قصة (مالك قلبي ) الحلقة 6


الحلقه السادسه



وفى بيت (مالك) الذى تسكن به (سمر) ثم تسمع صوت جرس
الباب فتذهب لتفتح الباب لتجد الطارق هو (مالك)
(سمر) : (مالك) أنت أيه اللى جابك هنا ؟
(مالك) : جاى بيتى فيها حاجه ديه ولا أنتى نسيتى أن ده بيتى
وبعدها يسمع صوت رجل يأتى من الداخل
الشاب : مين اللى جه يا حبيبتى ؟
وعندما يسمع (مالك) صوت هذا الشاب يقوم بدفع (سمر) إلى
الداخل ليرى من هذا وبعدها ينظر إلى (سمر) ويقول لها :
مين ده ؟ ردى عليا مين ده ؟
الشاب : أنا جوزها أنت اللى مين ؟
(مالك) : أنا صاحب البيت اللى أنت قاعد فيه ياروح أمك
وبعدها يقوم بضربه ع وجه ثم قامت (سمر) بأبعاده عنه فظل
يضرب فيها هى وهذا الشاب هرب عندما رأى (مالك) منشغلا
فى ضرب (سمر)
(سمر) : كفايه يا (مالك) أنا حامل
(مالك) : وياترى اللى فى بطنك ده أبن الزباله اللى كان هنا
(سمر) : ده أبنك أنت
(مالك) : أنتى لسه هتكدبى ما نتيجة التحليل ظهرت وطلع مش
أبنى يا زباله
(سمر) : كفايه بقى حرام عليك سيبنى أمشى
توقف(مالك) عن ضربها وأمسكها من سعرها وقال : غورى فى
داهيه مش عايز أشوف وشك تانى

وفى بيت (ماجد) ويحاول أن يتصل بـ (مالك) ليعرف ماذا
فعل بـ (سمر) لآنها أتصلت به وقالت أنها فى المستشفى
وبعد فتره يجيب (مالك) ع الهاتف
(ماجد) : أنت فين يا بنى ؟
(مالك) : أنا فى البيت
(ماجد) : أنا لسه متصل بيك فى البيت لحقت توصل
(مالك) : أنا فى البيت اللى كانت (سمر) قاعده فيه
(ماجد) : أنت عملت أيه فى (سمر) ديخ أتصلت بيا وقالت
أنها فى المستشفى
(مالك) : اللهى تموت ونخلص منها
(ماجد) : هو فيه أيه ؟
(مالك) : لما كنت رايح أطردها من الشقه عشان هى زباله
لقيت واحد معاها فى الشقه ضربته وضربتها وهو هرب وبعدها
طردتها بره الشقه
(ماجد) : الله يخربيتك زمانها سقطت
(مالك) : ماتتحرق بجاز
(ماجد) : أنا هروح أشوفها سلام

وفى بيت (مالك) وهو جالس شاردا يفكر لماذا فعل ذلك بنفسه
لماذا دمر حياته ؟وماذنب (مى) فى كل هذا غير أنها أحبت
شخص مثله ، ثم يقطع تفكيره صوت هاتفه وعندما يرى المتصل
يجدها (مى)
(مالك) : أزيك يا (مى) ؟
(مى) : أنا الحمد لله وأنت
(مالك) : أنا كويس
(مى) : هو أنت اللى هتجبنى من المطار ولا بابا
(مالك) : أيوه أنا و (ماجد) صاحبى ، ليه فى حاجه ؟
(مى) : عادى كنت بسأل ، (مالك) هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(مالك) : أتفضلى يا (مى)
(مى) : هو أنت اللى أختارتنى ولا أنا مغصوبه عليك من باباك
(مالك) : ـــــــــــــ
(مى) : طب أحنا لسه فى الأول لو مش عايزنى قولى عشان
مرجعش ع الفاضى
(مالك) : لأأنتى فهمتى غلط أنا محدش يقدر يفرض عليا حاجه
(مى) : طب هشوفك فى المطار مع السلامه
(مالك) : سلام

وفى المستشفى بوجود (سمر) فى العمليات و (ماجد) بالخارج
وبعدها يخرج الدكتور من غرفة العمليات
(ماجد) : هى أخبارها أيه يا دكتور ؟
الدكتور : للأسف أحنا فقدنا الجنين بس هى كويسه الحمد لله
هو حضرتك حوزها
(ماجد) : لأ أنا قريبها من بعيد
الدكتور : حضرتك تقدر تشوفها لما تفوق من البنج
(ماجد) : ماشى يا دكتور
وبعدما يرحل الدكتور يتصل (ماجد) بـ (مالك)
(مالك) : أيه اللى حصل تانى
(ماجد) : (سمر) سقطت يا أستاذ
(مالك) : أحسن تستاهل
(ماجد) : ده ع أساس إنك مختلف عنها كتير ما أنت زيها
بالظبط وبعدين ترضى لأختك كده
(مالك) : أنا أختى عمرها ما تعمل كده دى بنات فشله
(ماجد) : ماشى يا (مالك) خلينى كده وراك لحد ما أغرق
أنا كمان معاك
(مالك) : بلاش مسلسل الدراما ده ويلا مع السلامه
(ماجد) : سلام

وغرفة (إيمان) ثم يدخل عليها (مالك)
(إيمان) : مالك يا (مالك) ؟
(مالك) : مفيش يا (إيمو) شوية مشاكل
(إيمان) : احكيلى يا (مالك) فيك أيه أنت شكلك مضايق بجد
(مالك) : (سمر) أمبارح لما روحت أطردها بعد ما نتيجة التحليل
قالت أنه مش أبنى
(إيمان) : هو مش أبنك دا أنت المفروض تفرح وبعدين هى
اصلا قعده فى شقتك ليه و هى مش مراتك
(مالك) : هى قالتلى أنها مالهاش مكان تقعد فيه وسبتلها البيت
ولما أكتشفت أنها خاينه لأن هى حامل فى الشهر التانى وأنا
لسه مطلقها الأسبوع اللى فات قولت أطردها
روحتلها البيت لقيت معاها واحد تانى بيقول أنه جوزها
قعدت أضربها وطردتها بره الشقه وبعد كده عرفت أنها
سقطت وهى فى المستشفى دلوقتى
(إيمان) : تستاهل دى أحقر خلق الله
(مالك) وقد بدء يبكى : أنا خايف كل اللى بعمله فى الناس ده
ربنا يعاقبنى فيكى أو فى (مى) أنتوا مالكوش ذنب أنا اللى
زباله ونسيت إن كما تدين تدان
(إيمان) وبعد أن أحتضنت (مالك) : ما تخفش يا (مالك) ما
يمكن ربنا بعتلك (مى) عشان تهديك
(مالك) وبعدما خرج من حضنها ثم قال :
يلا قومى أختاريلى لبس عشان أروح أجيبها بكره
(إيمان) : موافقه بس مش هقوم غير لما تضحك
(مالك) وقد بدء يبتسم : يلا يا رخمه بقى
(إيمان) : أيوه كده يا (لوكا) أضحك عشان محدش هيشوف
أكتر من اللى ربنا كاتبوا لينا سواء رضيت أو قبلت
(مالك) : ماشى يا ست العقله قومى يلا
(إيمان) : يلا يا (لوكا)

وفى اليوم التالى فى بيت (مى) وكانت قد جهزت كل شئ
هى و (زينه) للأستعداد للسفر
(مى) : فى حاجه تانى يا (زيزى) ؟
(زينه) : أنتى هتروحى بلبس ده ؟
(مى) : ماله وحش ؟
(زينه) : مش وحش بس (مالك) مش هيزعل
(مى) : يعنى أغيره
(زينه) : لأ سبيه يمكن هو بيحب كده
(مى) : ماشى يلا بينا
(زينه) : يلا يا (ميمو)

وفى المطار وكان (ماجد و مالك) قد وصلو وفى أنتظار
(مى و زينه)
(مالك) : هى (سمر) عملت أيه ؟
(ماجد) : خرجت من المستشفى ووصلتها لبيت هى قالتلى عليه
و بعدها تأتى (مى و زينه) من بعيد
(مالك) : حلوة أوى المزه اللى لبسه فستان أبيض ديه
(ماجد) : نعم يا خويا أنت مشفتش (مى) من أمتى
(مالك) : أنت عايز تفهمنى أن ديه (مى)
(ماجد) : والله العظيم هى
(مالك) : وحياة أمها

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة