قصة (الحب كده )الحلقة 9

الحلقة (9)


محمد: مريم مبتردش اكيد عمل فيها حاجة تعرفى العنوان؟؟
سمر: اه اه.
محمد: طيب يلا نتحرك.
سمر: ماشى.
فى المستشفى............
ادهم: الف حمد لله على سلامتك يا لما.
لما: الله يسلمك يا حبيبى.
ادهم: بنت زى القمر شبهك.
لما: لأ شبهك انت.
حسين: هتسموها ايه يا ولاد؟؟
لما: مريم.
ادهم والد مريم: ههههههههههه تلاقى مريم بنتى هى اللى قالتلك.
لما: لأ يا عمو مريم اختى وبحبها اوى وعشان كده انا سميتها مريم وبعدين انا متفقة مع ادهم.
ادهم: اه يا عمى مريم اسم جميل يمكن تطلع امورة زيها.
لما: يارب.
وصل محمد وسمر الشقة........
محمد: خليكى هنا.
سمر: لأ انا لازم اطمن على مريم.
محمد: طيب يلا.
طلع محمد وسمر الشقة بيخبطوا مفيش فايدة.. كسر محمد الباب ودخل لقى باسم بيعتدى على مريم بطريقة وحشية ومريم بتصرخ........
خناق طويييل وصل محمد لضرب باسم بعصاية طويلة وقع باسم على الارض............
محمد: مريم.
مريم بتعيط وبتترعش........
محمد حضنها وقالها: متخافيش انا معاكى.
سمر وهى بتعيط: انا اللى عملت كده انا اسفة يا مريم.
محمد: مش وقته يا سمر.
مريم: عا...يز...ة اروح مش قادرة.
محمد: يلا يا حبيبتى.
فضلت مريم فى حضن محمد لحد ما نامت... وفى الطريق.....
محمد: الو.
ادهم: انت فيين يا محمد؟؟
محمد: انا... انتوا اللى فين؟؟
ادهم: لما ولدت واحنا فى المستشفى.
محمد: مبرووك.. مستشفى ايه؟؟
ادهم: خليك متجيش.
محمد: انا كده كده جاى.
ادهم: ليه؟؟
محمد: حصلت حادثة كده وانا ومريم جايين دلوقتى.
ادهم بخضة: طب وانت ومريم كويسين؟؟
محمد: اه بس مريم تعبت شوية قولى بقى؟؟
ادهم: طيب طيب.........
دخل ادهم اوضة لما.......
ادهم: الحقوا يا جماعة محمد ومريم عملوا حادثة.
فاتن بخضة: بنتى.
ادهم والد مريم: طب وهما فين دلوقتى؟؟
ادهم: جايين دلوقتى عالمستشفى.
لما: مريم... يارب نجيها.
فاتن بعياط: يا حبيبتى يا بنتى.
ادهم: اهدوا يا جماعة مش كده ان شاء الله هتبقى كويسة.
وصل محمد ومعاه مريم المستشفى ونده على الطوارئ ودخلوا بيها المستشفى......
محمد وصل لأوضة لما.....
محمد: لما حمد لله على سلامتك.
لما بعياط: فين مريم يا محمد؟؟
فاتن: بنتى فين؟؟
محمد: دخلت الطوارئ.
ادهم: ايه اللى حصل يا محمد؟؟
محمد: مفيش واحد زميل مريم اتصل بيها وقالها تعبان وهى بطيبتها الهبلة راحتله وكان بيعتدى عليها.
فاتن بعياط: ااااااه يا حبيبتى يا بنتى.
محمد: متقلقيش يا طنط الحيوان ده ملمسش شعرة منها.
فاتن: كويس ان ربنا بعتك ليها يابنى.
محمد: الحمد لله يا طنط.
ادهم: تعالا يا محمد.
وطلعوا بره..........
محمد: كويس انا عايزك تطلب البوليس ويوصل للعنوان اللى هديهولك ويلحقوا باسم.............
مريم فى اوضة فى المستشفى ونايمة..........
فاتن: الحمد لله.
محمد: الحمد لله يا طنط مريم كويسة اهى.
ادهم والد مريم: لولاك يابنى مكناش عارفين ايه اللى هيحصل.
فاتن: ربنا بعتك ليها من السما ربنا يخليك يابنى.
محمد: ده المفروض اللى اعمله لو عرفت المهم هى تقوم بالسلامة.
لما: يا حبيبتى كل شوية تتخض وايديها بتترعش لحد دلوقتى.
محمد مسك ايدين مريم وقال: انتى متعرفيش الحيوان ده كان بيعمل ايه.
لما: الحمد لله انك لحقتها.
محمد: الحمد لله.
لما: تعالا نطلع بره ونسيبها تنام.
محمد: لأ انا هفضل جمبها.
لما: يلا يا محمد وبعدين تعالا شوف مريم.
محمد: مريم!! مريم مين؟؟!!
لما: مريم بنتى.
محمد: الله انتوا سمتوها مريم؟؟
لما: ايوة يلا تعالا شوفها.
محمد: طيب.
دخل محمد اوضة لما وشاف مريم وشالها وقعد يلعب معاها وكان شايف قدامه مريم حبيبته........
ادهم: يلا يا محمد عشان تروح.
محمد: لأ انا هفضل هنا.
ادهم: ما باباها ومامتها معاها.
محمد: هطمن عليها بردو.
ادهم: على راحتك.
محمد: ايوة على راحتى.
ادهم: رخم.
محمد: ملكش فيه خد بنتك اهى.
ادهم: هات جتك البلا.
محمد: بس يابو مريم.
ادهم: طيب ماشى.............
فضل محمد يبص على مريم بره من الازاز وكان بيتأملها وبيدعى ربنا انها تقوم بالسلامة.......
فاقت مريم الصبح وفضلت تنده على محمد وكان نفسها تعرف هو فين.......
صحيت مامتها على صوتها.......
مريم: هو محمد فين؟؟
فاتن: متهيألى مشى.
مريم: مشى....طيب.
فاتن: حمد لله على سلامتك يا حبيبتى.
مريم: الله يسلمك يا ماما.
فاتن: والله محمد ده راجل لو تعرفى قد ايه كان قلقان عليكى.
مريم: انا عايزة اشوفه.
فاتن: استنى اشوفهولك بره ولا مشى.
مريم: طيب.
بعد ما فاتن طلعت دورت على محمد لقته نايم فى اوضة لما......
فاتن: محمد قوم يابنى.
محمد: ممم....طنط فاتن ايه مريم حصلها حاجة؟؟
فاتن: لأ يا حبيبى هى كويسة هى فاقت وعايزة تشوفك.
محمد بفرحة: طيب انا قايم اهو.
ودخل محمد على مريم........
محمد: مريم انتى كويسة؟؟
مريم بابتسامة: ايوة.
محمد: الحمد لله انه محصلش حاجة وحشة.
مريم: طول ما انت جمبى مفيش حاجة وحشة هتحصل تانى.
محمد مسك ايديها وباسها وقالها: عمرى ما هسيبك تانى ابدا.
مريم: انا كنت خايفة اوى امبارح متعرفش الحيوان اللى اسمه باسم ده كان بيعمل ايه.
محمد: اتقبض عليه والحمد لله ربنا خلصنا من اشكاله.
مريم: الحمد لله.
محمد: القرار اللى احنا اخدناه ده مكنش ينفع.
مريم: احنا اتسرعنا اوى.
محمد: مممم فعلا.
مريم: هى لما فين؟؟
محمد: لما فى الاوضة اللى جمبنا.
مريم: اوضة!!
محمد: اصل لما ولدت.
مريم بفرحة: بجد؟؟
محمد: ايوة.
مريم: انا عايزة اشوفها.
محمد: طيب تعالى.
وهى بتقوم محمد سندها وقرب منها وقالها فى ودنها: بنت زى القمر وشبهك....
مريم ابتسمت ومعرفتش تقول ايه.............
وصلوا الاوضة.......
مريم: لولو مبروووووووك يا حبيبتى.
لما: الله يبارك فيكى يا مريومتى حمد لله على سلامتك.
مريم: الله يسلمك هو فين؟؟
لما باستغراب: هو مين؟؟
مريم: البيبى.
لما: ههههههههههههههههههه دى بنت وسمناها مريم.
مريم بفرحة: هيييييييييييييييييه اشوفها.
لما: تعالى.
مريم: لأ مش بعرف اشيل اطفال.
لما: متخافيش يا بنتى سمى الله وامسكيها.
مريم: يارب.
مسكت مريم البيبى وكانت خايفة بس قرب منها محمد ولمس البيبى بحنية ومريم كمان مسكت ايد البيبى وباسته فى خده........
محمد: عقبالنا.
مريم بكسوف: ان شاء الله.
لما: بتقولوا ايه؟؟
محمد: وانتى مالك حتى وانتى فى المستشفى اعتقى الناس لوجه االله.
مريم: ههههههههههههههه.
محمد: يلا يا مريم.
مريم: طيب انا همشى بقى يا لما.
محمد: تمشى!!.
مريم: عايزة اروح.
محمد: مش لما الدكتور يكتبلك على خروج.
مريم: لأ انا عايزة اروح دلوقتى.
محمد: مريم اعقلى بقى ويلا على اوضتك.
مريم: اوووووووف طيب.
لميا فى الكلية بتاعتها ومتعرفش اى حاجة.......
مصطفى: لميا.
لميا: مصطفى برن على مريم مش بترد.
مصطفى بحزن: مريم فى المستشفى.
لميا بخضة: اييه ايه اللى انت بتقوله ده؟؟
مصطفى: امبارح بليل اتصل بيها واحد زميلها اسمه باسم وادعى انه تعبان وراحتله حاول الاعتداء عليها بس ظهر محمد وانقذها.
لميا بدموع: انا عايزة اروحلها.
مصطفى: يلا.
وصلت لميا المستشفى..........
لميا: مريم حبيبتى انتى كويسة؟؟
مريم: هههههههههه اه كويسة ايه يا بنتى؟؟
لميا: مصطفى لما قالى مصدقتش ربنا يجازى الحيوان ده.
مريم: يارب.. اهدى يا لميا ما انا زى القرد قدامك اهو.
لميا: الحمد لله يا حبيبتى.
مريم: اخبار الكلية بتاعتك ايه؟؟
لميا: الحمد لله المذاكرة ماشية اهى, وبعدين البت لما بكلمها مبتردش عليا.
مريم: ههههههههههههههه لما فى الاوضة اللى جمبى.
لميا باستغراب: نعععععععععععععععم!! يعنى ايه؟؟
مريم: لما ولدت امبارح بنوتة زى القمر.
لميا بفرحة: بجد؟؟, انا رايحة اشوفها.
مريم: ههههههههههههههههه طيب يا حبيبتى.
محمد: الظاهر انها مخدتش بالها منى.
مريم: باين كده.
محمد: الدكتور كتبلك على خروج بكرة.
مريم: بجد, كويس بردو.
محمد: ماشى.
فاتن: ازيك يا حبيبتى عاملة ايه؟؟
مريم: الحمد لله يا ماما.
فاتن: يلا انا جبتلك اكل عشان تاكلى.
مريم: لأ يا ماما مش قادرة.
فاتن: بلاش دلع ويلا كلى.
محمد: عشان خطرى.
مريم بابتسامة: ماشى.................
وعدت ايام وايام ورجعت مريم كليتها ورحبوا بيها كل اصحابها ورجعت لمحمد وكانوا عايشين احلى حياة مع بعض بيذاكروا وبيخرجوا كتير...........
لما روحت بيتها وعايشة هى وادهم ومريم الصغيرة احلى حياة وبتكبر مريم كل يوم ولما وادهم بيكبروا معاها.........
كريم كان فى مأمورية ورجع بعدها لمعسكر وكان بقاله اكتر من سنة مشافش مريم بسبب شغله.........
مريم بقت بتحب يارا وريم اصحابها جدا وكل يوم مع بعض..........
فى الكلية تلات بنات قاعدين بيذاكروا..........
مريم: يا بنات تيجوا نروح الكافيه.
يارا: فكرة يا مريم.
ريم: ايه ايه نسيتونى ولا ايه؟؟
يارا: هو احنا نقدر يا ريمو بردو.
ريم: انا مش عايزة اروح.
مريم وحطت ايديها فى وسطها: ليه بقى ان شاء الله.
قبل ما تكمل مريم جملتها دخل عليهم شخص فى كامل الاناقة طويل وشعره اسود وعيونه بنى ورايح ناحية ريم...............
ريم: ده ايه اللى جابه هنا ده؟؟
مريم: مين ده؟؟
يارا: مين الموز ده يا ريم؟؟
مريم: انتى تعرفيه يا ريم؟؟
سيف: ريم.
ريم: نعم.
سيف: عايزك فى كلمتين.
ريم: لأ وانا مش عايزة اسمع منك حاجة.
سيف: لو سمحت يا ريم خمس دقايق.
ريم: لو عايز تقول حاجة قولها هنا وقدام اصحابى انا مش بخبى عنهم حاجة.
سيف: مااااشى انا هقولها قدام الكلية كلها..............
ريم: هتقول ايه؟؟
سيف بأعلى صوت: يا جماعة انا بحب ريم وهى مش عايزة تسامحنى فى كلمة قولتها غصب عنى...........
ريم: بس بس يا مجنون بتعمل ايه؟؟
سيف نزل وقعد على ركبه: هتسامحينى؟؟
ريم بتبص على اللى حواليها كلهم باصين لها وكأنهم بيقولولها سامحيه..........
سيف: هتسامحينى ياريم؟؟
ريم بابتسامة: سامحتك.
سيف حضنها جامد وقال: بحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك.
ريم: انت مجنون.
سيف: كنت هتجنن اكتر لو مكنتيش سامحتينى.
ريم: مقدرش ازعل منك يا سيف.
سيف: بحبك يا ريم.
ريم: بحبك يا سيف.
يارا فى ودن مريم: هى دى الرجولة والرومانسية ولا بلاش.
مريم: اه والنبى يا اوختى.
سيف: مش هتعرفينا؟؟
ريم: اه, يارا المغربى و مريم ادهم عبد العزيز.
سيف: ثوانى, ادهم عبد العزيز!!؟؟ انتى تعرفى كريم محسن عبد العزيز؟؟
مريم: اه ده ابن عمى, ليه؟؟
سيف: لأ مفيش انا صاحبه وزميله فى الشغل.
مريم: ممممممم بجد؟؟, هو عامل ايه؟؟
سيف: الحمد لله كويس هينزل النهاردة.
مريم: بجد؟؟
سيف: ايوة.
مريم: يا حبيبى وحشنى اوى.
سيف: هههههههههههه يا بختك ياعم كريم.
مريم: لأ على فكرة انت فاهم غلط كريم اخويا مش اكتر والله كل الحكاية انى بقالى سنة مشوفتوش ولا بكلمه فى التليفون.
سيف: مممممممممم كان بيحكلنا عنك كتير على فكرة.
مريم: ههههههه انا اللى بقياله فى الدنيا دى بعد موت عمى وطنط وياسمين اخته الله يرحمها.
سيف: الله يرحمهم تصدقى ان لحد دلوقتى كريم مقلناش حاجة عن موتهم وماتوا ازاى وليه؟؟
مريم: الله يرحمهم كانت حادثة وحشة اوى كل ما كريم يفتكرها نفسيته بتتعب وبيتعصب.
سيف: ربنا يتولاهم برحمته.
مريم بتنهيدة: يارب.
وصل كريم بيته وكان نفسه اول حاجة يشوفها هى مريم وقرر انه يروحلها الكلية وهيقعد معاها طول الشهر اللى اخده اجازة............
مريم: محمد يلا نمشى.
محمد: مريم بصى فى واحد صاحبى عازمنى عنده اجى ازاكر معاه فانا مش عارف اوصلك ولا لأ.
مريم قبل ما تكمل كلمتها جه كريم من وراها وخضها.....
مريم بفرحة: كريم.
وحضنته جامد....
كريم بضحك: وحشتينى يا مريومتى.
مريم: كده يا كريم متكلمنيش خالص.
كريم: اعمل ايه يا حبيبتى والله الشغل كان فوق راسى.
مريم: المهم انك رجعتلى بالسلامة.
كريم: وحشتييييييييييييييييينى اوى عايز اقعد معاكى لحد ما اشبع منك.
مريم: انا موافقة وبعدين مين قالك اصلا انى هسيبك.
كريم: اموت انا.
مريم: هههههههههههههههههههه.
كريم: طيب يلا نروح.
مريم: يلا.
محمد كان واقف وشايفهم وعينيه مليانة دموع بس حاول يكتمها وكان بيكلم نفسه ويقول: معقولة!!؟؟ مريم اللى حبيتها طلعت بتحب كريم وبعدين كريم مين ده اللى تجرى عليه وتحضنه كده وايه الكلام اللى سمعته ده؟؟!!......يااااه يا مريم بقى انتى اللى كنت فاكرك رقيقة وبريئة طلعتى بوشين.... اتخدعت فيكى اوى كده؟؟!!!!!!!......
وصلت مريم بيتها ومعاها كريم واتغدوا وفضلت مريم تحكيله كل حاجة من ساعة ما سابها لحد ما رجع ...كريم عرف ان مريم فى خطر ومحتاجة حماية وفكر انه يكون هو الحامى ليها.......
كريم: ابوس ايدك تبطلى كلام دماغى وجعتنى.
مريم: ههههههههههههههه خلاص خلاص.
كريم: يلا انا هقوم اروح بقى.
مريم: تروح فيين؟؟
كريم: البيت.
مريم: لأ انت هتبات هنا وهتقعد معايا هنا.
كريم: وانا موافق كنت اتمنى تقوليلى اقعد وانا كنت هقعد على طول واديكى بتقوليلى بات معايا عينى.
ادهم: وحشتنى يا كريم ايه الغيبة الطويلة دى؟؟
كريم: شغلى يا عمو بقى.
ادهم: ربنا معاك يا حبيبى.
كريم: يااارب.
مريم: انا هدخل انام عشان عندى كلية الصبح.
كريم: يلا تصبحى على خير.
مريم: ادخل نام يا كريم عشان عندك كلية الصبح.
كريم: ده ازاى يعنى؟؟!!!
مريم: قصدى هتوصلنى بكرة.
كريم: خلاص بقيت شغال شوفير عندك.
مريم: وفيها ايه؟؟
كريم: ده انا اشتغلك شوفير ومكوجى وغسالة وتلاجة وبوتاجاز وكل حاجة.
مريم: ههههههههههههههههه ماشى يا خفيف.
كريم: يلا تصبحى على خير.
مريم: وانت من اهله.
محمد كان قاعد فى اوضته ومخنوق جدا من مريم: ليه بتعملى كده يا مريم؟؟ انا عملتلك ايه؟؟ ومين كريم اللى بتقوليله وحشتنى وتحضنيه كده؟؟ ياااااه لدرجة دى انا رخيص عندك اوى كده..... كفاية يا مريم مينفعش نكمل مع بعض...........
صحيت مريم ولبست هدومها واكتشفت ان كريم لسه مصحيش دخلت تصحيه.........
مريم: كريم كريم.
كريم بصوت نائم: مممممم نعم.
مريم: قوم هتأخر على الكلية.
كريم: كلية ايه بس انا خلصت من زمان.
مريم: انا يا كريم قوم بقى.
كريم: طيب طيب.
فات خمس دقايق وكريم لسه مصحيش..دخلت مريم تصحيه بكوباية ماية.............
مريم: والله ان ما قومت لأغرقك بالكوباية.
كريم نايم ومش بيرد.......
مريم: كده ماشى. (وغرقته بالكوباية)
......................

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة