قصة (الحب كده )الحلقة 7

الحلقة (7)



نزل شابين كده البيسين وكانت مريم فى البيسين هى ولما وميرنا وحمزة بس.... فضل الشابين دول يقربوا من لما ومريم وهما يبعدوا لحد ما محمد خد باله ونزل هو وادهم وقربوا عليهم...........
لما: كويس انكوا جيتوا.
ادهم: حد من دول عملكوا حاجة؟؟
مريم: لأ بس كانوا هيعملوا.
محمد: كويس اننا لحقنا.
لما: مريم تعالى.
مريم قربت منها: نعم.
لما قالتلها فى ودنها: تعالى نطلع وبعدين نزق محمد وادهم فى البيسين.
مريم: فكرة.
لما: يلا.
محمد: انتوا رايحين فين؟؟
لما: هنطلع بقى شوية.
محمد: هتطلعى يا مريم؟؟
مريم: اه تعالوا اطلعوا انتوا كمان.
ادهم: يلا.
ولما طلعوا وقفوا شوية قربت مريم من محمد وراحت زقته فى البيسين.....ووراها لما راحت زقت ادهم فى البيسين بس ادهم شدها من ايديها ونزلت راح محمد شادد ايد مريم هو كمان بس لما نزلت مسكها من وسطها وهى حطت دراعها على كتفه وجت عيونهم فى بعض بس لما وادهم رشوا عليهم ماية وضيعوا اللحظة الحلوة بس هتتعوض وطلعوا البيت وبعد كده.............
لما: مريم تعالى ننزل شوية.
مريم: يلا.
لما: احنا نازلين يا بابا.
حسين: خدوا احمد معاكوا.
لما: اوكى.
مريم: انا هروح اقوله.
لما: طيب.
طلعت مريم البلكونة لقت احمد واقف وسرحان وشكله متغير.....
مريم: احمد.
احمد: مريم.
مريم: شكلك متدايق مالك؟؟
احمد: مفيش مخنوق شوية.
مريم: طيب تعالا انزل معايا انا ولما.
احمد: لأ مش قادر انا قاعد شوية.
مريم: طب وعشان خطرى.
احمد بابتسامة: عشان خطرك هنزل.
مريم بفرحة: طيب يلا.
ونزلوا مع بعض بس لما كانت مع ادهم ومريم كانت مع احمد............
لما: ادهم شايف المحل ده.
ادهم: اه ماله؟؟
لما: تعالا ندخل.
ادهم: بس ده رجالى هتعملى بيه ايه؟؟
لما: تؤ بطل رخامة عايزة اختارلك شوية حاجات كده.
ادهم: ههههههههه طيب تعالى.
لما: بس انت هتدخل تقيس وبس متتكلمش كلمة تانية.
ادهم: طيب.
لما: يلا يا مريم.
مريم: يلا فين عايزانى ادخل محل رجالى انتى عبيطة.
احمد: بصى يا لما خدى جوزك وادخلوا وانبسطوا وانا ومريم هنقعد هنا.
مريم: ايوة ماشى لكن ادخل... دى عبيطة.
احمد: ههههههههه.
لما: اوكى يلا يا ادهم.
ادهم: يلا.
ودخلوا المحل اما مريم واحمد كانوا قاعدين مع بعض.........
مريم: ايه بقى كنت متدايق من ايه؟؟
احمد: مفيش شوية مشاكل.
مريم: ينفع تحكيهالى؟؟
احمد: هو ينفع بس انتى هتعرفيها فى وقتها.
مريم باستغراب: ماشى.
احمد: مفيش حد فى حياتك؟؟
مريم: لأ فى.
احمد بصدمة: مين؟؟
مريم: فى بابا وماما وميرنا ولما ولميا وحمزة و.........
احمد: ومين؟؟
مريم بكسوف: ومحمد واحمد.
احمد بارتياح: ههههههههههههههههههههه طيب فى حد تانى؟؟
مريم: مش فاهمة؟؟!!
احمد: قصدى بتحبى حد؟؟
مريم: مش عارفة هو انا معجبة بواحد بس مش عارفة ده حب ولا مجرد اعجاب مش عارفة بقى.
احمد: مممممممممم طيب وهو؟؟
مريم: هو ايه؟؟
احمد: بيحبك؟؟
مريم: مش عارفة نفسى اعرف.
احمد بصدمة: ان شاء الله.
لما: احنا جينا.
مريم: نورتوا.
ادهم: مش يلا نطلع بقى.
لما: لسه شوية.
ادهم: لأ انا تعبت اوى والله يا لما.
لما: مالك يا حبيبى؟؟
ادهم: مفيش بس تعبان شوية عايز انام.
لما: طيب يلا نطلع.
مريم: يلا.
وطلعوا.........
لما: ااااااااااااااه تصدق انا كمان عايزة انام.
ادهم: تعبنا اوى.
لما: لسه هنتعب كتييييييييييير احنا قاعدين اسبوع ولسه بدرى.
ادهم: شكلكوا هتبوظوا صحتى.
لما: بعد الشر عليك متقولش كده.
ادهم وهو بيقرب منها: طول ما انا عايش هعيش ليكى انتى وبس.
لما: ربنا يخليك ليا.
ادهم: وما يحرمنى منك يا حبيبتى.
لما: يلا بقى انت مش عاوز تنام.
ادهم: حاضر هنام اهو.
نام ادهم وفضلت لما صاحية بتتأمل ادهم وكأنها بتقول اخيرا رجعتلى.............
مريم كانت فى اوضتها وقاعدة لوحدها وبتفكر وسرحانة فى محمد...........
باب الاوضة خبط........
مريم: ادخلى يا ماما.
محمد: انا محمد.
مريم اتخضت جدا: اتفضل.
محمد: مالك حابسة نفسك فى الاوضة ليه؟؟
مريم: لأ مفيش بس بفكر.
محمد: فى مين؟؟
مريم: ايه.. لأ لأ مش فى حد بفكر عادى فى مستقبلى.
محمد: ممممممم طيب ممكن ننزل انا وانتى شوية؟؟
مريم: مممممممممم طيب انا هستأذن ماما.
محمد: استأذنتها ووافقت واستأذنت بابا كمان ووافق.
مريم: هههههههههههه طيب هلبس واجى.
محمد: ماشى وانا هستناكى بره.
مريم فكرت تلبس لبس كلاسيك بس بعد تفكير طوييييييييييل اختارت شورت وبدى كت وفردت شعرها القصير وطلعت من الاوضة.........
مريم: انا جاهزة.
محمد: يلا.
فاتن: متتأخروش.
محمد: متقلقيش يا طنط.
فاتن: ماشى يا حبيبى.
ونزلوا كانت مريم فرحانة اوى وقعدوا..........
محمد: يااااااااااااه نفسى اعمل حاجات كتيييير اوى.
مريم: وانا كمان ومن اهمهم انى افتح مستشفى كبيرة.
محمد: قدامك لسه موال على المستشفى ده انما ايه اول حاجة عايزة تعمليها بعد التخرج؟؟
مريم: تصدق انا عمرى ما سألت لنفسى السؤال ده.
محمد: يعنى مش هتعملى حاجة؟؟
مريم: مش عارفة لما ييجى وقتها.
محمد: تعالى اصورك.
مريم: تصورنى!!؟؟
محمد: اه.
مريم: طيب.
محمد صور مريم كانت الصورة مطلعة كل ملامحها وبراءتها وضحكتها الهادية وابتسامتها الجميلة كانت احلى صورة قرر محمد انه يخليها على تليفونه على طول.........
رجعوا البيت ومريم كانت مبسوطة اوى وفضلت طول الليل تفكر فى محمد وللأسف مجلهاش نوم طلعت البلكونة شوية واتفاجئت ان محمد موجود وقاعد فى البلكونة........
محمد: مريم انتى لسه صاحية؟؟
مريم: اه مجاليش نوم.
محمد: ولا انا قولت اجى اقعد فى البلكونة قدام البحر شوية.
مريم: مممممممممم بتفكر فى مين؟؟
محمد: فى واحدة كده.
مريم بزعل: مممممممممم طيب انا هقوم بقى.
محمد مسكها من ايديها وقالها: هههههههههههههه استنى بس تعالى.
مريم حست انها اتفضحت قدامه: نعم.
محمد: زعلتى ليه اول ما قولتلك واحدة؟؟
مريم بكسوف وارتباك: ايه.. لأ لأ وهزعل ليه انا قولت اسيبك تفكر فيها براحتك.
محمد: ههههههههههههه لأ لأ عادى انا بطلت تفكير فيها اصلى زهقت.
مريم بفرحة: مممممممم طيب.
محمد: مش عايزة تعرفى هى مين؟؟
مريم بزعل: لأ مش عاوزة اعرف.
محمد: هههههههههههههههه طيب براحتك.
مريم: انا داخلة انام.
محمد: خليكى قاعدة شوية.
مريم: لأ شكرا نعست وعايزة انام.
محمد: تصبحى على خير.
مريم: وانت من اهله.
دخلت مريم على سريرها ودموعها نزلت واتأكدت ان محمد مش بيحبها وبيحب واحدة تانية..........
صحيت مريم وهى مقررة انها تتجنب الكلام مع محمد تماما وتنساه.............
نزلوا النادى ومريم قعدت على البيسين ومنزلتش ومحمد استغرب من كده وكانت طول الوقت ساكتة والجواب على قد السؤال وده اللى خلى محمد يستغرب اكتر........
طلع محمد من البيسين وفكر فى فكرة غريبة شوية وبعد كده.....
محمد: مريم.
مريم بملل: نعم.
محمد: ممكن نتكلم شوية؟؟
مريم: لأ مش عايزة اتكلم مع حد.
محمد: ليه بس؟؟
مريم: مش عايزة.....انا حرة.
محمد: طيب تعالى نقف شوية على البيسين؟؟
مريم: مش عايزة.
محمد شدها من ايديها وقال: تعالى متبقيش عندية.
مريم ابتسمت....ورجعت كشرت تانى.........
محمد: تعالى انزلى البيسين.
مريم: شكرا مش عايزة.
محمد: طيب تعالى نمسك ايدين بعض وننط زى امبارح.
مريم افتكرت وضحكت بس قالت............
مريم: مش عايزة.
محمد: براحتك.
ونزل محمد البيسين وقال لمريم........
محمد: مريم.... ممكن تجيبيلى نظارتى؟؟
مريم: طيب.
وهى بتديله النظارة.....مسك محمد ايديها وشدها فى البيسين وقعت واتخضت.......
مريم: ايه اللى انت عملته ده؟؟
محمد: مكنتيش عايزة تنزلى ...قولت انزلك بطريقتى.
مريم بابتسامة: بس انا.........
محمد حط ايده على شفايفها وقالها: خلاص بقى متحدفيش كلام زى الطوب تعالى نستمتع وبعدين نتخانق.
مريم: هههههههههههههه.
محمد: ايوة كده اضحكى.
وبعدها جريت لما وجت عند مريم وحاولت تغطسها فى الماية وغطست......غطس محمد بعدها ومسك ايد مريم وطلعوا فوق الماية........
مريم: كنتى هتموتينى يا لما.
لما: ههههههههههههه عادى.
جرى ادهم وشد ايد لما وفضل يلف بيها.......
محمد ومريم فضلوا يبصوا عليهم......
محمد: تعالى بقى نتسابق.
مريم: لأ انا مش قادرة.
محمد شدها من ايديها وقالها: تعالى بقى.
مريم وقفت وقالت: لأ يا محمد مش قادرة بجد.
محمد بصلها وقالها: مالك انتى تعبانة؟؟
مريم: مش عارفة....شكلى كده.
محمد: طيب تحبى تطلعى؟؟
مريم: لأ مش عايزة اطلع.
محمد: امال ايه بقى؟؟
مريم غطست ومطلعتش واتخض محمد عليها.............
محمد: مريم مريم.
طلعت مريم بسرعة وقالت........
مريم: هههههههههههههههههه.
محمد: حرام عليكى خضتينى.
مريم: استنى هغطس تانى.
محمد معرفش يمسكها من ايديها فمسكها من وسطها وقال: لأ متنزليش تانى.
ساعتها مريم قربت من محمد اوى وكان دراعها على كتفه تانى...........
محمد بدون وعى كان بيقرب منها اكتر واكتر......ومريم كمان كانت بتقرب منه......بس رجلها خبطت فى رجله وفاقوا هما الاتنين..........
لما: انا هطلع.
مريم بكسوف جامد: خدينى معاكى.
لما: تعالى.
محمد: انا هقعد شوية.
ادهم: ليه؟؟
محمد: هفكر فى حبيبتى.
مريم اتضايقت اوى لما سمعت الكلمة وقررت.......
مريم: انا هطلع بقى.
لما: ليه تعبتى؟؟
مريم: اه سلام.
محمد لما شاف مريم ماشية قرر انه يوقفها ويسألها.........
محمد: مريم... مريم.
مريم من غير ما تبصله: نعم.
محمد: مالك؟؟
مريم: مفيش تعبانة وعايزة اطلع انام.
محمد: طيب ممكن اطلع معاكى انا طالع اصلا.
مريم: طيب.
وبعدما طلعوا فضلت مريم فى اوضتها.......
محمد: مريم ممكن ادخل؟؟
مريم: اتفضل.
محمد: مالك من امبارح وانتى متغيرة؟؟
مريم والدموع فى عنيها: مفيش.
محمد: لأ فى من ساعة ما كنا قاعدين مع بعض وانتى زعلانة.
مريم: مفيش صدقنى.
بصت مريم لمحمد وفى عيونها دموع محمد عرف انه دايقها بكلامه امبارح وكان المفروض يقولها.. بصلها ولمس وشها بحنية... مريم استسلمت ودموعها نزلت.......
محمد: مريم.. انا بحبك.
مريم مكنتش مصدقة اللى بتسمعه: ا...ن...ت....انت بتقول ايه؟؟
محمد: بقولك انا بحبك.
مريم دموعها نزلت اكتر: وانا كمان.... بحبك.
محمد بفرحة: بجد؟؟
مريم وهى بتعيط هزت راسها بالاستجابة........
محمد: طب انتى بتعيطى ليه؟؟
مريم حكتله اللى حصل امبارح وقد ايه هى ادايقت لما عرفت انه بيحب واحدة تانية...........
محمد: ما انتى لو كنتى استنيتى كنتى عرفتى.
مريم: هههههههههههههه اعمل ايه انا معرفش ساعتها كنت حاسة بايه ودخلت اوضتى وطلعت كل اللى جوايا.
محمد: طيب ممكن متعيطيش تانى؟؟؟
مريم وهى بتمسح دموعها: حاضر.
محمد: يلا عشان ننزل لهم.
مريم: لأ مش عايزة انزل هناك انا عايزة انزل اتمشى شوية.
محمد: طيب تعالى ننزل.
ونزلوا وكانوا مبسوطين اووووى ولما رجعوا.........
محمد واحمد قاعدين مع بعض........
احمد: عندى ليك خبر حلو.
محمد: ايه ده وانا كمان عندى خبر حلو.
احمد: طب قول انت الاول.
محمد: لأ انت.
احمد: اخلص قووول.
محمد: طيب....انا اعترفت لمريم بحبى وهى كمان قالتلى انها بتحبنى.
احمد حس ان الكلام نزل عليه كالصاعقة مبقاش عارف يقول ايه؟؟
احمد بتوهان وحزن: مب...مبروك مبروك.
محمد: قول خبرك.
احمد: لأ خلاص وقت تانى انا تعبان.
محمد باستغراب: براحتك.
نزل احمد الشارع وكان حزين اوى: معقول!! اخويا يحب البنت اللى انا بحبها.. طب ليه؟؟!! ايه اللى عجبه فيها؟؟..
لأ وقال ان هى اعترفتله بحبها ليه..؟؟ يعنى هى دلوقتى مش بتحبنى؟؟.. اتاريها بتحب محمد... وبتقولى معجبة؟؟... خلاص كده.. انا لازم افوق من اللى انا فيه ده.. حبيت عيلة.. عندها 18 سنة ازاى؟؟.. انا لازم اسيبها للى تستاهله وللى احسن منى.... سلام يا مريم... انا من النهاردة صديقك وبس.....
رجع احمد وقرر انه ينسى مريم ويدور على شغل بعد ما يرجعوا من اسكندرية.... وفى يوم كان حسين وادهم والد مريم قاعدين مع بعض دخل عليهم احمد...
احمد: عمى انا قررت انى ادور على شغل.
ادهم: عين العقل يا احمد انت كده هتبدأ حياتك.
حسين: استنى يا ادهم.... ازاى تدور على شغل هو انت مش بتاكل وتشرب وعايش حياتك.
احمد: انا عايز ابدأ حياة جديدة يا عمى عايز حياة ليا اشتغل واكافح مش هفضل قاعد كده عايز أأمن مستقبلى ولا ايه؟؟
حسين: ماشى بس هتشتغل فين؟؟
احمد: انا هشوف اى شغلانة فى اى حتة.
حسين: طب ما تشتغل مع ادهم جوز لما فى شركته.
ادهم دخل عليهم..........
ادهم: وانا موافق.
احمد: وانا مش موافق.
ادهم: ليه؟؟
احمد: انا عايز ابدأ حياة ليا انا مش عايز اشتغل عند حد.
ادهم بهزار: وانا حد بردو يا حمادة؟؟
احمد: لأ انت سبت.
ادهم: خفة ياض.
احمد: انا عايز اسافر.
ادهم: ماشى تسافر وانا هسفرك.
احمد: ازاى بقى؟؟
ادهم: حاسب على كلامك.
احمد: يعنى هتعرف؟؟
ادهم: عيب عليك ده انا ادهم.
احمد: تشكر يا عم.
ادهم: اول ما نرجع هتلاقى عقد سفر بره.
احمد: كده انا جوزت لما لراجل.
ادهم: طبعا.
قرر احمد انه يبدأ حياة ملك ليه لوحده محدش يدخل فيها ويشتغل ويشتغل لحد ما ينجح ويبقى حاجة كبيرة....
بعد الرجوع من اسكندرية: مريم عايشة حياتها طبيعية بالاضافة لمحمد اللى غير حياتها بشكل كامل وبقت مبسوطة اوى وبتقضى اجازتها وخروجاتها مع لما ولميا ومحمد....
محمد عايش حياته طبيعية زى مريم وبيخرج معاها ومبسوط جدااااا وقرر ان هى دى شريكة حياته فى المستقبل......
احمد جاله عقد سفر بره فى شركة كبيرة جدا وهيشتغل فيها وهيسافر وهينسى كل حاجة ويبدأ من جديد حياة جديدة وبلد جديدة وكل حاجة جديدة بس للأسف ميعرفش ان الخبر ده هيزعل كل حبايبه وبالأخص مريم اللى اعتبرته اخوها بس ده مستقبله ولازم يفكر فيه..........
لما عايشة حياتها فى سعادة هى وادهم والخبر اللى اسعدها اكتر انها حامل فرحت جدا وادهم كان سعيد جدا انه هيبقى اب من مراته حبيبته لما كانت فرحانة بانها هتبقى ام وخبرت كل حبايبها وفرحوا اوى..........
عدت الايام وبدأت السنة الدراسية كانت مريم فى غاية التوتر والارتباك وان الجامعة هتبقى غير المدرسة يعنى لازم تلبس لبس بناتى مش طفولى وكانت متفقة مع محمد انهم يروحوا سوا............
محمد: ها جهزتى؟؟
مريم: اه.
محمد: طيب انا تحت اهو.
مريم: طيب.
ونزلت مريم..........

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة