قصة (مالك قلبي ) الحلقة 7

الحلقه السابعه


وفى المطار بوجود (مالك وماجد) فى أنتظار (مى و زينه)
(مالك) : حلوة أوى المزه اللى لبسه فستان أبيض ديه
(ماجد) : نعم ياخويا أنت بقالك قد أيه مشوفتش (مى)
(مالك) : أنت عايز تفهمنى أن ديه (مى)
(ماجد) : والله العظيم هى
(مالك) : وحياة أمها
(ماجد) : فى أيه يا (مالك) أهدى يا حبيبى
(مالك) : أنت مش شايف لابسه أيه
(مى) كانت ترتدي


(ماجد) : طب أهدى طيب
(مالك) : لما تيجى هنا بس
(ماجد) : طب أهدى عشان جايين
(مى) : أزيك يا (مالك) ؟ أزيك يا (ماجد) ؟
(ماجد) : أنا الحمد لله
ثم تنظر (مى) إلى (مالك) الذى لم يرد عليها
(ماجد) محاولا تغير مجرى الحديث : مش تعرفينا يا (مى)
(مى) : دى (زينه) صاحبتى وده (ماجد) صاحب (مالك)
(زينه) : أهلا يا (ماجد)
(ماجد) : أهلا بيكى (زينه)
(مالك) : خلصتوا
(مى) : خلصنا أيه ؟ وبعدين أنت فيك أيه ؟
(مالك) : أيه اللى أنتى لابساه ده ؟
(مى) : أيه فستان ماله ؟
(مالك) : أنتى مش ملاحظه أنه عريان و قصير
(ماجد) : خلاص يا (مالك) بقى
(مالك) : أنا مش ماشى من هنا غير لما الفستان ده يتغير
(مى) : أنت حصلك حاجه أغيره فين ده ؟
وبعدها يخلع (مالك) جاكيت بدلته ويعطيه لها
(مى) : أيه ده ؟
(مالك) : جاكيت البسيه بدل ما أنتى عريانه كده
(مى) : أيه الهبل ده مش هيلايق ع الفستان
(مالك) : بت ألبسيه بدل ما أقلبك كورة
(مى) : حاضر ، بس أنا أتفسح أزاى بالمنظر ده
(مالك) : أنتى هتروحى و تغيرى لبسك وبعدين نخرج
(مى) : لأ طبعا مش هروح بابا أكيد مش فى البيت ومبحبش
أقعد لوحدى
(مالك) : خلاص هشتريلك أى لبس من أى محل ونخرج بيه خلاص
(مى) : ماشى

وفى أحدى المحلات بوجود (مالك ومى وماجد وزينه)
(مالك) : يلا أختارى أى لبس عشان نمشى
(مى) : طب أختار أنت بما أن ذوقى مش بيعجبك
(مالك) : حاضر
وبعدها يذهب (مالك) ليختار لـ (مى) لبس
وع جانب أخر كانت (زينه) تقف مع (ماجد) بعيدا عن (مالك و
مى)
(ماجد) : أنتى مسافره مع (مى) من وانتى صغيره بردوا
(زينه) : أه أنا و (مى) مش بنفترق أبدا
(ماجد) : أنا و (مالك) كده بردوا بس بس أحنا أتقبلنا فى
الكليه
(زينه) : هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(ماجد) : أتفضلى
(زينه) : هو (مالك) بيعمل كده ليه ؟ ليه أحرج (مى) قدامنا ؟
ده ع أساس أنه بيحبها وبيغير عليها مثلا
(ماجد) : أه طبعا أكيد بيحبها أومال هيعمل كده ليه
أنا هروح أشوفهم أتأخروا ليه
وبعدها يذهب (ماجد) إلى (مى) التى كانت منتظره (مالك)
(ماجد) : هو فين (مالك) ؟
(مى) : بيدور ع لبس ليا
وبعدها يأتى (مالك) ومعه لبسه الذى كان عباره عن

(مالك) : أيه رأيك فى ده ؟
(مى) : حلو
(مالك) : أيه حلو ديه يعنى مش عجبك ؟
(مى) : أنا قولت حاجه أنا قولت حلو هو أنا لازم يكون رأيى
مبالغ فيه عشان يعجب
(مالك) : طب أدخلى ألبسى ع بال ما أحاسب
(مى) : أنا اللى هدفع مش ده بتاعى
(مالك) : أدخلى ألبسى قبل ما أتعصب عليكى
(مى) : حاضر هروح ألبس
وبعد أن رحلت نظر إليه (ماجد)
(مالك) : أنت بتبصلى كده ليه ؟
(ماجد) : بطل تحرجها قدامنا

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مالك و مى) ع ترابيزه
و(ماجد و زينه ) ع ترابيزه أخرى ، وع ترابيزة (مالك ومى)
(مى) : كلمنى عن نفسك شويه
(مالك) : أحكيلك من أمتى ؟
(مى) : من بعد ما مشيت أنا سمعت من بابا إنك طلعت الأول
ع الجمهوريه فى الثانويه
(مالك) : أيوه فعلا ودى كانت أخر مره أشوف حد فرحان بيا
(مى) : أزاى يعنى ؟
(مالك) : لأن بعديها لما دخلت كلية الهندسه قعدت تقريبا 4
سنين فى سنه أولى لحد ما (ماجد) دخل معايا وخلانى أتغير
شويه وأتخرجت من الكليه بالعافيه
(مى) : طب وليه كده ؟
(مالك) : ليه أيه ؟
(مى) : أيه اللى غيرك فجأه كده يعنى من الأول ع الجمهوريه
وبعدها تعيد أولى هندسه 4 مرات
(مالك) : مش عارف بصراحه السبب
(مى) : أزاى ؟
(مالك) : سيبك منى أنا وقوليلى أزاى دخلتى كلية أداب
وانتى فى (أمريكا)
(مى) : بعد ما سفرت (أمريكا) صممت أرجع عشان أخد
شهادتى من هنا نزلت فعلا بس فى أسكندريه عند بنت خالى
هى متجوزه وقعده هناك وخلصت دراسه ورجعت تانى
وبعد سنتين خالو توفى وفضلت أنا و(زينه) عايشين فى شقته
لوحدينا
(مالك) : وكنتى بتلبسى كده بردوا هناك ؟
(مى) : لا والله حتى أسأل (زينه)
(مالك) : مصدقك
(مى) : هو أنت ليه متجوزتش لحد دلوقتى ؟
(مالك) : عادى مكنتش لاقى حد كويس أقدر أثق فيه
وع الترابيزه الأخرى
(ماجد) : هو أنتى فين أهلك ؟ أزاى سيبينك تسفرى طول
المده ديه لوحدك مع (مى)
(زينه) : أنا بابا وماما أتوفوا فى حادثه وكتبولى كل حاجه
بأسمى بس خالى وعمتى رفضوا كده وأضايقوا منى خصوصا
أن أنا كنت لسه صغيره أديتهم كل أملاكى بس بشرط أنهم
يسبولى شقتنا ومحدش فيهم ليه دعوه بيا ووافقوا ع كده
وفعلا من يوم ما سفرت محدش سأل عليا
(ماجد) : وليه أصلا تعملى كده دى أملاكك أنتى ؟
(زينه) : أنا عارفه أنها بتاعتى بس أنا مبحبش المشاكل
(ماجد) : أنتى سلبيه أوى
(زينه) : مش سلبيه ولا حاجه أنا كنت بخاف منهم أنت
متعرفهمش وقلت أريح دماغى وأديهم اللى عايزينه
قولى أنت بقى عايش مع مين ؟
(ماجد) : أنا بردوا عايش لوحدى عشان بابا وماما سافروا
(كندا) من وأنا عندى (10) سنين وسابونى مع عمى وكان كل
(5) سنين ييجوا يشفونى و من بعد ما كبرت مشفتهمش تانى
بس بطمن أن هما بخير لما الفلوس بتوصلى كل أول شهر
(زينه) : طب محاولتش تروح عندهم ؟
(ماجد9 : هما كانوا عايزين كده بس أنا بقيت أحب
(مالك) وعمو (بهجت) و عمو (سالم) أكتر منهم يبقى ليه أسيب
الناس اللى بحبهم وأعيش من ناس معرفهمش
(زينه) : شخصيتك غريبه

وفى سيارة (مالك) و معه (ماجد و مى)ثم يصلون إلى بيت(مى)
بعدما أوصلوا (زينه) إلى بيتها
(مالك) : تصبحى ع خير يا (مى)
(مى) : وأنت من أهله مش هتيجى تسلم ع بابا
(مالك) : مره تانيه بقى
(مى9 : ماشى سلام ، سلام يا (ماجد)
(مالك و ماجد) : مع السلامه
وبعدما تنزل (مى) من السياره ويرحل (مالك) كادت أن تدخل
البيت لكن أستوقفها صوت شاب يقول لها:
حضرتك الأنسه (مى)؟
(مى) : أيوه مين حضرتك ؟
الشاب : أنا ................


شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة