قصة ( مالك قلبي ) الحلقة 9


الحلقه التاسعه


ذهبت (مى) إلى بيت (سمر)ودقت الجرس ولكن لم يفتح أحد
وكادت أن ترحل لكن وجدت الباب يفتح لتجد أمامها (مالك)
(مالك) : (مى) أنتى عرفتى هنا أزاى أكيد (ماجد) قالك
أدخلى ع بال ما أغير هدومى وننزل نفطر
(كمال) لم يعرف أن (مالك) قام بطرد (سمر) من هذه الشقه
لهذا أعطى (مى) ذلك العنوان
(مى) بعدما سمعت ذلك لم تفكر فى أى شئ غير أنها ظلمت
(مالك) وأن (كمال) كاذب وأنه ليس له علاقه بـ (سمر) أو حتى (نسرين)
ثم ألقت بنفسها فى حضن (مالك) وظلت تبكى
(مالك) : فى أيه يا (مى) ؟ بتعيطى ليه ؟
(مى) : أنا أسفه يا (مالك) سامحنى
(مالك) : هو فى أيه ؟ أنتى فيكى حاجه ؟
(مى) : مفيش يلا ننزل
(مالك) : طب أستنى هنا هغير هدومى وأجى
(مى) : حاضر

وفى أحدى المطاعم بوجود (مالك) و (مى)
(مالك) : ع فكره أنا كنت هتصل بيكى عشان أجى أخدك
ونفطر سوى
(مى) : ـــــــــ
(مالك) : (مى) أنتى سرحانه فى أيه ؟
(مى) : ـــــــــ
(مالك) بصوت عالى : (مى) ردى عليا
(مى) : أيه بتزعق كده ليه ؟
(مالك) : أنا بقالى ساعه بكلمك وأنتى ولا هنا هو فى أيه أنتى
متغيره النهارده وتصرفاتك أغرب
(مى) : مفيش يا (مالك)
(مالك) : طب أنتى كنتى بتعيطى ليه وليهكنتى بتتأسفى
وتقوليلى سامحينى
(مى) : مفيش يا (مالك) أنا عايزه أروح
(مالك) : رغم إنى مش فاهم حاجه بس ماشى تعالى أروحك
(مى) : يلا

وفى بيت (ماجد) وكان يقرأ أحدى روايات (مى)
ثم يسمع صوت جرس الباب فيذهب ليفتح ليجد (مالك)
(ماجد) : يابنى أنت مبتزهقش منى ؟
(مالك) : هو أنا لو كنت زهقت كنت جيت
(ماجد) : طب أدخل
(مالك) : كنت بتعمل أيه من غيرى
(ماجد) : شكلك رايق ، كنت يا سيدى بقرأ روايه من روايات
(مى)
(مالك) : أسمها أيه الروايه ديه ؟
(ماجد) : رواية (قسمه ونصيب) مش عارف ليه بتفكرنى بيك أنت و (مى)
(مالك) : منا عارف أن الروايه ديه شبه حياتنا زمان
(ماجد) : وأنت عرفت منين انت قرأتها ؟
(مالك) : أيه ، لأ طبعا انا بس سمعت عنها
(ماجد) : مش مقتنع
(مالك) : مش مهم ، بس أيه المفاجأه اللى أنت عملتها ديه
(ماجد) : مفاجأه ! مفاجأة أيه ؟
(مالك) : مش أنت اللى أديت (مى) عنوان البيت اللى (سمر)
كانت قاعده فيه
(ماجد) : أنا ! أنا مكلمتش (مى) أصلا النهارده
(مالك) : يعنى أيه ؟ أومال جت هناك أزاى
(ماجد) : محدش يعرف أصلا أن ليك بيت تانى غيرى أنا وأنت و(إيمان) أختك
(مالك) : (مى) أصلا متعرفش (إيمان) دى مشيت وهى عندها
(10) سنين يعنى ميعرفوش بعض
(ماجد) : معنى كده أنا (مى) عرفت حكاية (سمر)
(مالك) : ممكن لأنها أول ما شفتنى قعدت تعيط وقالتلى
أنا أسفه وسامحنى وطول ما هى قعده معايا كانت سرحانه
(ماجد) : فى حد لعب فى دماغها حد يعرفك كويس بس ميعرفش أن (سمر) سابت البيت وكان بعتها عشان تكشفك ويوقع ما بينكم
(مالك) : هى لحقت دى لسه جايه أمبارح
(ماجد) : قولتلك ده حد يعرفك كويس وعارف كل حاجه عنك وعنها
(مالك) : طب أعمل أيه دلوقتى ؟
(ماجد) : متسبهاش لحظه أعملها كل شويه مفاجأه متخلهاش تفكر
لحظه إنك تعرف حد غيرها أتصل بيها دلوقتى وخليها تخرج معاك بليل خليك معاها ع طول

وفى بيت (سالم) وفى غرفة (مى) تحديدا كانت تبكى وبشده
لا تعرف هل (مالك) فعلا كان متزوجا من غيرها أم كذب
وإذا كان كذب لماذا هذا الشخص سوف يعطيها عنوان بيت
(مالك) لكن (مالك) عندما ذهبت إليه لم يشعر بالخوف منها
وكان كلامه طبيعى وليس تمثيل وقال أن (ماجد) هو من اعطاها
العنوان معنى ذلك أنه لا يوجد مشكله إذا ذهبت إلى هناك
وبعدها توقفت عن البكاء وقالت لنفسها :
أى أن كانت الحقيقه فهو كان حر فى حياته أهم حاجه أنه
يحترمنى طول ما أنا فى حياته
ثم يقطع تفكيرها صوت رنين هاتفها وكان المتصل (مالك)
(مى) : أزيك يا (لوكا) ؟
(مالك) : سبحان مغير الأحوال مش كنتى الصبح عماله تقولى
(مفيش يا مالك) (أنا عايزه أروح يا مالك) دلوقتى بقت (لوكا)
(مى) : سورى بجد ع اللى حصل الصبح
(مالك) : طب قوليلى كان مالك ؟
(مى) : أصل فيه واحد جالى أمبارح بعد ما روحتنى وأدانى
العنوان ده ع أساس أنه بتاع واحده أسمها (سمر) وأدانى
عنوان تانى بتاع واحده أسمها (نسرين) روحت لعنوان (سمر)
ولاقيتك هناك وزعلت من نفسى إنى شكيت فيك لحظه
(مالك) : مين الشخص ده ؟
(مى) : مقلش أسمه
(مالك) : بما إنك زعلانه من نفسك أنا هعزمك ع الغدا
النهارده عشان أصالح نفسك عليكى
(مى) : ههههه طب هنروح فين ؟
(مالك) : أنتى تحبى نروح فين ؟
(مى) : أنا نفسى أشوف عمو (بهجت) وطنط (ليلى) و (إيمى)
(مالك) : ماشى يا ستى ع الساعه 6 هاجى أخدك
(مى) : متنساش تعزم (ماجد) وأنا هعزم (زينه)
(مالك) : (ماجد و زينه) ليه ؟
(مى) : يعنى أيه ليه ؟
(مالك) : أنا أقصد دى عزومه عائليه
(مى) : أقولك ع حاجه بس متقولش لحد
(مالك) : قولى
(مى) : (زينه) معجبه بـ (ماجد)

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : (ميمو) أزيك ؟
(مى) : أنا الحمد لله وأنتى عامله أيه يا زيزى ؟
(زينه) : أنا تمام
(مى) : ع فكره أنتى معزومه أنهارده ع الغدا عند (مالك)
(زينه) : أنا ليه ؟
(مى) : أنا معزومه ومش هروح من غيرك وع فكره (ماجد) جاى
(زينه) : بجد ماشى هاجى
(مى) : هنعدى عليكى انا و (مالك) الساعه 6
(زينه) : ماشى هستناكى

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل به (مالك)
(ماجد) : أيه تانى ؟
(مالك) : الحق عليا كنت هعزمك ع الغدا عندى فى البيت
(ماجد) : دى أكيد عزومه عائليه وأنا ماليش فى الهبل ده
(مالك) : ليه كده دى حتى (زينه) جايه
(ماجد) : بجد ، أقصد وأنا مالى ما تيجى
(مالك) : بص أنت هتيجى يعنى هتيجى وهتروح تجيبها كمان
(ماجد) : خلاص يا عم متزقش
(مالك) :أه فى حد فعلا راح لـ(مى)كل حاجه بس هى مصدقتش
(ماجد) : مين ده ؟
(مالك) : قالت مقلش أسمه
(ماجد) : مش ممكن يكون ............
.........................

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة