قصة (مالك قلبي ) الحلقة 8

الحلقه الثامنه


وكادت أن تدخل (مى) بيها لكن أستوقفها صوت شاب بقوله :
حضرتك الأنسه (مى) ؟
(مى) : أيوه مين حضرتك ؟
الشاب : أنا أسمى (كمال) صاحب (مالك)
(مى) : وحضرتك عايزنى أنا فى أيه ؟
(كمال) : كنت عايز أسأل حضرتك سؤال
(مى) : أتفضل أسأل
(كمال) : أنتى تعرفى كل حاجه عن (مالك) ؟
(مى) : أى حاجه زى أيه ؟
(كمال) : زى علاقاته النسائيه
(مى) : نعم
(كمال) : يبقى حضرتك متعرفيش أحب أقولك أن (مالك) كان
متجوز من بنتين واحده طلقها من سنه والتانيه طلقها من أسبوع
(مى) : أنت بتقول أيه ؟
(كمال) : ده غير البنات الكتير اللى وعدهم بالجواز وطبعا
ولا نفذ ولا وعد أنا حبيت أقولك بس عشان تعرفى حقيقة حبيبك
(مى) : أنت كداب وأنا أيه اللى يخلينى أصدقك أصلا
(كمال) : عندى ألف سبب يخليكى تصدقى إنى مش بكدب
أولا مفيش أى دافع يخلينى أوقع بينك وبين (مالك) هستفاد أيه
ثانيا أنا ممكن أديكى عنوان البنتين دول وأسأليهم
(مى) : أنت كداب (مالك) بيحبنى وعمره ما يعمل كده
(كمال) : (مالك) عمره ماحبك الجوازه ديه جوازة مصالح
(بهجت) بيه عايز يغير أبنه ويخليه أنسان له فايده ع حسابك
وهو متأكد إنك بتحبيه ومع العشره هيفكر أنه يحبك
(مى) : محدش يقدر يغصب (مالك) ع حاجه
(كمال) : عارف بس لما تقلاقى كل العز ده هيتسحب منك
عشان خاطر جوازه هيضطر يعمل أى حاجه
(مى) : أمشى من هنا أنت كداب
(كمال) : أنا همشى بس قبل مامشى هديكى عنوان البنتين دول
وأتأكدى بنفسك ولو (مالك) عرف أو أى حد بالى حصل بنا
ده يبقى أنتى كده بدمرى مستقبل (إيمان) أخته
وبعدها يعطيها العنوان ويرحل ويتركها غارقه فى تفكيرها

وفى بيت (بهجت) وكان الكل نائم ماعدا (إيمان) فكانت
منتظره (مالك) وبعدها بقليل يعود من الخارج فا تسمعه (إيمان)
فتركض مسرعه لكى تلحق به
(إيمان) : (مالك) أنت جيت ؟
(مالك) : أيوه يا (إيمو) أيه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
(إيمان) : كنت مستنياك تحكيلى ع اللى حصل النهارده
(مالك) : مش هقدر أستنى لبكره أنا تعبان
(إيمان) : مش هقدر أستنى تعالى بقى
(مالك) : ماشى يا ستى تعالى أحكيلك
وبعدها يذهب معها إلى غرفتها ويقص عليها ما حدث فى هذا
اليوم وماذا فعل مع (مى)
(مالك) : مش عارف بقى اللى أنا عملته ده صح ولا غلط
(إيمان) : (مالك) أنت بتحبها ؟
(مالك) : أيه اللى أنتى بتقوليه ده لأ طبعا
(إيمان) : يعنى أنت عايز تفهمنى أن غيرتك عليها دى كلها
وأنت مش بتحبها
(مالك) : ــــــــــ
(إيمان) : سكت ليه رد عليا
(مالك) : هقولك ع حاجه بس متقوليش لحد
(إيمان) : سرك فى بير يا معلم
(مالك) : أنا مش بحب (مى) أنا بموت فيها يوم ما سفرت كنت
حاسس أن روحى بتتسحب منى قولتلها إنى مش بحبك عشان
تشوف مستقبلها وأنا كنت هموت عليها
حاولت أحب بعدها معرفتش إتجوزت بردوا مقدرتش أنساها
وفرحت جدا لما (ماجد) قالى أن هى ديه اللى بابا عايز
يجوزهالى بس مثلت غير كده عشان محدش يعرف وهو ده
اللى رجعنى البيت تانى
(إيمان) : يخربيتك يا (مالك) كل ده مفهمنا إنك عمرك ما
حبيت وأنت جواك حب كبير
(مالك) : حتى وأنتى مصدومه لسانك طويل بس أوعى حد
يعرف بالكلام ده
(إيمان) : أنا لسانى أتشل أصلا من المفاجأه
(مالك) : بعد الشر عليكى أنا أقدر بردوا مسمعش صوتك
(إيمان) : ربنا يخليك ليا يا (لوكا) ويخليك لـ (مى) يارب
(مالك) : ويخليكوا ليا

وفى بيت (سالم) الذى كان ينتظر (مى) ثم تفتح (مى) الباب
وعندما ترى والدها تركض إليه مسرعه وتلقى بنفسها فى حضنه
(سالم) : وحشتينى أوى يا بنتى
(مى) : و حضرتك كمان وحشتنى أوى
(سالم) : كنتى فين كل ده قلقتينى عليكى
(مى) : كنت مع (مالك) كان بيفسحنى وبيورينى (مصر)
(سالم) : ربنا يسعدك يا بنتى ويخليكى ليا
(مى) : يارب يا بابا
(سالم) : طب يلا نتعشى عشان أنا جعان
(مى) : يلا يا بابا

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : أيه مشبعتيش منى ؟
(مى) : (زينه) أنا محتاجه أتكلم معاكى أوى
(زينه) : مالك ؟ فيكى أيه ؟ أحكيلى أنا سمعاكى
(مى) : فى واحد جالى بعد ما (مالك) وصلنى وقالى أن (مالك)
له علاقات نسائيه كتير وأنه كان متجوز أتنين
(زينه) : وأنتى صدقتى
(مى) : أنا مش عارف أصدق ولا لأ هو قالى فعلا أنه أتغير كتير
بس برجع وأقول مش ممكن أتغير للدرجه ديه أنتى مشفتيش
كان غيران عليا أزاى فى المطار
(زينه) : مش عارفه أقولك أيه
(مى) : بس اللى مخلينى مصدقه أنه أدانى عنوان البنتين دول
واحده أسمها (سمر) والتانيه (نسرين)
(زينه) : طب ما يمكن بيوقع بينكم والبنتين دول تابعوا
(مى) : مش عارفه أعمل أيه خايفه أقوله يزعل منى عشان بشك
فيه وأنى معنديش ثقه فيه
(زينه) : طب هتعرفى أزاى
(مى) : بفكر أروح للعناوين ديه
(زينه) : ده مش حل مايمكن البنتين دول الشخص ده قالهم
يعملوا كده ويبقى خسرتى (مالك) ع الفاضى
(مى) : طب قوليلى ع حل أنا زهقت
(زينه) : أحسن حل إنك تواجهى (مالك)
(مى) : مقدرش أخاف يزعل
(زينه) : خلاص يبقى تسبيها ع ربنا وهو هيحلها
(مى) : قوليلى صحيح أنتى مبتطلتيش رغى النهارده مع (ماجد)
(زينه) : عادى يعنى هنفضل ساكتين
(مى) : ع ماما بردوا
(زينه) : بصراحه أنا معجبه بيه وبسخصيته وشايفاه محترم
(مى) : لحق يوقعك ده (ماجد) بيصاحب ناس زيه بالظبط
(زينه) : خلاص بقى تصبحى ع خير
(مى) : وأنتى من أهله

وفى اليوم التالى تذهب (مى) إلى أحدى العناوين المكتوبه
وكانت مسجله بأسم (سمر) كانت خائفه من أن يغضب (مالك)
من تصرفها وشكها فيه وكانت واقفه متردده هل تدق الجرس
أم ترحل فقالت لنفسها : أنا هعرف أحكم إذا كانت بتكدب
ولا بتقول الحقيقه وأنا عمرى ما هحكم ع (مالك) غير لما أسمع
منه الأول يلا رنى الجرس بقى
وحسمت قرارها ودقت الجرس ولم يفتح أحد
(مى) : أنا أسفه يا (مالك) إنى شكيت فيك
وكادت أن ترحل لكنها وجدت الباب يفتح لتجد

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة