ذهبوا ليدفنوا امرأة في السعودية فرفض جسدها نزول القبر والسبب لا يصدف ! سبحان الله


 يعتبر الموت هو من الأشياء التي يجب الاستعداد لها يوميا، وذلك عن طريق الأعمال الصالحة التي يقدمها الإنسان حتى ينال رضا الله بحانه وتعالى، ولكن هذه القصة الغريبة من أغرب القصص التي يمكن أن نراها أو أن نسمع عنها فهي تروى عن قصة لسيدة عند موتها، سوف نروي لكم هذه القصة الغريبة. قام أبناء هذه السيدة عن وفاتها بتحضير مراسم الدفن والعزاء المتعارف عليها، حيث قاموا بإحضار المغسلين والشيوخ وقاموا بتغسيلها بصورة طبيعية على الشريعة، وقاموا بلفها في الكفن بالطريقة المعتادة، ومن ثم قاموا بالذهاب بها إلى المسجد، ومن ثم جاء الكثير إلى الجنازة وقاموا بالصلاة عليها في المسجد، وكان الموضوع يمشي بطريقة طبيعية وهذا ما رواه الشيخ الذي كان حاضرا لجميع هذه المراسم، وقد أكد أنه أثناء السير بالجنازة كان الناس لا يستطيعون حمل النعش والمشي به بسهولة، وبدءوا بقراءة القرآن حتى يتحرك الأشخاص ويذهبوا بالنعش الذي يحمل هذه المتوفية وكان الناس في تساءل وحيرة من أمر هذه الجنازة ولماذا لا تسير بسهولة، وأثناء قراءة القرآن لاحظوا أشياء غريبة على الميتة حيث بدأت ترتفع قدمها على يد حامليها، ومن ثم سقطت الميتة من أيدي الحاملين لها، وتعجب الشيخ من هذه السقطة التي سقطتها في القبر، وعندما حاولوا رفعها وهذا كان بصعوبة ووجدوا مكانها محفور، وكان كل ذلك من أجل رفضها للدخول للقبر وطلب ابنها من الجميع أن يرى وجه أمه وعندما كشفوا عن وجهها صعق ابنها من منظر وجهها حيث كانت سوداء اللون، وعندما سأله الشيخ عن سبب صدمته فرفض ومن ثم يقابل الشيخ بعدها بفترة ويعترف له بأن أمه كانت لا تصلي أبدا وأن وجهها كان على هذه الحالة في القبر. نصيحة: الموت هو من الأشياء التي تأتي على حين غفلة فيجب الاستعداد لهذا اليوم بالعمل الصالح والذي من أهمه الصلاة فهي اول ما يسأل عليه العبد.


شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة