قصة (الحب كده )الحلقة 8

الحلقة (8)


محمد: مالك؟؟
مريم: خايفة اوى...ومعرفش حاجة فى الكلية.
محمد مسك ايديها وقالها بحنية: متخافيش انا معاكى.
مريم: طيب يلا عشان منتأخرش.
محمد: يلا.
ووصلوا الجامعة سوى......واول ما دخلوا.........
اللى بص على مريم.....واللى بص على محمد....واللى عاكس واللى استقبلهم بترحاب........
محمد: هروح اجيب الجدول.
مريم: وانا هعمل ايه؟؟
محمد: استنينى هنا.
مريم: طيب ماشى.
قعدت مريم تستنى محمد لحد ما شخص قرب عليها......
باسم: هاى انتى هنا لوحدك؟؟
مريم: لأ انا مستنية......
محمد: مريم.
مريم: محمد جبت الجدول؟؟
محمد وهو بيبص لباسم: اه.
باسم: معرفتكش بنفسى انا باسم ممدوح سنة اولى.
محمد: اهلا.
باسم: وانت اسمك ايه؟؟
محمد: اسمى محمد خالد ودى مريم ادهم.
باسم باستغراب: افتكرتكوا اخوات؟؟
محمد: ليه؟؟
باسم: اصلكوا شبه بعض اوى.
محمد: ههههههههه لأ احنا مش اخوات.
باسم: ممممممم قرايب؟؟
محمد: ههههههههه لأ.
مريم: ايه... مخطوبين.
محمد بصلها كأنه بيقولها صح..............
باسم: اه اهلا وسهلا.
مريم: اهلا.
باسم: طيب عن اذنكم.
محمد: اتفضل.
مريم: مممممممم.
محمد: عاجبك اوى صح؟؟
مريم: فى ايه؟؟
محمد: عادى وسامته وعضلاته.
مريم: شكله عاجبك انت.
محمد: انا!!!!!!!!!! خالص.
مريم: ولا انا هيعجبنى فى ايه.
محمد: طيب يلا على المحاضرة.
طول المحاضرة وكان باسم يبص لمريم ومريم مش واخدة بالها لكن اللى كان واخد باله محمد وكل شوية يضحكله ضحكة صفرا ويركز فى المحاضرة.......
وبعد المحاضرة.......
محمد: متحاوليش تتكلمى مع اللى اسمه باسم ده.
مريم: ليه؟؟
محمد: هو كده وخلاص.
مريم: طيب طيب.
محمد: انا رايح اقعد فى الكافيه شوية.
مريم: طيب.
محمد: لأ تعالى معايا.
مريم: لأ انا عايزة اقعد هنا اخد على المكان وكده.
محمد: طيب ابقى كلمينى عشان متتوهيش.
مريم: طيب.
محمد بغمزة: هتوحشينى.
مريم: هههههههههههههه مجنون.
محمد: سلام.
مريم: سلام.
قعدت مريم شوية واتعرفت على بنتين صحباتها يارا وريم وحبتهم اوى وقعدوا يتكلموا مع بعض وبعد كده مريم كلمت محمد عشان يوصفلها الكافيه وقالتله ان هى هتروحله........
وهى ماشية......
باسم كان واقف بعيد شوية ولمح مريم واقفة وبتدور على حاجة بعنيها قرب عليها وقالها.........
باسم: انتى مستنية حد؟؟
مريم اتخضت وبصتله وقالت.....
مريم: اه بدور على الكافيتيريا.
باسم: مممممممم تحبى اوصلك ليها.
مريم: ملوش لزوم انا هعرف اروح لوحدى.
باسم: مش هتعرفى انتى هنا فى مكان بعيد اوى عن الكافيتيريا تعالى معايا وانا هوصلك ليها.
مريم بصت حواليها لقت نفسها فى اخر الجامعة وان فعلا الكافيتريا بعيدة وملقتش حد قدامها غير باسم فقررت انها ترضى بالأمر الواقع...........
مريم: ماشى.
طول ما هما ماشيين كان باسم بيتكلم وبيقول نكت ومريم كانت بتضحك عليها بشكل هستيرى غصب عنها لحد ما وصلوا الكافيتيريا.........
محمد كان قاعد قلقان على مريم ولقاها داخلة عليه هى وباسم وبيضحكوا كان فاضله سنة ويضرب باسم........
مريم: محمد كويس انى لقيتك متعرفش انا توهت قد ايه على ما جيت هنا الكافيتريا.
محمد بغيظ وسخرية: اه ما فعلا شكلك توهتى. (وبيبص لباسم)
مريم: باسم جابنى لحد هنا.
محمد بنفس طريقته: شكرا يا باسم.
باسم: على ايه انا لقيتها واقفة لوحدها ومش لاقية حد خالص قولت اوصلها هنا بدل ما اسيبها لوحدها.
محمد: مممممممممممم شكرا.
باسم: انا همشى بقى.
مريم: اوكى يا باسم سلام.
محمد بضحكة صفرا: سلام.
مريم: لذيذ على فكرة.
محمد ببرود: اه اوى مش بقولك شكله عاجبك.
مريم: فى ايه يا محمد؟؟
محمد وقد انفجر زى البركان: فى انك مش محترمانى يا هانم وجاية هنا مع باسم وبتضحكوا وفى انى رنيت عليكى اكتر من عشرين مرة وانتى بتضحكى وناسيانى فى ان انتى من ساعة ما جيتى الكلية وانتى بصاله وشكلك معجبة بيه... شكلك زهقتى منى اقولك انا سايبهالك وماشى.
مشى محمد وساب مريم مصدومة وانه شك فى اخلاقها وكمان مفكر ان هى اعجبت بـ باسم.... فضلت مريم تعيط لحد ما روحت البيت وحبست نفسها فى اوضتها......
محمد كان حاسس انه زودها شوية مع مريم وانه كمان يمكن يكون ظلمها وهو عارف انها لا يمكن تعمل كده بس ظهور باسم مع مريم مكنش مطمنه وكان عايز يروح يصالحها.......
مريم قاعدة فى اوضتها وبتعيط وفجأة........
مريم: انت ايه اللى جابك هنا اتفضل اطلع بره.
محمد: لأ مش همشى انا قاعد وبقولك اسف وبحبك وسامحينى.
انهارت مريم فى العياط.....
محمد: بتعيطى ليه طيب؟؟....مالك فى ايه؟؟
مريم وانفجرت فيه بنفس طريقته: فى انك شكيت فيا وفى اخلاقى وفى انك سبتنى ومشيت وفضلت واقفة زى الهبلة وفى انك مسمعتش الموضوع اصلا قبل ما تقول كلامك اللى زى السم وفى انى معرفتش اروح لوحدى.
محمد حس بالندم اكتر ومكنش عارف يقول ايه.........
محمد: صدقينى لما شوفتك مع الزفت اللى اسمه باسم ده دمى فار ومعرفتش اعمل ايه.
مريم: كنت استنيت لحد ما احكيلك مش تعمل اللى انت عملته ده.
محمد: انا اسف ومش هزعلك تانى.
مريم: بجد يا محمد؟؟
محمد: بجد يا عيون محمد.
مريم: خلاص سيبك بقى من باسم ده عشان اكيد هيحصل تعاملات كتير ومتخافش انا عارفة حدودى كويس.
محمد: ماشى بس ان.....
مريم حطت ايده على شفايفه وبتمنعه من الكلام.....
مريم: خلاص بقى قولنا هنتعامل كتير مش انا لوحدى وعارفة حدودى كويس.
محمد باس ايد مريم وقالها: انا واثق فى حبيبتى وعارف انها مبتغلطش.
ابتسمت مريم وقعدوا يذاكروا ويتكلموا ويضحكوا وشوية ومحمد مشى ونامت مريم وهى فرحانة......
ابتدى يوم جديد لمريم ومحمد وراحوا الكلية سوا وطبعا قابلوا باسم ومريم كانت بتتكلم معاه بحدود وعارفة ايه الصح معاه وعدى اليوم من غير اى مشاكل تماما........
شقة مفروشة فيها باسم وشوية من اصحابه.........
باسم: اوووووووووف مش عارف حاجة فى ام المذاكرة دى.
رامى: اتقل ياعم.
باسم: انا قرفت بقى تعالوا نسهر شوية.
شريف: هنعمل ايه نسهر فين؟؟
باسم: هنا.
رامى: فكرة.
باسم: اما فى حتة بت فى الكلية ايه موزة جامدة فحت.
رامى: عينك منها.
باسم: ده انا عينى هتبظ منى.
رامى: يعنى موزة.
باسم: يلهوى مزة الكلية بحالها.
رامى: عايزة تظبيط.
باسم: بس ايه لبط وبتتعامل بحدودية اوى.
رامى: طيب واللى يظبطهالك.
باسم: عمرها.
رامى: ياعم هتتظبط بس اللى يظبطهالك.
باسم: رقبتى له.
رامى: لأ رقبة لأ احنا عايزين نصيب من الحتة.
باسم: يعنى ايه؟؟
رامى: يعنى بعد ما تاكلها مليش نصيب اخد حتة.
باسم: ههههههه لااااااااا اصحا وفوق لنفسك مريم ليا ومش لحد تانى.
رامى: ليه يعنى كانت مكتوبة باسمك؟؟
باسم: لاااااااا يا حبيبى مش هسمح لحد انه ياخد مريم.
رامى: خلاص خلاص المهم قولى عنها حاجات.
باسم: المشكلة انها مخطوبة.
رامى: ممممممممممم طيب خطيبها ده عادى موضوع سهل جدا المهم انت تبدأ تتقربلها كل يوم وتكلمها وتساعدها وتذاكرلها وكده يعنى.
باسم: ممممممممممم ماشى.
رامى: وبعدين تقولها اختى عايزة تتعرف عليكى وتجيبها هنا.
باسم: الشقة دى تكون فاضية فى اليوم اللى هجيبها فيه مفهوم؟؟
رامى: من عينى.
باسم: قشطة هعمل كده.
رامى: خطيبها بقى هبعتلك سمر وتظبطه اهى بت غلبانة بردو.
باسم: مممممم ماشى.
رامى: ابتدينا الخطة.
باسم: ابتدينا.
عدت الايام عادى وكان باسم بيعمل اللى رامى بيقوله عليه وسمر خدت محمد على جنب واشتغلته وكان تقريبا مريم ومحمد مشاكلهم كتير ويزعلوا من بعض ويرجعوا يتصالحوا تانى وفى يوم............
سمر: محمد.
مريم: اهلا ازيك يا سمر؟؟
سمر: تمام.. ازيك يا محمد؟؟
محمد: انا كويس الحمد لله.
سمر: كنت عايزاك تشرحلى حاجة كده.
مريم: وهو انتى ملقتيش غير محمد يشرحلك؟؟
سمر: اصل انا مش بثق فى حد الا محمد.
محمد: اوكى يا سمر تعالى اقعدى وانا هشرحلك.
مريم بصتله جامد وقامت وسابته ومشيت.........
روحت مريم بيتها وهى بتعيط وبعد تفكير طوييييييييييل قررت مريم ان لازم هى ومحمد يسيبوا بعض.......
محمد روح بيته وبعد تفكيييييييييييييييير طوييييل جدا قرر محمد ان هو ومريم يسيبوا بعض...........
اتصل محمد بمريم.........
مريم: الو.
محمد: ازيك يا مريم؟؟
مريم: الحمد لله كويسة.
محمد: ممكن نتقابل؟؟
مريم: ماشى انا اصلا عايزاك فى موضوع.
محمد: وانا كمان.
مريم: ماشى.
محمد: سلام.
مريم: سلام.
وصل محمد ومريم الكافيه.........
محمد: انا كنت عايزك فى موضوع مهم.
مريم: وانا كمان.
محمد: طيب اتفضلى قولى.
مريم: لأ اتفضل قول انت الاول.
محمد: مريم احنا من ساعة ما دخلنا الكلية واختلطنا بالناس بقت الغيرة زيادة ومينفعش نفضل كده لو هنفضل كده لحد ما نتخرج يبقى مش هنبنى حياتنا على ثقة تامة انا اسف يا مريم احنا لازم نسيب بعض.
مريم كانت سامعة الكلام ودموعها بتنزل بس ده اللى لازم يحصل...........
مريم وهى بتعيط: انا بردو كنت عايزاك فى الموضوع ده احنا لازم نسيب بعض فعلا للأسف مفيش نصيب لينا ياريت نمارس حياتنا بشكل طبيعى والكلية عادى كأننا منعرفش بعض.
محمد: صح انتى عارفة قد ايه انا بموت من جوايا بس اسف مش بأيدى.
مريم: هههههه وبتتأسف على ايه؟؟!!.. علاقتنا كانت غلط من الاول.
محمد: ربنا يديكى اللى احسن منى.
مريم: ان شاء الله.
محمد مسك ايد مريم وباسها كانت مريم ساعتها روحها بتروح منها وبتعيط اكتر.......
مريم: يلا مع السلامة.
محمد: مريم.
مريم: نعم.
محمد: ابقى افتكرينى بالحلو دايما.
مريم: عمرى ما هفتكرلك غيره.
وكل واحد مشى فى اتجاه...........
روحت مريم ومكانتش قادرة تشوف ولا تستوعب اللى حواليها من كتر الضغط اللى عليها بسبب اللى حصل وجالها هبوط واتصلت بيها لما...........
مريم بصوت تعبان: الو.
لما: مريم مالك؟؟
مريم: تعرفى تيجى يا لما؟؟
لما: اه اه اعرف اجى.
مريم: طيب.
لما: سلام.
مريم: سلام.
وصلت لما عند مريم.............
لما: مريم ايه اللى حصلك؟؟
مريم وهى بتعيط: هحكيلك.
حكت لـ لما كل حاجة حصلت من اول يوم فى الكلية........
لما: سبتوا بعض عشان خاطر واحدة متستاهلوش وانتى عشان خاطر واحد متستاهليهوش لأ وكمان مش عايزين تروحوا الكلية.
مريم: هو محمد قالك؟؟
لما: محمد صعبان عليا اوى من ساعة اللى حصل بينكم وهو حابس نفسه فى اوضته ولا بيكلم حد ولا طايق حد.
مريم: معلش هنتعب شوية بس لازم ده يحصل.
لما: انا نفسى اعرف دماغكوا دى فيها ايه ازاى تسيبوا بعض دى مشاكل بتحصل بين اى اتنين وكمان بيحصل انيل منها.
مريم: مينفعش يا لما احنا ابتدينا العلاقة غلط من الاول لازم ثقة وللأسف مفيش حاجة كويسة لحد دلوقتى فى العلاقة دى.
لما: انا بجد تعبت معاكوا.
مريم: خلاص بقى المهم البيبى عامل ايه؟؟
لما: شقى.
مريم: هتلاقيه طالع لباباه.
لما: هههههههههه شكلها بنت.
مريم: يبقى تسموها مريم.
لما: ده اول اسم انا قولته لأدهم ووافق عليه جدا.
مريم: حبيبة خالتك انا هعلمها كل حاجة.
لما: اسم الله عليكى عارفة كل حاجة.
مريم: ملكيش دعوة هعلمها ان شاالله حتى من الكتب.
لما: هههههههههه ربنا يخليكى ليا يا مريومتى.
مريم: وما يحرمنى منك ابدا.
ومشيت لما من عند مريم وكانت مريم تعبانة ونفسها تشوف محمد نفسهم يرجعوا لبعض بس مينفعش علاقتهم مفيهاش اساس كلها كلام وبس........
زى كل يوم... مريم بتروح كليتها لوحدها وبترجع لوحدها وعلى طول بتقابل محمد بس مفيش وش ابدا كل واحد عايش حياته الطبيعية كأن مفيش حاجة حصلت بس ده من بره بس.. لكن من جوه كل واحد بيموت وقلبه بيتقطع انه ساب التانى........
عدت سنة اولى وباسم بيتقرب لمريم لسه وكان فاضله شوية ويحطها قدامه وياخد اللى عايزه.......
محمد طلع الاول على الدفعة ومريم امتياز وكانوا فرحانين بنتايجهم ومش فرحانين بنفسهم.........
مريم بقت على طول مع باسم وحست انه بيحبها بس شالت كل الافكار دى من دماغها عشان مش عايزة تبدأ علاقة جديدة الا لما تخلص او حتى عشان متفشلش.......
فى يوم بليل....فى الشتا كانت لما............
لما: ادهم ادهم.
ادهم بصوت نائم: ممممم.
لما بزعيق: ادهم.
ادهم: ايه فى ايه؟؟
لما: قوم انا شكلى بولد.
ادهم بخضة: ايه بتولدى طيب استنى متتحركيش.
لما: ااااه يلا.
ادهم: حاضر حاضر.
كانت مريم نايمة صحيت على تليفونها والساعة 3 الفجر....
مريم: الو.
باسم: مريم.
مريم: ايوة يا باسم ايه فى ايه؟؟
باسم: الحقينى انا تعبان.
مريم: ايه مالك؟؟
باسم: مش عارف تعاليلى عالعنوان ده.
مريم: طيب طيب.
ونزلت مريم بعد ما عرفت ان بباها ومامتها نزلوا بس مكنتش عارفة نزلوا فين؟؟
وصلت مريم البيت ورنت الجرس......
مريم: باسم, اييه ايه ده ما انت كويس اهو.
باسم: اه.
مريم: طيب انا همشى....وبعدين انت متصل بيا بليل ليه؟؟
باسم مسكها من ايدها وقالها: استنى رايحة فين؟؟
مريم: رايحة فيين!! همشى.
باسم قرب منها وزنقها فى الحيط: مش تستنى لما اقولك هنعمل ايه؟؟
مريم خافت جدا: باسم ارجوك سيبنى امشى.
كانت مريم شالت ايده هو مسكها من دراعها وحاولت تقاوم راح شالها ودخلها على الاوضة..............
صراخ فى اوضة العمليات ويطلع منه صوت بيبى صغير........
الممرضة: مبروك يا استاذ ادهم بنت زى القمر.
ادهم: الحمد لله طمنينى على لما.
الممرضة: مدام لما هتفوق بعد شوية وهننقلها اوضة عادية.
ادهم: شكرا.
حسين: الحمد لله مبروك يا ادهم.
ادهم بفرحة: الله يبارك فيك يا عمى المهم نطمن على لما.
محمد نايم وغرقان فى سابع نومة فى الشقة كلها لوحده خبط الباب........
محمد: سمر؟؟!!
سمر: اه سمر معلش يا محمد انى جيت فى وقت زى ده بس اصل فى ولدين كانوا ماشيين ورايا ومعرفتش اهرب منهم وجتلك على هنا.
محمد: طيب اتفضلى.
سمر: شكرا.
محمد: تشربى ايه؟؟
سمر: عصير.
محمد: طيب.
دخل محمد المطبخ وكانت سمر بتدور على اوضة محمد بعنيها............
مريم بتقاوم وبتقاوم اكتر للأسف مفيش فايدة صراخ كتيييير ما منه فايدة.............
دخل محمد ومعاه العصير......
محمد: انتى ايه اللى دخلك اوضتى؟؟
سمر بدلع: عادى.
محمد: انتى عايزة منى ايه؟؟
سمر قربت منه: عايزة كتيييييير.
محمد بعد عنها: اتفضلى اطلعى بره.
سمر: كده.. ده انا جايبالك خبر حلو.
محمد: بره.
سمر: عالعموم مريومة مع باسم دلوقتى.
محمد اتصدم جدا وقال لايمكن مريم تعمل كده ومسك سمر من شعرها وقالها...........
محمد: انتى عايزة ايه من اول يوم جيتى الكلية فيه وانا مش مطمنلك.
سمر: ااه ااه شعرى طيب هقولك على كل حاجة.
محمد: اخلصى.
وحكتله انها مزقوقة من باسم وصاحبه رامى عشان ياخدوا مريم وكمان انها عنده دلوقتى...........
محمد: انا لازم اتصل بمريم.
سمر: انا حسيت بغلطى يا محمد ارجوك سامحنى.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة