباب واقفة.
لما: عادى يا ادهم كلهم اصحابى واخواتى.
ادهم: ياسلااااااااام عادى كده وجوزك مش عاملة اعتبار ليه.
لما: هههههههههههههههه على فكرة انت مش جوزى ولا حاجة.
ادهم: اسبوع وهتبقى مراتى مش مهم المهم مترقصيش قدام حد تانى عايزة ترقصى نرقص انا وانتى فى بيتنا لكن قدام حد تانى يبقى انا كده مش راجل.
لما: ههههههههه خلاص ماشى متزعلش نفسك اوى كده.
ادهم: خلاص.
لما: ايه رأيك فى مريم؟؟
ادهم: انا حاسس انها مدايقة لما دخلت مكنتش كده هو فى حاجة دايقتها وبعدين شايفها مركزة مع محمد والبنت اللى معاه.
لما: قصدك ايه؟؟
ادهم: انا بقول حاسس مش متأكد ان مريم ممكن...ممكن... انا بقول ممكن... تكون معجبة بمحمد... ممكن.
لما: تصدق انا شكيت بردو.
ادهم: ازاى؟؟
لما: سألتنى عن ريهام اللى قاعدة مع محمد وكانت بصالهم ومدايقة مش عارفة بقى.
ادهم: جايز.
مريم كانت قاعدة مع لميا ومصطفى وبتضحك بس كل شوية تبص على محمد وريهام وتدايق لحد ما زهقت واكتشفت ان محمد مش بيحس ناحيتها بأى حاجة وقررت انها تمشى بس شافت ريهام وهى مقربة من محمد اوى وعيونهم فى بعض ساعتها مريم عنيها دمعت لدرجة انه كان فاضلها ثوانى وهتعيط وقررت انها تمشى وجريت على شقتها لمحها محمد وقرر انه يروح وراها وكمان حس انها مدايقة..........
محمد: مريم.
مريم دورت وشها وقالتله بكل جفاء: نعم.
محمد: مشيتى ليه؟؟
مريم بنفس طريقتها: عادى زهقت.
محمد: مالك فى ايه؟؟
مريم: مفيش ممكن ادخل بقى عشان تعبانة وعايزة انام.
محمد وهو مذهول من طريقتها: لأ اتفضلى.
ودخلت مريم سريرها ومقدرتش تمنع دموعها ونزلت دموعها وقررت انها تنسى محمد خالص واتفاجئت بنفسها..معقولة ده الحب؟؟!!..هو انا حبيته؟؟!!....
عدت الايام ومريم مش بتشوف محمد خالص وكان محمد هيموت ويشوفها او حتى يسمع صوتها واستغرب من تغييرها المفاجئ من يوم عيد الميلاد وايه اللى حصل خلاها تدايق كده اما لميا فكانت هى ومصطفى كانوا مقربين لبعض فى الفترة دى وهى ومريم على طول مع لما عشان فرحها قرب.............
ويوم الفرح........

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة